انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بتعزيز جهود التنمية البشرية والارتقاء بالمواطن وتزويده بمهارات العمل والانتاج والتدريب المستمر تم ظهر امس توقيع اتفاقية للتعاون والتنسيق بين وزارة التربية والتعليم والشباب وجامعة زايد بحضور كل من، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس جامعة زايد ومعالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم وذلك على مسرح جامعة زايد بأبوظبي. وتهدف هذه الاتفاقية بالدرجة الاولى الى تطوير التعليم عبر تمكين الطلاب من تحقيق الكفايات التعليمية الاساسية التي تؤهلهم للدراسة في مؤسسات التعليم العالي وفقا للمعايير الدولية للتحصيل الدراسي. وتتناول هذه الاتفاقية التعاون المشترك بين الطرفين في مجال تدريس اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم والحاسب الالي بحيث تتمكن الوزارة من الاستفادة من الامكانيات المتاحة وصولا الى رفع مستويات طلبة المدارس الثانوية بما يتفق مع متطلبات الدراسة في الجامعة. وسوف تقوم وزارة التربية والتعليم والشباب بدورها بتخصيص مدرستين واحدة في مدينة أبوظبي والاخرى في مدينة دبي لتكونا مدارس تجريبية تشرف عليها كلية التربية بالجامعة وتكون كل مدرسة نموذجا يحتذى في استخدام التقنيات الحديثة في التعلم وفي الاعتماد على مناهج متطورة وملائمة في استخدام التقنيات الحديثة في التعلم وفي استخدام طرق التدريس الفعالة على ان يتم وضع برنامج تنفيذي لذلك يتم التوقيع عليه فيما بعد ويكون ملحقا بالاتفاقية. وتمتاز هذه الاتفاقية بانها ذات اثر ممتد حيث ستشمل انشاء علاقات بين الوزارة مع كليات وادارات الجامعة الاخرى بما في ذلك العلاقة مع كلية الاداب والعلوم في مجال تحسين مستويات الخريجين في المدارس ومجالات التنمية المستمرة للمعلمين في مجالات تخصصهم الى جانب العلاقة مع كلية ادارة الاعمال بغية اعداد الاداريين بالوزارة وتطوير النظم الادارية فيها: فضلا عن العلاقة مع كلية نظم المعلومات في مجال تدريس الحاسب الالي وتطوير المكتبات وتنظيم مراكز مصادر التعليم وكذلك تطوير انظمة المعلومات وتطوير اساليب استخدام الحاسوب في الادارة. وفيما يلي مواد برنامج التعاون بين الجانبين. المادة الاولى يشمل برنامج التعاون والتنسيق بين الوزارة والجامعة عدة مجالات هي: اعداد المعلمين وغيرهم من فئات القوى العاملة في قطاع التعليم وتصميم وتنفيذ برامج التدريب اثناء الخدمة لضمان رفع مستوياتهم وتنمية كفاياتهم. تحديث اساليب التدريس والتوجيه والتقويم والادارة المدرسية وسائر جوانب العملية التعليمية وفقا للاتجاهات العالمية السائدة. البحث التربوي التطبيقي الموجه لتطوير عمليات واساليب الاداء في النظام التعليمي. رفع كفاءة التحصيل الدراسي للطلاب وتنمية قدراتهم ومقدراتهم للوفاء بمتطلبات الدراسة الجامعية. توظيف التكنولوجيا وانظمة المعلومات والاتصالات لتطوير التعليم والتعلم. التخطيط والتقويم المؤسسي ودعم الاجهزة التخطيطية والوحدات المسئولة عن التقويم وقياس معدات الاداء. المادة الثانية وفي اطار هذه الاتفاقية سوف يتم تنفيذ مشروعات وبرامج عمل على ان يقوم الطرفان بتحديد الشروط المرجعية واساليب التنفيذ والتقويم والمتابعة لكل مشروع او برنامج عمل وذلك في هيئة مذكرات تفاهم متبادلة تتحدد فيها الجداول الزمنية والكلفة المالية لعناصر البرامج المختلفة ومسئولية كل طرف تجاهها. المادة الثالثة اجراءات اعداد المعلمين والقوى العاملة في قطاع التعليم وتنفيذ برامج التدريب وتتناول هذه الاجراءات عدة محاور منها: تصميم واعداد المعايير العلمية والمهنية للمعلمين في التخصصات المختلفة والتي من شانها ان تضمن تحقيقهم لادوارهم التربوية في ظل عالم متغير وفي مقدمتها اتقان اللغتين العربية والانجليزية وكذلك مهارات استخدام التقنية في مجال التدريس خاصة الحاسوب والانترنت بالاضافة الى الخلفية المتعمقة في التخصص ومعرفة اسس التنظيم المعرفي للمادة وتاكيد مبادىء التعلم الذاتي والتعليم المستمر وتعلم الاتقان. اجراء دراسة عن العجز الكمي والكيفي في صفوف المعلمين في المواد الدراسية المختلفة واعداد خطة لتلافي هذا العجز. تصميم نظام للحوافز المناسبة تجعل مهنة التعليم اكثر جاذبية لخريجي الجامعة مما يزيد من تدفق الطلاب والطالبات للالتحاق بكلية التربية بالجامعة ويتم تنفيذ هذا النظام كمسئولية مشتركة بين الوزارة والجامعة. تفعيل برامج وانشطة التدريب اثناء الخدمة من اجل تحقيق النمو المهني لجميع العاملين في قطاع التعليم. وفي هذا الصدد تتخذ الجامعة اجراءات مناسبة لها منها قيام الجامعة بطرح برامج للدراسات العليا في طرق التدريس والتعليم الى جانب قيامها بتنظيم البرامج وورش العمل للتنمية المهنية يقوم عليها اعضاء مرموقون في هيئة التدريس بالجامعة او خبراء زائرون تستقطبهم الجامعة لهذا الغرض. كما تتيح الجامعة الفرصة امام المعلمين والاداريين بمدارس الدولة للاستفادة من مرافق كلية التربية بالجامعة مثل مركز تطوير الخطط الدراسية وخدمات المكتبة وشبكات المعلومات فضلا عن ذلك تقوم الجامعة ببحث تنفيذ برنامج للبعثات الدراسية الداخلية يتم بمقتضاه اختيار عدد من المعلمين والمدراء والاداريين والفنيين الذين يحصلون على اجازة دراسية لمدة فصل دراسي واحد او اكثر يقضونها في كلية التربية بالجامعة وتحدد الكلية بالتنسيق مع الوزارة اوجه التدريب المطلوبة لكل مبعوث وتضع خطة عمل لكل منهم تحقق التفاعل مع اعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية وبما يؤدي الى تنمية قدرات المبعوث كونه اداة لتطوير البيئة التعليمية في مدرسته بعد عودته اليها. المادة الرابعة توافق الوزارة على تخصيص مدرستين احداهما في مدينة أبوظبي, والاخرى في مدينة دبي لتكونا مدرستين تجربيتين تشرف عليهما كلية التربية بالجامعة وتكون كل مدرسة نموذجا يحتذى في استخدام التقنيات الحديثة في التعلم وفي الاعتماد على مناهج متطورة وملائمة وفي استخدام طرق التدريس الفعالة ويتم وضع برنامج تنفيذي لذلك في اطار هذه الاتفاقية.