تبدأ جامعة عجمان استخدام مايعرف بالبطاقة الذكية فى جميع تعاملاتها وانشطتها العلمية والثقافية والادارية وغيرها محليا وخارجيا بما يضمن سلامة العمل ودقته وانسيابيته وسرعة تنفيذه. وذكر الدكتور سمير بدوى الخبير فى الشبكات الاتصالية بالجامعة ان اتجاه الجامعة لاستخدام هذه التقنية العالية انما هو ترجمة لمواكبة التطورات التى من شانها ان تنجز العمل بالدقة والتميز وبالحجم المطلوب بمنتهى السرعة والاتقان. ويحتاج مشروع البطاقة الذكية الى عدة مراحل لتطبيقه منها تطوير الانتاج وضبط البطاقات واعادة توزيعها اضافة الى ايجاد توكيلات خارجية والتعرف على الشركات الموجودة خارج الدولة والتى يمكن التعاون معها . والجدير بالذكر ان فكرة البطاقة الذكية قد اعلن عنها صاحبها (رونالد مورينو) فى يناير 1974 وبعد التسجيل والتجربة ظهرت اول بطاقة عام 1975 تحت اسم ( الذاكرة الالكترونية المحمية المثبتة على حلقة) ثم تتابعت عمليات التطوير الى ان وصلت سعتها اربعة كيلوبايت ووصلت اخيرا الى 40 كيلوبايت فى عام 1989 وقد تم تطويرها الى اكثر من ذلك.