اشار التقرير الذي اعدته دبي للمواصلات حول نشاطها وفعالياتها خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 الى نجاح كبير تحقق بفضل الجودة العالية في الاداء والخدمات من حيث توفير السيارات, والتزام السائقين وحسن تعاملهم مع الجمهور, اضافة الى توزيع السيارات بشكل كامل على جميع مواقع الفعاليات والاشراف التام والانضباط الكامل بين الموظفين المكلفين بالعمل في مختلف المواقع, الامر الذي عزز سمعة المؤسسة بين افراد المجتمع. وقال محمد عبيد الملا مدير عام مؤسسة دبي للمواصلات (نحن سعداء بالنتائج التي تحققت, واليوم ندرس الخدمات التي قدمناها, ونعيد مناقشة جدوى البرامج والخطط, بنقد ذاتي علني, حتى نتمكن من تطوير خدماتنا وتعزيز الجودة والكفاءة في المهرجانات المقبلة والمناسبات الوطنية) . واضاف (شاركت المؤسسة بشكل فعال في مهرجان دبي للتسوق 2000 باعتبارها (المواصلات الرسمية) , حيث نقلنا أول اسرة وصلت مطار دبي الدولي الى مقر اقامتها بسيارات الليموزين الفاخرة التي وضعت تحت تصرفها لمدة (3) ايام, كما تم نقل الأمهات المشاركات في فعالية (الام المثالية) من المطار الى مقر اقامتهن وتم تخصيص عدد (15) حافلة طيلة ايام المهرجان لنقل الضيوف واعضاء الفرق الفنية والمهرجين) . واضاف الملا (هذا غيض من فيض السيارات والحافلات التي تم وضعها تحت تصرف ضيوف دبي مما يشير الى حجم الجهود التي قدمتها دبي للمواصلات من اجل المساهمة في انجاح المهرجان وتحقيق اهدافه, وكانت دبي للمواصلات قد قامت خلال الايام الاولى للمهرجان باستقبال القادمين عبر مطار دبي الدولي وقدمت الهدايا التذكارية والحلويات والورود ومجلة (عبر الامارات) الناطقة باسم دبي للمواصلات اضافة الى النشرات التعريفية بخدمات المؤسسة وانشطتها ودليل المهرجان الرسمي) . مسيرة ضخمة وقال الملا لقد شاركت المؤسسة في تنظيم مسيرة ضخمة شاركت بها نحو (1.100) مركبة تمثل مختلف انواع الخدمات التي تقدمها والتي تشتمل على سيارات الليموزين, سيارات الفان الفارهة, حافلات النقل الجماعي, حافلات المعاقين لذوي الاحتياجات الخاصة, سيارات الاجرة اضافة الى سيارات الصيانة والكرين, وقد بلغ طول المسيرة (5) كيلومترات ابتداء من مركز الواحة التجاري بشارع الشيخ زايد وانتهاء بشارع السيف, وقد رافقت شرطة دبي مسيرة المؤسسة اضافة الى وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة, وقد لفتت هذه المسيرة الكرنفالية الجموع الغفيرة من المواطنين والمقيمين والضيوف, حيث اصطف الجمهور على جانبي الطريق لمشاهدة هذا العرس المروري, حيث وصلت المسيرة الى نقطة النهاية دون وقوع حوادث مرورية, وقد نظمت هذه المسيرة ضمن فعاليات مهرجان التسوق, وفي اليوم المخصص للارقام القياسية بحضور ممثلين رسميين من موسوعة جينيس للارقام القياسية حيث ادرجت دبي للمواصلات في موسوعة جينيس لتنظيمها اكبر وسيلة مواصلات للاجرة ونالت شهادة بذلك. واشار الملا الى بعض السلبيات وقال (نحن في دبي للمواصلات لانغمض اعيننا عن السلبيات ونكون اول المتحدثين عنها لايماننا بان النقد الذاتي العلني هو الطريق الصحيح لتجاوز السلبيات وتعزيز الايجابيات, ولهذا السبب فقد رصدنا بعض السلبيات خلال المهرجان ونحن نحللها الآن ونقوم باعداد السبل الكفيلة بعدم تكرارها في المهرجانات القادمة, واضاف ان هذه السلبيات التي نتحدث عنها تتعلق بعدم قدرة سيارات دبي للمواصلات المرتبطة بنظام التعقب عبر الاقمار الصناعية في الوصول الى بعض مواقع الفعاليات في الوقت المحدد, وذلك نتيجة للازدحام الشديد في الشوارع, وقد ساهم وجود مكاتب دبي للمواصلات في القرية العالمية, قرية التراث, شارع الرقة, المرقبات ومركز المعارض بمطار دبي الدولي في مواجهة الطلبات المتنامية والكبيرة للسيارات وبكفاءة عالية, واستطاعت الحافلات الخاصة بدبي للمواصلات تخفيف الضغط على سيارات الاجرة وبالتالي نقل الضيوف والزوار الى مختلف المواقع دون اي تأخير, كما تولت هذه المكاتب توزيع النشرات على الجمهور, تلقي الطلبات, تلبية الاستفسارات, الشكاوى والبلاغات عن المفقودات. وقال الملا ان نظرة على الارقام تشير الى حجم الجهد المبذول, فقد بلغ عدد الاشخاص الذين تم نقلهم بسيارات الاجرة (3.500.000) شخص خلال (1.665.707) رحلة, اما الاشخاص الذين تم نقلهم بالحافلات فبلغ (251.000) شخص, فقد استقبلت وحدة الحجز والتوزيع ولبت عدد (41.400) مكالمة. اما فيما يتعلق بمفقودات الجمهور فاوضح بان اجمالي المواد التي تم العثور عليها في سيارات وحافلات دبي للمواصلات خلال المهرجان (426) مادة, سلمت منها (176) مادة لاصحابها وتم تخزين باقي المواد, وتشتمل المواد المفقودة على محافظ مختلفة, هواتف متحركة, كاميرات تصوير, اجهزة نداء, كاميرات فيديو.. الخ.