يغادر البلاد اليوم وفد بلدية دبى برئاسة قاسم سلطان مدير عام البلدية للمشاركة فى المؤتمر الدولى العاشر لحماية البيئة الذى يعقد فى مدينة الاسكندرية فى الفترة ما بين 9 و11 مايو الحالى تعت شعار (حماية البيئة ضرورة من ضرورات الحياة) . وتتقدم بلدية دبى الى المؤتمر بورقتى عمل عن البيئة والمجهودات المبذولة فيها بامارة دبى وتتناول الورقة الاولى شرحا مفصلا عن نظام ادارة البيئة والموارد الطبيعية وعلى برامج التفتيش البيئي على المصانع وكافة الانشطة التى لها اثر على البيئة عامة والبيئة المحلية خاصة اضافة الى تطبيق نظام التقييم البيئى للمصانع الجديدة وكافة المشاريع التنموية فى الامارة المتوقع اقامتها فى المستقبل ويركز ايضا على نظام الرصد البيئى وذلك لملوثات الهواء وملوثات البيئة البحرية. وفيما يتعلق بنطاق الرصد لملوثات الهواء فسيتم شرح كيفية قياس الملوثات وتحليل البيانات والتى تتم آليا باستخدام نظام التحكم عن بعد حيث تعتمد على شبكة الكترونية ومحطات موزعة فى انحاء الامارة للقياس والرصد. اما فيما يتعلق بقياس المياه البحرية فتتم باخذ عينات من ثلاثين نقطة او محطة موزعة فى مناطق مختلفة من خور دبى وعلى طول ساحل الامارة. وتتطرق الورقة الى برامج رقابة النفايات الخطرة والبضائع الخطرة والتى تتكون من قواعد بيانات واجراءات التحكم فيها والطرق المستخدمة التى تعتمد اساسا على فلسفة التحكم فى النفايات بانواعها المختلفة من البداية حتى النهاية. ويقدم المهندس حسن محمد مكى رئيس قسم خدمات النفايات ورقة العمل الاخرى والخاصة بـ (الادارة البيئية فى دبى) وتلقي هذه الورقة بعض الضوء على الانواع المختلفة من النفايات ومجالات اعادة التدوير مع التركيز على تجربة مدينة دبى فى مجال اعادة تدوير النفايات والمعوقات التى صاحبتها والتوصيات الكفيلة بالادارة السليمة للنفايات. وتوضح الورقة التقدم الحضارى والنهضة الصناعية والزراعية والعمرانية والتزايد المستمر فى عدد السكان وارتفاع مستوى معيشتهم فى كثير من بلدان العالم والذى ادى الى زيادة مضطردة فى حجم النفايات وتعدد انواعها بحيص اصبحت تشكل بجانب الكوارث الطبيعية احد اهم عوامل تلوث البيئة الطبيعية التى نعيش فيها ومصدرا للمخاطر التى تهدد صحة الانسان وسلامته حيث ان التقدم الحضارى والنهضة الصناعية والزراعية والعمرانية والتزايد المستمر فى عدد السكان وارتفاع مستوى معيشتهم فى كثير من بلدان العالم ادى الى زيادة مطردة فى حجم النفايات وتعدد انواعها بحيث اصبحت تشكل بجانب الكوارث الطبيعية احد اهم عوامل التلوث. وتتطرق ورقة العمل لتنامى حجم النفايات وخاصة الصلبة منها على الزيادة فى كمياتها فحسب بل ادى ايضا الى حدوث تغييرات كبيرة فى خصائصها ومحتوياتها بحيث باتت المكونات التى تشغل حيزا كبيرا مثل الكرتون والورق والالمنيوم والبلاستيك والزجاج تشكل نسبة عالية تصل فى بعض البلدان الصناعية والغنية الى اكثر من 60 فى المئة من حجم هذه النفايات بالاضافة الى احتوائها على العديد من العناصر التى تشكل خطورة كبيرة على صحة الانسان والبيئة مثل الرصاص والزئبق والكروم والكادميوم والنيكل والمركبات والمذيبات العضوية والمواد الطبية والمشعة وغيرها. ـ وام