اشاد المجلس الاستشاري بالشارقة بالدور الكبير الذي تقوم به دائرة الطيران المدني ومطار الشارقة وطالب بمضاعفة الجهد لتحقيق الموازنة في النجاح الذي حقق في مجال الشحن ودراسة انشاء ناقل وطني. جاء ذلك خلال جلسة المجلس التي عقدت بمقره الاربعاء الماضي، برئاسة سالم الشامسي وحضور الشيخ عبدالله آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني وغانم الهاجري مدير الدائرة ومحمد سيف الهاجري مدير المطار. وقد اصدر المجلس عدة توصيات في هذا الشأن بعد ان استمع لكلمة الشيخ عبدالله آل ثاني ومناقشات الاعضاء. وقد اوصى المجلس باعادة انشاء دائرة الطيران المدني ومطار الشارقة لتصبح هيئة حكومية مستقلة ماليا واداريا وتمنح الشخصية الاعتبارية قانونا حتى يتمكن المطار من الانطلاق دون التقيد بالاجراءات الحكومية ليتمكن بالكفاءة من مواجهة التحديات والمنافسة وليكون جاذبا لشركات الطيران والمسافرين. واوصى المجلس بتفعيل حركة نقل الركاب ليتوازى مع نجاح حركة الشحن الجوي ووضع خطة علمية محددة بمدة زمنية لتطوير المطار وتفعيل دوره كونه احد اعمدة التنمية الاقتصادية وينعكس اداؤها على الاقتصاد ووضع دراسة لامكانية انشاء ناقل وطني حتى يستفيد المطار من المزايا الواردة في الاتفاقيات الثنائية فضلا عن كونه عاملا رئيسيا لتنشيط حركة الركاب ومنح حريات اكثر للطيران المنظم وغير المنظم واعادة النظر في الاتفاقيات المبرمة بين الشركات العاملة في المطار بما يخدم الصالح العام وعمل خطة لتوطين الوظائف والتدريب المستمر للمواطنين. وكان سالم الشامسي رئيس المجلس قد تحدث في بداية الجلسة مؤكدا اهمية المطار ودوره كبوابة للامارة وطالب بالحرص على تقديم ارقى وافضل الخدمات والتسهيلات للمسافرين. وطالب بأن يتحقق كل ما ورد تحت عنوان المهمة في الكتيب الذي اعده مطار الشارقة وهو خدمة مصالح حكومة الشارقة والمسافرين بشركات الطيران وشركات الشحن وضرورة ان يكون الموظفون ذوي كفاءة عالية لتكريس مكانة مطار الشارقة في طليعة المطارات العالمية وتحقيق اكثر معايير الجودة في تقديم الخبرة المتميزة للعملاء من خلال ابتكار الخدمات الجيدة في اطار العلاقات الودية بين المواطنين والعملاء مع المحافظة على تفوق الاداء الوظيفي وتشجيع الكوادر الوطنية على التفوق الاداري. جائزة دولية للشحن ثم القى الشيخ عبدالله آل ثاني مدير دائرة الطيران المدني كلمة اكد فيها ان مطار الشارقة الدولي مثال حي يفرض وجوده بقوة وذلك من خلال اطره وخدماته وامكانياته المتكاملة, فهو بفضل ما يقدمه من خدمات وتسهيلات في عمليات النقل الجوي والسياحة والشحن انما يرسم للزائر ووكلاء السفر صورة مشرقة وحية لامارة الشارقة الخيرة ويعطي انطباعا رائعا من خلاله. واضاف ان مطار الشارقة الدولي وصل الى درجة عالية في مجال التسهيلات والخدمات الحديثة وذلك على مستوى العالم مما جعله جديرا لنيل الجوائز العالمية كأفضل مطار في مجال الشحن الجوي وقد تم انشاء البنية التحتية الرئيسية مع توفير كافة المرافق والوسائل والاجهزة المتطورة لتقديم افضل الخدمات لمستخدمي المطار من شركات طيران وشركات السياحة والشحن والمسافرين مشيرا الى ان دائرة الطيران المدني عمدت الى تعميق اواصر التعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية الحكومية الاخرى لتقديم اعلى مستوى ممكن من الخدمات للمسافرين فوصل التكامل ذروته مع شرطة امن المطار لتحقيق عنصري الامن والاستقرار للمسافرين, كما يقوم قسم الجوازات في المطار باداء مهامه لتسهيل عمليات السفر والدخول الى ارض الدولة فضلا عن الخدمات المميزة التي يقدمها قسم الجمارك وهي في الحقيقة جهود متكاملة تجتمع لتصهر في بوتقة واحدة ألا وهي خدمة المسافر والارتقاء بمطار الشارقة الدولي الى مصاف المطارات العالمية. واضاف ان المهمة الرئيسية التي تسعى اليها دائرة الطيران المدني وهيئة المطار هي خدمة مصالح حكومة الشارقة والمسافرين وشركات الشحن ومستخدمي المطار والموظفين بفعالية عالية وكفاءة تامة لتكريس مكانة مطار الشارقة الدولي في طليعة المطارات العالمية وتحقيق اعلى معايير الجودة في تقديم الخدمة المميزة للعملاء من خلال ابتكار الخدمات الجيدة في اطار العلاقات الودية بين الموظفين والعملاء مع المحافظة على تفوق الاداء الوظيفي وتشجيع الكوادر الوطنية على التفوق الاداري في كافة اعمال المطار, موضحا بأن المطار مجهز بأحدث الاجهزة التقنية والفنية ومعايير الجودة الموضوعة من قبل منظمة الطيران المدني ونحرص دائما على التطور المستمر في كافة مرافق المطار. الثقة الزائدة في الادارة تم فتح النقاش للاعضاء الذي استهله سلطان بن هدة وتساءل عن الثقة الزائدة في الادارة للمطار والتي تسببت في عدم تطوير المطار وطالب تفعيل الخدمات الاخرى كالهجرة والجمارك لتواكب التطور وتساءل عن العجز في ميزانية عام 2000 الذي بلغ 14 مليون درهم بينما وفر اكثر من 20 مليون درهم في تغير سعر المحروقات وتحقيق السوق الحرة مبيعات 180 مليون درهم, وطالب بفصل ادارة الشحن الجوي الناجحة من الركاب وطالب بانشاء شركة ناقلة وطنية للامارة. واجاب الشيخ عبدالله آل ثاني مؤكدا ثقته في ادارة المطار ممثلة في محمد سيف الهاجري والدكتور غانم الهاجري الذي حقق انجازات كبيرة خلال السنوات الماضية واوضح ان العجز في الميزانية سببه القيام بمنشآت جديدة وهي التزامات تجاه بنوك اما المحروقات فهي ضريبة وليس زيادة اسعار وهي 5 سنت على البرميل حققت دخلا بلغ 20 مليون درهم. وقال ان السوق الحرة لا تصلح كشركة وطنية لانها تبيع (خمورا) ولا تود حكومة الشارقة الدخول في هذا الامر.. وقال ان نجاح قسم الشحن يحسب لادارة المطار واشار الى المنافسة القوية بين المطارات المحلية والمليارات التي تصرف عليها بينما نحن امكانياتنا محدودة ولذلك اتجهنا لقسم الشحن الذي حقق نجاحا كبيرا وقال ان المقارنة يجب ان تكون على مستؤى الخليج وهي مقارنة لصالحنا, واكد ان هناك دراسة تجرى لانشاء ناقل وطني رفعت للمجلس التنفيذي. وتحدث عبيد بن راشد العقروبي مطالبا بالتنسيق بين الادارات لترقية خدمات المطار. واكد الشيخ عبدالله آل ثاني ان التنسيق موجود وهناك اجتماع شهري يعقد بين الدوائر الاخرى وتوضع توضيحات كما هناك لجنة دائمة لمراقبة الخدمات. وتساءل أحمد بن محمد عبيد الشامسي عن عدم وجود مدقق حسابات في المطار وطالب بضرورة تعيين ملجس ادارة للمدينة والتنسيق مع مطار دبي. واجاب الشيخ عبدالله بأن هناك دراسة لمشكلة مطار الشارقة ممثلة في محمد سيف الهاجري والدكتور غانم الهاجري اللذين حققا انجازات كبيرة خلال السنوات الماضية واوضح ان العجز في الميزانية سببه القيام بمنشآت جديدة والتزامات تجاه بنوك, اما المحروقات فهي ضريبة وليس زيادة اسعار وهي 5 سنتات على البرميل حققت دخلا بلغ 20 مليون درهم. وقال ان السوق الحرة لا تصلح كشركة وطنية لانها تبيع (خمورا) ولا تود حكومة الشارقة الدخول في هذا الامر. وقال: ان نجاح قسم الشحن يحسب لادارة المطار واشار الى المنافسة بين المطارات المحلية والمليارات التي تصرف عليها نحن امكانياتنا محدودة ولذلك اتجهنا لقسم الشحن الذي حقق نجاحا كبيرا وقال ان المقارنة يجب ان تكون على مستوى الخليج وهي مقارنة لصالحنا. واكد ان هناك دراسة تجري لانشاء ناقل وطني رفعت للمجلس التنفيذي. وتحدث عبيد بن راشد العقروبي مطالبا بالتنسيق بين الادارات لترقية خدمات المطار. واكد الشيخ عبدالله ال ثاني ان التنسيق موجود وهناك اجتماع شهري يعقد بين الدوائر الاخرى وتوضع توصيات كما هناك لجنة دائمة لمراقبة الخدمات. وتساءل احمد بن محمد عبيد الشامسي عن عدم وجود مدقق حسابات في المطار وطالب بضرورة تعيين مجلس ادارة للهيئة والتنسيق مع مطار دبي. واجاب الشيخ عبدالله بأن هناك دراسة لمطار الشارقة من ضمنها تعيين مجلس ادارة وقال انه بالرغم من ان مطار الشارقة من اقدم المطارات في الدولة الا انه لا يوجد مرسوم او قانون يعتمد عليه. واكد التعاون مع مطار دبي الا ان المنافسة موجودة بين المطارات في الاسعار والخدمات. وعن مدقق الحسابات قال ان دائرة المالية في حكومة الشارقة تقوم بالتدقيق. وتحدث غانم الهاجري عن ارباح المطار التي بلغت 35 مليون درهم تم استخدامها في تطوير وتحديث خدمات المطار الارضية خاصة الشحن الجوي الذي يستهلك اجهزة ارضية. وقال ان العجز كان قبل ضريبة المحروقات والتي غطت هذا العجز بعد اعتمادها من المجلس التنفيذي كمبلغ اضافي لميزانية العام الحالي. وتحدث الشيخ عبدالله آل ثاني عن الامن والسلامة بالنسبة للطائرات الروسية وقال انها من افضل الطائرات أمنا وهناك رقابة من هيئة الطيران بالدولة. ونفى ان يكون مطار الشارقة قد فقد العديد من الشركات وقال انها 4 شركات طيران تحولت لاسباب موضوعية اما لاغراء مطارات اخرى بالاسعار او رفض اتفاقيات ثنائية بين المطارات والشركات الوطنية الناقلة او بسبب الصيانة. دور سياحي وترويجي وتحدث محمود بن محمد فكري عن دور المطار في ابراز المعالم السياحية والثقافية للامارة والمميزات التي تعطى لشركات الطيران لجذبها وتسهيلات موسم الصيف للمسافرين وانارة طريق المطار بشكل جيد ومواقف السيارات وحق الامتياز لشركات الطيران لاستغلال مواقع في المطار. فصل الشحن مستحيل واجاب الشيخ عبدالله آل ثاني بأن الامتياز اعطي لشركات الصيانة وتعمل الآن 3 شركات, وفي مجال الشحن تشارك شركات الشحن في المرافق اما شركات الركاب فهناك صعوبة في هذا الامر ولكن هناك شركة طلبت موقعا لتأجير طائرات اما مواقف السيارات فهي موجودة منذ مدة طويلة. واجاب محمد سيف الهاجري قائلا ان مطار الشارقة يحاول ان يستقطب شركات عالمية لتسهيل نقل الركاب للشرق الاقصى الا ان هناك تنافسا واحتكارا من الشركات الكبيرة وفي الصيف لدينا تسهيلات الا ان الشركات ترفع أسعارها ولكن نقدم في الطيران المدني زيادة في الوزن وتمديد التذكرة اما اللوحات الارشادية فهي من اختصاص البلدية والكهرباء وقال عيسى السري ان الادارة هي التي تصنع التحولات واذا لم تكن هناك استقلالية ومجلس ادارة فلن يكون هناك تطور ولذا يجب ان نعطي الدائرة هذه الحرية لنحاسبهم بعد ذلك وقال ان هناك تراجعا في الدخل وصل 35 مليون خلال خمس سنوات وتساءل عن الخطة لتطوير الاداء والمطار. اجاب غانم الهاجري بان الارباح تأتي بعد الصرف على المصروفات والمنافسة كبيرة في هذه المنطقة ولا يوجد في العالم عدد من المطارات الدولية في مكان واحد المنافسة مع دول الخليج ونحن نعمل في سوق ليس تحت سيطرتنا وقد نجحنا في الشحن والدخل المباشر لا يقاس بالمطار وحده بل بالدورة الاقتصادية التي يصنعها, المليون يساوي عشرة وما تحقق يعتبر انجازا جيدا مقارنة بمطارات تعاني من خسائر كبيرة. وتساءل محمد بن سعيد الصاحي لماذا لا يتم التنسيق بين ادارات الخدمات و الرقابة على وكالات السفر وبيع التذاكر بدون ترخيص وفصل الشحن عن الركاب؟ وقال الشيخ عبدالله آل ثاني ان فصل الشحن عن الركاب مستحيل لان هناك ترابطا بين الخدمات الارضية للطائرات جميعها واشار الى دراسة انشاء خدمة داخل البلد للحجز واجراءات المطار لنقل الركاب. وطالب أهل المنطقة والامارة بالتعامل مع مطار الشارقة وتشجيع خدماته وقال نعمل دورات لموظفي الهجرة ونعين موظفين حتى نغطي عجز هذه الادارة في المطار. وعن تذاكر السفر قال ان هناك جمعية للسفر تضم وكالات السفر وهم يقومون بالنهاية على انفسهم واقترح د. محمد بن سلمان العبودي توسعة مطار الشارقة شكلا ومضمونا او بناء مبنى جديد للمطار وتحسين اجراءات المغادرة والدخول وتساءل عن اسباب عدم اقبال الشركات للتعامل مع مطار الشارقة وطالب بتحسين خدمة التعامل بلغات متعددة وانشاء مركز واحد لخدمات الشركات في الهيئة. وقال عبدالله آل ثاني ان ما يطور المطار هو انشاء شركة ناقلة محلية تخدم المطار وتجذب الشركات الاخرى وقال ان هناك خطة مستقبلية من ضمنها توسعة المطار ولكن لن تتم الا حسب الحاجة كما فعلنا في مبنى الشحن الذي يتوسع حسب حركة الشحن وكلنا نقوم الآن بعمليات تحميل وصيانة للمبنى الرئيسي والمداخل والمواقف. واشار الى ان تسهيل خروج ودخول الركاب من افضل ما يمكن تقديمه في المنطقة. وقال ان موظفي الاستعلامات كلهم مواطنون ولذلك يصعب ادخال لغات جديدة في الوقت الحالي ولكن نسعى لتدريبهم مستقبلا. واوضح انهم بصدد فتح وكالة لمطار الشارقة بالمدينة ولكن لا يمكن اجبار الشركات الاخرى بالعمل في مكان واحد. التوطين في المطار وتحدث امين حسن الاميري عن عدم وجود عرب ومواطنين في اقسام مهمة وطالب برفع طاقة الاجهزة الالكترونية ودعم مواقف السيارات بالصرف الصحي وايجاد غرف للتفتيش الذاتي ومفتشات للنساء وتساءل عن لجنة الطوارىء وتوفير اجراءات الامن والسلامة وطالب بترويج تسهيلات المطار دوليا. واجاب غانم الهاجري قائلا ان العمل في المطار يتطلب مواصلات معينة لكن المواطن موجود في كل الاقسام ويتلقى الموظف الواحد 20 دورة خلال الثلاث سنوات الاولى والبرنامج مستمر كما انشأنا قسما خاصا لتدريب المواطنين وقال ان الادارات الاخرى التي تقدم خدمات في المطار متعاونة وهناك لجنة مكونة من رؤساء الدوائر تعالج النقص واشار الى ان هناك صعوبة في تغطية المواقف حتى لا تشوه منظر مدخل المطار. واجاب محمد سيف الهاجري بأن هناك لجانا كثيرة للامن والسلامة على مستوى الدولة وفي الامارات الشمالية واخرى داخل المطار وكل الجهات المعنية تجتمع دوريا وتتعرف على تجارب الدول الاخرى. وتحدث ثاني بن عيد الشامسي عن الاستفادة من الكثافة العمالية الآسيوية وتوفير خدمات لها لاستخدام المطار ونقلهم من داخل المدينة إلى المطار وتطوير خدمات المواقف وصالة رجال الأعمال. وقال عبدالله آل ثاني:نسعى مع ادارة المرور لتنظيم نقل الركاب من المطار إلى المدينة وكانت هناك تجربة سابقة لم تنجح كثيرا والمواقف هي لخدمة الركاب وليست مفتوحة وقال لا يوجد مدير متخصص في التسويق وسنعمل على تعيينه. وتساءل محمد علي السركال عن موقف نقل الذهب عبر المطار وعن التعامل مع ادارات الشركات, وقال غانم الهاجري نقل الذهب يتم عبر الركاب وقد قدمت مطارات أخرى حواجز جمركية جعلت الناس ينقلون عبرها ونحن نناقش الأمر مع الجمارك للمحافظة علىه وهناك خطة تطويرية حتى عام 2015 للمطار تنفذ حسب الجدوى الاقتصادية ونعمل على اجراء المزيد من التسهيلات حتى لا نفقد شركات وأشخاصا مهمين. وطالب عبيد الخيال بتشكيل لجنة للتعريف بالمطار وخدماته والشارقة كامارة. وقال الشيخ عبيد الله آل ثاني انها من اختصاصات هيئة الانماء السياحي وسيتم التنسيق معهم, وتساءل سالم محمد العويس عن نوع الطائرات من دول البلقان هل مسموح بها وعن التلوث والضوضاء التي تسببه وعن سلوكيات الذين تحملهم. الشيخ عبدالله آل ثاني أكد ان الاجراءات نحو طائرات دول الاتحاد السوفييتي سليمة وهي آمنة لكن لا يوجد قانون يمنع ضوضاء الطائرات إلا انها يمكن ان ترتفع قليلا, أما نوعية الركاب فهم من التجار والسواح, وهناك ضوابط تمنع النساء أقل من 30 سنة للدخول دون محرم. وتحدث الدكتور محمد عبدالله المحمود عن التحديات التي تواجه تطور خدمات المطار وقالت ان الروح السلبية تجاه المطار مرتبطة بنوعية شركة الطيران التي تعمل بمطار الشارقة وعن نسبة التوطين في المطار قال انها متواضعة جدا. الدكتور غانم الهاجري قال ان أهم الصعوبات التي تواجههم هي ان النقل الجوي منظم ويخضع لاتفاقيات ثنائية وتلعب الشركات الوطنية والرحلات و المقاعد المتبادلة دورا مهما ولذلك يصعب اختراق هذه الاتفاقيات. فالناقل الوطني في الدولة يركز على مطارين فقط في عالم متنافس ولذا قد طلبنا السماح لنا برحلات الحج والعمرة إلى السعودية لكن السعودية رفضت الطلب لعدم توفر رحلات ومقاعد ولذلك لجأنا للاستثمار في مجال الشحن الذي نجحنا فيه واستراتجيتنا الآن هي التوجه إلى الشركات السياحية التي لديها سياسة أجواء مفتوحة ولو تغيرت الاتفاقيات الدولية إلى الأفضل سنجد مكانا ونحن نحتاج إلى دعم حكومي حتى نحصل على مواقع لنا في النقل. وعن التوطين قال لدينا 1400 موظف أكثرهم عمال وفنيون وهم ألف أما الموظفون فهم 350 منهم 153 مواطنا والنسبة تصل إلى 47% وهي نسبة عالية ومازلنا نعمل على المزيد من التوطين ولكن نحتاج إلى دعم سياسة عامة لتدريب الكوادر في المجالات الفنية بصفة خاصة. وبعد انتهاء المنافسة واجازة التوصيات انتقل المجلس إلى ما يستجد من أعمال والاطلاع على رسالة من سمو ولي عهد الشارقة بشأن قرار المجلس التنفيذي بشأن العقارات وتقييدها.
