التميز والعطاء وخدمة القارئ بصدق وشفافية سمات مميزة لجريدة (البيان) التي تحتفل هذه الأيام بمرور 20 عاما على بداية صدورها, ولكن تميز (البيان) تعدى حدود الشعارات البراقة والكلمات الرنانة ووصل إلى واقع عملي ملموس يشعر به كل من يهتم بمجال الصحافة والاعلام. و (البيان) إذ تفخر بمرور 20 عاما على تميزها فهي تفخر أيضا بمرور عام على انشاء مركز التدريب الاعلامي الذي انشئ في 1/5/1999 بهدف تطوير فاعلية رجال الاعلام والمؤسسات الصحفية وتحسين وتطوير مستويات الصحفيين والاعلاميين بما يمكن وسائل الاعلام من ان تؤدي دورها المهم في خدمة المجتمع. وقام المركز خلال فترة عام من انشائه بتدريب حوالي 600 شخص من مختلف المؤسسات الاعلامية والوزارات والدوائر المحلية بدولة الامارات وكافة دول مجلس التعاون الخليجي من خلال العديد من الدورات التدريبية العملية والنظرية. وللتدليل على أهمية وضرورة وجود المركز الاعلامي فقد اعتمد الاجتماع الثاني لرؤساء تحرير الصحف الخليجية الذي عقد في الكويت بتاريخ 23/10/1999 مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) مركزا اقليميا للتدريب لدول مجلس التعاون ودعا جميع المؤسسات الصحفية في المنطقة إلى المشاركة في الدورات التي ينظمها والمتعلقة بالجوانب الصحفية أو ذات العلاقة بالعمل الصحفي, كما اتخذ الاجتماع توصية بدعم المركز لتحويله مستقبلا إلى معهد خليجي للتدريب الاعلامي. أهداف المركز حددت مؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر أهدافا عملية وواضحة من انشاء المركز تتركز فيما يلي: 1ـ تنظيم دورات وبرامج متخصصة للعاملين في قطاع الاعلام وصولا إلى ايجاد كوادر اعلامية قادرة على استيعاب ومواكبة المستجدات المتلاحقة في فنون صناعة الاعلام. 2ـ تطوير وتحسين وتحديث كفاءة ومهارات العاملين حاليا في المؤسسة والآخرين العاملين في المؤسسات المحلية والخليجية والعربية. 3ـ التخطيط طويل الأجل لاعداد أجيال من المتخصصين كل في مجاله الاعلامي. 4ـ اعداد وتأهيل المرشحين المتقدمين للعمل في مجالات الاعلام المختلفة سواء في الأجهزة الاعلامية المتخصصة أو في المؤسسات والميادين التي تتطلب التعامل مع الجمهور مما يقتضي تزويد العاملين فيها بمهارات اتصالية نظرية وعملية. ولوضع هذه الأهداف موضع التنفيذ قامت المؤسسة بتنظيم دورة في المهارات الصحفية بالفترة من منتصف شهر مارس وحتى منتصف شهر ابريل 1999 شارك فيها ما يقارب التسعين متدربا من مختلف الوزارات والدوائر المحلية والمؤسسات الاعلامية. دورات المركز بادر المركز فور انشائه في الأول من مايو بتنظيم سبع دورات تدريبية على النحو التالي: * الدورة الأولى (علم الترجمة وفن التعريب) من 15 ـ26 مايو 1999 المحاضر محمد الخولي خبير الترجمة بالأمم المتحدة والكاتب الصحفي. عدد المشاركين: 25 مشاركا * المؤسسات المشاركة: جريدة الوطن القطرية ـ قطر, المراسم السلطانية ـ ديوان البلاط السلطاني ـ سلطنة عمان, ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي ـ أبوظبي, القيادة العامة للشرطة ـ دبي, دائرة الأوقاف والشئون الاسلامية ـ دبي, اذاعة وتلفزيون دبي ـ دبي, و مشاركون بصفة شخصية على حسابهم الخاص. * الدورة الثانية: جمع المعلومات واسترجاعها عن طريق الحاسب الآلي من 29/5/ إلى 9/6/1999. المحاضرة : الدكتورة تهاني العريان ـ كبيرة أمناء مكتبة الأمم المتحدة. عدد المشاركين: 45 مشاركا. المؤسسات والجهات المشاركة: صحيفة الوطن ـ قطر, ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي ـ أبوظبي, القوات المسلحة ـ أبوظبي, دائرة الصحة والخدمات الطبية ـ دبي, جامعة الامارات ـ العين, القيادة العامة للشرطة ـ دبي, هيئة الأعمال الخيرية ـ عجمان, القوات الجوية, دبي, بلدية دبي, مجلة كل الأسرة ـ الشارقة, مشاركون بصفة شخصية على حسابهم الخاص. * الدورة الثالثة: الاخراج الصحفي 12ـ 23 يونيو 1999. المحاضر: فكري توفيق ـ مساعد مدير تحرير مجلة آخر ساعة. عدد المشاركين: 53 مشاركا. المؤسسات والجهات المشاركة: مؤسسة عمان للصحافة ـ سلطنة عمان, جامعة السلطان قابوس ـ سلطنة عمان , صحيفة الوطن الكويتية ـ الكويت, صحيفة الوطن القطرية ـ قطر, صحيفة المدينة السعودية ـ السعودية, دائرة الصحة والخدمات الطبية (مجلة الوصل) ـ دبي, القوات المسلحة ـ أبوظبي, دائرة الموانئ والجمارك ـ دبي, جامعة الامارات ـ العين, مشاركون بصفة شخصية على حسابهم الخاص. * الدورة الرابعة: المهارات الصحفية من 2 ـ 31 يوليو 1999 المحاضرون: 1 ـ الدكتور علي قاسم ـ مدرس الاعلام بجامعة الامارات. 2 ـ الدكتور عصام عبدالهادي ـ مدرس الاخراج الصحفي بجامعة الامارات. 3 ـ وليد قدورة ـ رئيس قسم التصوير بمؤسسة البيان. عدد المشاركين: 52 مشاركا. تم تنظيم هذه الدورة في ابوظبي بطلب من (نادي تراث الامارات) وقد شارك فيها 20 فتاة وسيدة و32 شابا من مختلف القطاعات من طلبة الثانوية العامة وكليات التقنية والجامعة والعاملين في بعض المؤسسات الاعلامية وغير الاعلامية وقدم المشاركون في نهايتها مشاريع نشرات اعلامية قاموا بتنفيذها تحت اشراف المحاضرين ومسئولي المركز. * الدورة الخامسة: العربية لغة الاعلام العربي من 2 الى 13 اكتوبر 1999 وتناولت المهارات اللغوية الاساسية واساليب التعبير الاعلامي الحديثة. المحاضر: عبدالوهاب قتاية. عدد المشاركين: 35 متدربا. الجهات المشاركة: اذاعة وتلفزيون دبي, الديوان الاميري ـ الفجيرة, الادارة العامة لشرطة ابوظبي, جامعة الامارات ـ العين, دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية ـ دبي, بلدية دبي, تلفزيون البحرين ـ قسم الاخبار, مؤسسة البيان, مشاركون على حسابهم الخاص. * الدورة السادسة: الدراما الاذاعية والتلفزيونية من 23/10 الى 3/11/1999 المحاضران: محفوظ عبدالرحمن. صلاح عويس. عدد المشاركين: 17 متدربا. الجهات المشاركة: اذاعة وتلفزيون دبي, دائرة الموانىء والجمارك ـ دبي, مسرح العين الشعبي, مؤسسة البيان, مشاركون على حسابهم الخاص. * الدورة السابعة: العلاقات العامة من 13 الى 24 نوفمبر 1999 وتتناول جميع المهارات والقدرات الواجب توافرها في مسئول او مسئولة الاعلام والعلاقات العامة في المؤسسات النوعية والمتخصصة الحكومية والاهلية. المحاضرون: الدكتور محمد قيراط (جامعة عجمان ـ ابوظبي) . الدكتور عصام عبدالهادي (جامعة الامارات ـ العين) . الدكتور ناجي الجوهر (جامعة عجمان ـ عجمان) . عدد المشاركين: 46 متدربا: الجهات المشاركة: دائرة الثقافة والاعلام ـ الشارقة, جامعة زايد ـ دبي, الديوان الاميري ـ الفجيرة, اذاعة وتلفزيون دبي, دائرة الموانىء والجمارك ـ دبي, دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية ـ دبي, الهيئة العامة للبريد ـ دبي, مسرح العين الشعبي, مؤسسة البيان ـ دبي, مشاركون على حسابهم الخاص. عام 2000 ومع بداية عام 2000 حتى اليوم نظم المركز الدورات التالية: * الدورة الاولى: التصوير الفوتوغرافي من 22/1 الى 2/2/2000: المحاضر: المصور الامريكي العالمي ويليام فولي. عدد المشاركين: 34 متدربا. الجهات المشاركة: طيران الخليج, جريدة عكاظ, جريدة سعودية جازيت, مؤسسة حمد الطبية, بلدية العين, وزارة الشئون الاجتماعية والعمل, وكالة انباء الامارات, جمعية الهلال الاحمر, شركة ابوظبي, وزارة الدفاع, اندية فتيات الشارقة, مؤسسة البيان, مشاركون على حسابهم الخاص. * الدورات من الثانية الى الرابعة: مونتاج الفيديو الرقمي: المحاضرون: عدد من خبراء المونتاج في شركة جمبو للالكترونيات. عدد المشاركين: في الدورات الثلاث 22 متدربا. الجهات المشاركة: تلفزيون دبي, تلفزيون البحرين, قيادة شرطة ابوظبي, قيادة القوات المسلحة, قناة تلفزيون ART, جمارك دبي, بلدية دبي, مؤسسة السندباد للانتاج الفني ـ الكويت, عدد من المشاركين على حسابهم الشخصي. * الدورة الخامسة: الاعلام البيئي من 12/2 الى 16/2/2000: المحاضر: الدكتور وجدي كامل صالح. عدد المشاركين: 19 متدربا. الجهات المشاركة: اذاعة وتلفزيون دبي, بلدية ابوظبي, شرطة ابوظبي, جامعة زايد, جائزة زايد الدولية للبيئة. * الدورة السادسة: فن الالقاء من 26/2 الى 9/3/2000 المحاضر: الاستاذ عبدالوهاب قتاية. عدد المشاركين 24 متدربا. الجهات المشاركة: اذاعة وتلفزيون دبي, قناة دبي الرياضية, دائرة السياحة والتسويق التجاري ـ دبي, كليات تقنية دبي, دائرة الاوقاف دبي, جهاز ابوظبي الاستثمار, وكالة الانباء الاردنية. * الدورة السابعة: فنون الاعلان من 15 الى 27/4/2000 المحاضرون: الدكتور بسيوني حمادة الدكتور سامي طايع عدد المشاركين: 22 متدربا الجهات المشاركة: اذاعة وتلفزيون البحرين, دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة, الادارة العامة لشرطة ابوظبي, دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي, مشاركون على نفقتهم الخاصة من دولة الامارات ودولة الكويت. * الدورة الثامنة: دورة فن التحرير الصحفي من 6/5 الى 17/5/2000: المحاضر: الصحفي الاستاذ عدلي برسوم عدد المشاركين: 26 متدربا. الجهات المشاركة: جميع اقسام مؤسسة البيان نظرا لان هذه الدورة هي دورة تدريبية داخلية للعاملين في المؤسسة. * الدورة التاسعة: تقنية المعلومات من 6/5 الى 17/5/2000: المحاضرة: الدكتورة تهاني العريان. عدد المشتركين: 27 متدربا. الجهات المشاركة: مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية, صحيفة الوطن القطرية, ديوان صاحب السمو حاكم دبي, دائرة التشريفات والضيافة ـ ابوظبي, دائرة الموانىء والجمارك ـ دبي, الادارة العامة لشرطة ابوظبي, شركة جمبو للالكترونيات, مؤسسة (البيان) , مشاركون على نفقتهم الخاصة. هذا وقد ابدى المركز خلال الاجتماع الثاني لرؤساء تحرير الصحف الخليجية بالكويت استعداده لتنظيم دورات خاصة في دول مجلس التعاون بناء على رغبة الزملاء في هذه الدول والانتقال بكوادره اليهم واستقدام الخبراء وإقامة هذه الدورات في الاماكن والدول التي يطلبون تنظيمها فيها, وقد رحب المجتمعون بالفكرة وسيوافوننا بمتطلباتهم لاحقا. دورات مستقبلية في مناطق مختلفة ابدت بعض الجهات في ابوظبي والفجيرة وبعض المقيمين في مدينة العين رغبتهم في تنظيم دورات لهم في مناطقهم, ويجري التنسيق والاعداد لذلك, كما تم وضع خطة المركز وبرنامجه لعام 2000 ويجري الاتفاق حاليا مع المحاضرين الذين سيقومون بالتدريب في الخطة لما تبقى من هذا العام وتتضمن الخطة الدورات التالية: 1 ـ الاخراج التلفزيوني من 27/5 الى 7/6 2 ـ فن كتابة المقال والعمود والتحقيق من 17/6 الى 28/6 3 ـ علم الترجمة من 30/9 الى 11/10 4 ـ ثقافة الاعلامي في الوطن العربي من 21/10 الى 1/11 5 ـ العلاقات العامة من 4/11 الى 15/11 6 الاعلام الرياضي من 11/11 الى 22/11 المشاركون يشيدون ومن جهتهم اشاد عدد من المشاركين في دورات المركز بفكرة انشاء مركز للتدريب الاعلامي لاول مرة في الخليج مشيرين الى دوره المهم في تأهيل وتدريب الكوادر البشرية العاملة في المجال الاعلامي. واكد علي عزام مدير مكتب رئيس التحرير بجريدة الوطن القطرية الى انه لا يختلف اثنان على مدى اهمية مركز التدريب الاعلامي في صحيفة (البيان) حيث تأتي اهمية هذا المركز في زمن العولمة والانفتاح الاعلامي على العالم الخارجي من حيث الدورات التي تنظم فيه ومن حيث الكوادر المشاركة فيها. واضاف بأن هذه الدورات لها اهمية بالغة لدى المتدربين فمنهم الموظف والمحرر والشرطي والمسئول ومن مختلف فئات المواطنين العاملين تحت مظلة تنمية المجتمع بكل الوسائل, وانا هنا اتحدث عن وسيلة الانترنت او عالم الانترنت. واضاف بأنه يشكر جهود الزملاء العاملين على المركز والذين كرسوا قواعد مهنية واكاديمية متنوعة الامر الذي يعكس المحاولات الدؤوبة على مواكبة تطورات هذا العصر في زمن العولمة والسرعة, ويعكس مدى اهتمام هذا المركز في تنمية الروابط المهنية بين العاملين في جميع وسائل الاعلام بدول مجلس التعاون الخليجي. واكد على ان هذا ان دل فإنه يدل على النجاح الذي يحققه المركز في توطيد اواصر التعاون بين الاسرة الصحفية بدول مجلس التعاون في كافة المجالات. واشاد بالجهد الطيب الذي يبذله كافة الاخوة الزملاء في هذا المركز في تنظيم فعالياته ودوراته الامر الذي انعكس على نجاح كافة الأنشطة المقامة فيه حاليا ومستقبلا كما لا ننسى استقطابه للكوادر المؤهلة لتدريب المشاركين مثل الدكتورة تهاني العريان. وقال محمد جاسم ابراهيم باحث أول في ادارة البحوث والاحصاء بدائرة الموانئ والجمارك بدبي ان موضوع التدريب يعتبر من المجالات التي بدأت تنتشر في الدولة وخصوصا خلال حقبة التسعينيات وذلك بسبب ان المعوقات التي وقفت أمام انصراف القطاع الحكومي بشكل خاص عن الاهتمام بموضوع التدريب كانت تتركز على عدة اسباب وهي الاعتقاد بأن الاستثمار في قطاع التدريب استثمار لا يعود بمنفعة او جدوى على المؤسسة او المنظمة وذلك بسبب الاعتماد على مخرجات التعليم والمهارات الاساسية المكتسبة من الكليات والجامعات حول التخصص المعني ومنه الاعلام. واوضح بأن نقص الخبراء المتخصصين في شئون التدريب لوضع برامج ذات جدوى تعمل على رفع كفاءة التدريب واعداده ليتفاعل مع الجوانب العملية في حقل التخصص, اضافة الى قلة الاعتمادات المالية وعدم تغطيتها لجميع المجالات المتعلقة بطبيعة عمل المندوب. وقال بأن هناك اسبابا اخرى مثل تدني مستوى الوعي بأهمية التدريب ودوره في تفعيل المتدرب وصياغته من جديد ليتفاعل مع العمل بما يزيد من انتاجيته وكفاءته الوظيفية. واشار الى ان أهمية التدريب في القطاع الاعلامي تنبع من اعتباره قطاعا من أخطر القطاعات وأهمها في الدول المتقدمة وجميع دول العالم خاصة وان الاعلام هو واجهة الدول والقادر على وضع المجتمع في مصاف الدول المتقدمة او في حالة من التخلف والسكون. واضاف بأنه نظرا للتطورات المتسارعة على المستوى الدولي والمتمثل في اتساع شبكة الانترنت وتبادل المعلومات المكتوبة والمسموعة والمرئية وما صاحب ذلك من تطور في النظريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الدولية كالعولمة. واشار الى مركز التدريب الاعلامي بجريدة (البيان) استوعب كل هذه الامور وهذا يتضح من خلال الدورات التي يقوم بطرحها بالاضافة الى استقطابه للمحاضرين المؤهلين والذي يتيح الفرصة للمتدربين لنهل غيض من فيض خبرة المحاضر في كافة المجالات. واوضح الملازم عوض سيف البلوشي ضابط علاقات عامة بالادارة العامة لشرطة أبوظبي بأن وجود مثل هذه البرامج التي تدرب العاملين في المجالات الاعلامية المختلفة سواء المتخصصة أو التي لها علاقة في مجال العمل. هي في حد ذاتها فكرة رائدة وتستحق الاشادة خاصة وانها في دولة الامارات توفر على المتدربين تكبد مشاق السفر وتسهل الوصول الى احدث المعلومات للقاطنين في الدولة ودول مجلس التعاون. واضاف انني اجد في مراكز التدريب فائدة كبرى لأنها تنمي المهارات وتتطرق الى المجالات والتخصصات التي تهم العاملين في المجال الاعلامي او العلاقات العامة ومسايرة للتطور السريع الذي تشهده الامارات. وأوضح بأن خير دليل على ذلك الدورة التي ينظمها مركز التدريب الاعلامي عن تقنية المعلومات والتي تختص بالانترنت وكيفية الحصول على المواقع الاعلامية والعلمية والتعليمية وغيرها والتي اضحت نقطة مهمة كانت تحتاج الى من يقوم بتوضيحها لنا ليضعنا على الطريق السليم العلمي الذي يدخلنا الى الهدف المنشود بدون الانحراف عنه. واشار الى ان المجتمع بحاجة فعلية الى مراكز تدريبية تكسب المهارة وتطور اداء الموظفين فلا يكفي ان يحصل الموظف على درجة علمية عليا دون ان تكون لديه مهارات مختلفة خاصة ونحن نعيش فترة المنافسة على الاداء المتميز والجودة في الانتاج. واوضح بأن هذا لا يتأتى الا من خلال التدريب, والسؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف يتأتى التدريب المهني اذا لم تكن مثل هذه المراكز موجودة؟ وأكد على ان مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) جاء ليعطي اجابة لهذا السؤال حيث يوفر الاحتياجات الفعلية التي يطلبها سوق العمل خاصة واننا نعيش عصر السرعة والثورة المعلوماتية التي لابد ان تواكبها المؤسسات من خلال تدريب موظفيهم. وقال بأننا كمتدربين فاننا نشكر الاخوة في جريدة (البيان) على الجهود المبذولة لمواكبة التطورات الحاصلة وخلق مهارات علمية للوصول الى الموظف المثالي ونتمنى ان تستمر مثل هذه البرامج وتزداد وان تحذوا المؤسسات الاعلامية الاخرى حذو (البيان) في هذا. واشار قاسم عبدالله علي من القوات المسلحة بأبوظبي بأن فكرة وجود مركز تدريب اعلامي هي بحق فكرة رائدة. وكان لجريدة (البيان) السبق في اقامة مركز تدريب اعلامي متخصص لتدريب الاعلامي على مستوى عال. واضاف بأن هذا يتضح من خلال المحاضرات المتخصصة والمادة الثرية بأحدث المعلومات بالاضافة الى التدريب العملي المباشر للمادة من خلال استخدام احدث الوسائل التعليمية ولذا فاننا نتمنى استمرار مثل هذه الدورات والتي فتحت الباب على مصراعيه امام الموظفين وعامة الناس للانضمام. واشار الى ان اهمية وجود مراكز تدريب من هذا النوع تنبع من افتقار الدولة الى مراكز متخصصة بالاضافة الى ان المعاهد الموجودة في بعض المؤسسات الاعلامية محددة بموظفيها فقط ومواضيعها محدودة وغير مستمرة. كتبت علياء سعيد

