اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ومجمع كليات التقنية العليا على ان الدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لكليات التقنية جعلها رائدة في المهن التي تعتمد على تكنولوجيا التعليم, معربا عن امله في توظيف احدث ما توصلت اليه تكنولوجيا التعليم لقياس تقدم الطلاب. جاء ذلك في افتتاحه المؤتمر الرابع للاتجاهات المعاصرة في اختبارات تحديد المستوى باللغة الانجليزية, والذي تنظمه كلية تقنية دبي وجامعة زايد بالتعاون مع عدد من الجامعات والمؤسسات الدولية. واضاف معاليه بأنه يجب مشاركة طلبة كليات التقنية في عملية التقويم من خلال معرفة نسب استيعابهم للمنهاج, اضافة الى ضرورة النظر الى الاختبار كاستراتيجية تعليمية, بجانب ضرورة التعرف على الوسائل التي يتعلم بها الطلاب, وكيفية قياس ما يتعلمونه, مشيرا الى ان التعليم ليس مجرد تخزين للمعلومات والمعرفة واعادة تقييمها, فضلا عن كون التقويم ليس مجرد جزء من عملية التعليم ولكنه يشكل عاملا مساعدا في تصميم المناهج. واعرب عن امله في وضع الحلول المناسبة للمشكلات التي ستطرح خلال فعاليات المؤتمر والاثر الايجابي المنشود على نظامنا التعليمي مستقبلا. واشاد بدور الجامعات والمؤسسات الدولية المشاركة في تنظيم المؤتمر الذي بدأت فعالياته امس بقاعة المؤتمرات بفندق كراون بلازا وتمتد اليوم بجامعة زايد بدبي. ويشارك في فعاليات المؤتمر حوالي 650 فعالية تعليمية في مجال اللغة الانجليزية من مختلف دول العالم ومنطقة دول الخليج حيث تناقش اكثر من 40 ورقة عمل للوقوف على افضل وسائل تقييم امتحانات اللغة الانجليزية وتشارك فيها مؤسسات تعليمية وجامعية مختلفة من دولة الامارات العربية المتحدة كالمناطق التعليمية بدبي والشارقة وعجمان, وجامعة الامارات وجامعة زايد والجامعة الامريكية بالشارقة وجامعة الشارقة, ومعلمو اللغة الانجليزية بوزارة التربية والتعليم ومركز المعلومات الامريكي والمجلس البريطاني والكثير من المدارس الحكومية والخاصة بالدولة. ويقدم خبراء عالميون في مجال تقييم المستويات في اللغة الانجليزية خبراتهم خلال فعاليات المؤتمر منهم د. سيرل وير مدير مركز الامتحانات والتقييم بجامعة سري روهمبتون بالمملكة المتحدة والبروفيسور ليزهامب ليونز رئيس قسم اللغات بجامعة بوليتكنيك هونج كونج, كما يشارك د. كيث ريتشاردز مدير وحدة اللغات بجامعة استون بالمملكة المتحدة, ود. كاري سميث ود. نيك سافيل من جامعة كامبردج بالمملكة المتحدة, اضافة الى طرح خبراتهم في مجال العوامل المؤثرة وتنوع الاداء في الاختبارات الشفهية, الى جانب البحث في الاعتمادية الضمنية في تقييم الطالب, وتطبيقات لبرامج مبنية على النتائج وتوجيه الطلاب نحو طريقة تقديم بديلة يطلق عليها الطريقة السيكلومنية وكذلك الافادة من شبكات المعلومات الالكترونية لتقويم التعليم بجانب التعرف على الادوات المستعملة لتقييم امتحانات اللغة الانجليزية. ويهدف المؤتمر الى الافادة من خبرة المدرسين والمختصين من مؤسسات تعليمية مختلفة في مجال اختبارات تحديد المستوى اضافة الى التباحث حول تدريس اللغة الانجليزية ونظريات وتطبيقات اختبارات تحديد المستوى, اضافة الى التباحث حول تدريس اللغة الانجليزية ونظريات وتطبيقات واختبارات تحديد المستوى وتأهيل وتدريب المدرسين في منطقة الخليج العربي. وتجدر الاشارة الى ان المؤتمر الاول والثاني للاتجاهات المعاصرة في اختبارات تحديد المستوى باللغة الانجليزية قد عقدا بالعين عامي 1997 ـ 1998 والمؤتمر الثالث بالتناوب بين العين ودبي العام الماضي. من جهة ثانية يتابع المؤتمر فعالياته اليوم في جامعة زايد حيث يقدم عدد من اعضاء الهيئة التدريسية اوراق عمل يدور مضمونها حول افضل السبل لتقييم اللغة الانجليزية للدارسين لها, حيث ستقدم رانجيني فيليب استاذة اللغة الانجليزية بجامعة زايد ورقة عمل بعنوان (تشابه ونشأة الادب في مراحل ما بعد الاستعمار) والتي تتناول عدة محاور منها: هل سيتم تدريس هذا النوع من الادب طبقا للمفاهيم شرق الاوسطية؟ وهل يمكن تقبل هذا النوع من الادب لغويا؟ وهل يستطيع طلاب الدول العربية تحديد وفهم هذا النوع من العمل؟ كما ستقدم د. باتريشيا رايان ابو وردة مدرسة اللغة الانجليزية بالجامعة ورقة عمل اخرى بعنوان (النظام والتناغم في تدريس اللغة الانجليزية كلغة اجنبية) وتتناول عدة محاور منها: هل يمكن استخدام الشعر المنظوم في تدريس اللغة الانجليزية؟ وهل يمكن الاستغناء عن التقسيم اللغوي والثقافي؟ وكيفية استفادة الطالبات منه. وتقدم د. هيلين امري استاذة اللغة الانجليزية بالجامعة بتقديم ورقة عمل تتناول من خلالها رواية كلاسيكية من الادب الانجليزي بعنوان (هل السيد بروكلهرست شخص لطيف؟) وسيتعرف المشاركون من خلال ذلك على كيفية استخدام الروايات الكلاسيكية كوسيلة للارتقاء بالوعي اللغوي, واثراء المرادفات والمفردات اللغوية المناسبة.