اكد محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى ان دولة الامارات العربية المتحدة حققت انجازات كبيرة فى مختلف المجالات وبخاصة فى مجال العناية بالفرد والنشء عموما وذلك بفضل توجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، من خلال الجهود التى تقوم بها المؤسسات المجتمعية وفى مقدمتها وزارة التربية والتعليم والشباب باعتبار الانسان اغلى ما يملكه الوطن. جاء ذلك خلال المنتدى العائلى الخامس حول مهددات القيم وتأثيرها على واقع الشباب الذى نظمته مؤسسة صندوق الزواج ضمن فعاليات الملتقى الطلابى السنوى الاول لمسابقة صندوق الزواج (الاسرة السعيدة) بمشاركة رئيس المجلس الوطنى الاتحادى. كما شارك فى المنتدى راشد ديماس رئيس مجلس الاباء والمعلمين بمنطقة الشارقة التعليمية ويوسف صالح الحوسنى رئيس جمعية المعلمين بالدولة وعبدالرحمن شهيل مساعد عميد كلية التربية بجامعة الامارات وخميس محمد موجه التربية الاجتماعية والاستاذ عبدالسلام درويش مدير المنتدى وجمال عبيد البح مدير عام صندوق الزواج. واكد الحبتور ان المجلس الوطنى يولى قطاع الشباب اهمية كبيرة باعتبارهم عماد الوطن ومستقبله مشيرا الى ان المجلس يناقش حاليا مشروع قانون الشباب والرياضة الذى يمكن ان يتم تغيير مسماه ليصبح قانون رعاية الشباب وقال ان من اهم التوصيات التى اعدها المجلس لرفعها الى مجلس الوزراء انشاء مجلس اعلى للتربية والتعليم ليكون حلقة وصل بين المجتمع والوزراء وعلى اعتبار ان التربية موضوع مجتمعى كامل تضطلع به الاسرة بدور كبير الى جانب المدرسة ووسائل الاعلام والاندية والمؤسسات الثقافية وغيرها. ودعا المواطنين كل فى موقعه الى التفاعل مع قضايا الشباب والتواصل مع رئيس واعضاء المجلس الوطنى وامانته العامة فى ابوظبى ودبى لتزويدهم بمعلومات عن مشاكل الشباب والاسباب التى تساهم فى تهديد القيم الاخلاقية وانعكاساتها على المجتمع وذلك على اعتبار ان هذا التواصل يساهم فى تفعيل دور المجلس فى الاهتمام بالشباب وحل مشاكلهم. كما دعا ذوى العلاقة فى التعاون مع امانة المجلس الوطنى لاعداد مشروع خاص بالعناية بالشباب تمهيدا لطرحه ومناقشته فى المجلس فى دورته المقبلة وحذر من المنغصات التى اصبحت تشكل هاجسا كبيرا فى تهديد القيم الاخلاقية نتيجة للانفتاح على عادات وقيم غريبة لاتتناسب والقيم العربية والاسلامية. كما اكد على ضرورة تضافر جهود جميع المؤسسات المجتمعية فى نشر الفضيلة وتوجيه الشباب للالتزام بالاخلاق الحميدة والابتعاد عن الرذيلة والمواظبة على الصلاة التى تنهى عن الفحشاء والمنكر والتراحم والتعاون بين كافة افراد المجتمع. وقال ان مسئولية رعاية النشء والعناية بهم والالتزام بمكارم الاخلاق مسئولىة مشتركة بين البيت والمؤسسة التربوية موكدا على اهمية المتابعة المستمرة من قبل اولياء الامور للابناء فى المدرسة والنادى. واعرب رئيس المجلس الوطنى الاتحادى عن تقديره للجهود التى تقوم بها مؤسسة صندوق الزواج فى تحقيق الظروف الملائمة والطيبة للاسرة ومن اجل ايجاد وانشاء الاسرة السعيدة فى مجتمع الامارات الذى تتوفر له كل اسباب الرخاء والامان. ومن جانبهم اكد المشاركون فى المنتدى على ضرورة تعاون المجتمع بافراده ومؤسساته للحد من القيم الغريبة وانعكاساتها على الشباب من خلال ترسيخ القيم التى دعا اليها الاسلام الحنيف وغرس القيم الاخلاقية الحميدة لدى الشباب كالصدق والامانة والالتزام بالسلوك القويم وبر الوالدين وتزويد الطالب بالمعلومات الصحيحة فى المدرسة من خلال وجود البيئة الصفية المناسبة مع ضرورة تركيز المناهج الدراسية على القيم الاسلامية من خلال تطبيقات عملية واشراك مجالس الاباء والمعلمين والطلبة والنشاط والادارات المدرسية فى تفعيل التواصل مع الاسرة وجعل البيئة المدرسية محببة من خلال الانشطة التى تجذب الطالب. ـ وام
