بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, امر الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع باستمرار ارسال المساعدات الانسانية العاجلة لاغاثة منكوبي المجاعة في اثيوبيا. وصرح العميد الركن عتيق جمعة ان الطائرة الثانية ستقلع خلال الايام المقبلة وعلى متنها 20 طنا من المساعدات الضرورية كالمواد الغذائية من الارز والقمح والذرة اضافة للادوية وحليب الاطفال, وسوف يتم بعدها ارسال عدة شحنات اضافية. وقال العميد الركن عتيق جمعة انه يتم حاليا التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات والهىئات الخيرية بالدولة وبخاصة الهلال الاحمر الاماراتي اضافة للجمعيات والمؤسسات الخيرية بدبي ومنها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية بحيث سيتم التركيز في ارسال المساعدات على المناطق المنكوبة والتي تعاني من نقص شديد في الاحتياجات الضرورية من الغذاء والدواء, وستكون عملية توزيع المساعدات تحت اشرافنا حسب اتفاقنا مع المسئولين في اثيوبيا. الجدير ذكره ان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر بالدولة أمر بارسال طائرة اغاثة محملة بـ 35 طنا من المواد الغذائية الى اثيوبيا, وتغادر الطائرة اليوم وذلك في اطار برامج العمل الخيري والانساني التي تضطلع بها دولة الامارات لاغاثة المنكوبين والمتضررين. وكانت دفعة من المساعدات قد تم توزيعها في جودي يوم الأحد الماضي على متن طائرة خاصة تحمل 18 طنا من المواد الغذائية والادوية ومستلزمات الاطفال كان صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم قد وجه بها, وأمر بارسالها فورا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. الجدير ذكره ان المجاعة تهدد حوالي 15 مليون شخص في الجهات المحاذية للصومال وجيبوتي وهي الاقليم الخامس الصومالي التابع لأثيوبيا (اوجادين) وعفر واجزاء من الاقليم الشمالي واقليم هرر, وهذه المناطق يقطن في معظمها المسلمون. ويعود سبب الجفاف الى قلة المحاصيل والامطار التي انقطعت منذ نحو 3 سنوات لكنها عادت الاسبوع الماضي بغزارة, وسببت عائقا لجهود عمليات الاغاثة, ويعيش معظم سكان الاقاليم على الرعي فندرت المحاصيل الزراعية واجدبت المراعي وقلت المياه في عامة الاقاليم المتضررة. وحسب التقارير الرسمية في منطقة جودي تبلغ حالات الوفيات أكثر من ثلاثين حالة يوميا معظمها من الاطفال بسبب الجوع وضربات الشمس والملاريا, كما تشير بعض التقارير الى نفوق ما يقارب مئتي الف رأس من الماشية في اقليم اوجادين بسبب المجاعة. وذكر تقرير لاحدى منظمات الاغاثة العالمية ان نحو 15 مليون شخص اثيوبي يواجهون حاليا خطر الموت من الجوع الذي قد يمتد كذلك الى الصومال وشمال كينيا, وفي منطقة غور توجد مراكز للتغذية بواسطة منظمات الاغاثة تقدم الطعام لالاف الاطفال والنساء الذين وصلوا للمنطقة سيرا على الاقدام قاطعين أميالا للحصول على لقمة تبعد عنهم شبح الموت جوعا, بينما بقي الرجال لرعاية ما بقي على قيد الحياة من المواشي والاغنام الهزيلة. كتب ـ صالح الجسمي







