قالت رجاء المدفع مديرة ادارة رعاية الاسرة والطفولة بوزارة العمل والشئون الاجتماعية ان هدف الادارة يقوم على تحقيق استقرار الاسرة وتماسكها ورعاية الطفولة وتوجيه الشباب وتهيئة الجو الاسري والاجتماعي السليم مشيرة الى وجود ثلاثة اقسام رئيسية بالادارة وهي قسم رعاية الاسرة وقسم رعاية الطفولة وقسم الحضانة. واشارت مديرة ادارة رعاية الاسرة والطفولة الى مشروع قانون خاص بانشاء المجلس الاعلى للطفولة اعدته الادارة من اجل رسم الاستراتيجيات والتوجهات الوطنية لضمان افضل الظروف الملائمة لنمو الطفل البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي في اطار الانتماء الثقافي للمجتمع وتحقيق التنسيق المستمر والتكامل بين مختلف الجهات الرسمية والاهلية المعنية بشئون الطفولة والامومة والاسرة مع توفير بيئة طبيعية وسليمة والتوعية بطرق واساليب الرعاية والوقاية الموجهة للطفل والاسرة وبخاصة في المجالات الاجتماعية والصحية والتربوية والثقافية. واضافت ان مشروع القانون معروض على معالي وزير العمل والشئون الاجتماعية وقد حددنا في المشروع سبل تحقيق الاهداف عن طريق تشخيص وضعية واحتياجات الطفل واقتراح الاجراءات الكفيلة بتحقيق وتطوير الدراسات والبحوث العلمية وجمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالطفولة وتقييمها, وكذلك تنسيق الجهود ودعم التعاون والتكامل بين مختلف الجهات المعنية لوضع تشريعات وبرامج متكاملة للنهوض بالطفولة وتحقيق النمو السوي والتوافق النفسي الاجتماعي, مع وضع الاجراءات الرامية الى تطوير اساليب رعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة, ووضع الخطط والبرامج التثقيفية المكثفة للتوعية باحتياجات الطفل وعوامل نموه والوقاية من الاعاقة والانحراف الاجتماعي وتنمية رأي عام اكثر وعيا لشئون الاطفال ونشأتهم وصحتهم النفسية الاجتماعية, اضافة الى العمل على تشجيع الجمعيات ذات النفع العام والمنظمات والنوادي الكشفية والثقافية الاجتماعية لمساعدتها على تحقيق مزيد من الانشطة لملء اوقات الفراغ وتنمية قدرات ومهارات الاطفال البدنية والعلاقات الاجتماعية والعلمية والفنية والثقافية, وتوثيق التعاون مع الدول والهيئات والمنظمات العربية والاقليمية والدولية الحكومية وغير الحكومية المعترف بها والمعنية بشئون الطفولة. تشكيل اللجان وقالت المدفع ان مشروع القانون تم فيه تسمية مجموعة من اللجان والتي يشكلها المجلس من الوزارات المعنية ومنها اللجنة الاجتماعية واللجنة الصحية واللجنة التعليمية واللجنة الثقافية واللجنة القانونية واللجنة الدينية ولجنة الامن الاجتماعي ولجنة العلاقات العامة والمتابعة. وحول اعمال اقسام الادارة قالت المدفع ان قسم رعاية الاسرة يختص بمجموعة من الاعمال منها دعم اقتصاد الاسرة والنهوض بمنتجات الاسر المنتجة عن طريق اقامة المعارض والاسواق الخيرية واعداد نشرات خاصة بالاسرة لنشر الوعي داخل الاسرة وارشاد الامهات نحو السبل الصحيحة للارتقاء بالاسرة, المشاركة في المؤتمرات والندوات الدولية والاقليمي المتعلق بحماية الاسرة وترابطها, اقامة محاضرات وندوات توعية, دعم اقتصاد الاسرة والنهوض بمنتجات الاسر المنتجة عن طريق اقامة المعارض والاسواق الخيرية, التعرف على الجهات الاخرى المعنية بشئون الاسرة والطفل لتوطيد العلاقات مع المؤسسات المختلفة. تأمين الاحتياجات واضافت ان قسم الطفولة بالادارة يعمل على تأمين الاحتياجات للطفولة من النواحي الصحية والنفسية والترويحية والاهتمام بغرس القيم الاسلامية والاخلاق العربية والوعي الاجتماعي بين الاطفال, والعمل على تنمية قدرات الموهوبين وابداعاتهم والتأكيد على الدور التكاملي الايجابي بين الاسرة والمجتمع مع اقتراح الخطط والبرامج التي تكفل حماية الطفل ورعايته. واما قسم الحضانات فيقع على عاتقه تهيئة المناخ الصحي عن طريق دور الحضانة لتنشئة الطفل واتاحة الفرصة له لاكتساب العادات السلوكية الصحيحة والتقليل من الاعتماد على المربيات الاجنبيات وما يترتب على ذلك من آثار سلبية اضافة الى ان دور الحضانة تتيح للمرأة مجالا للعمل والانتاج باطمئنان, مشيرة الى ان اختصاصات القسم يبدأ من الاشراف على مراكز حضانات الاطفال الخاصة والتأكد من توفر كافة الشروط اللازمة وفقا للقوانين والتعليمات الصادرة, واعطاء التصاريح للحضانات لممارسة العمل وفق شروط محددة مع اقتراح الخطط والبرامج لتطوير دور الحضانات ووضع البيانات اللازمة بشأنها, واعداد التقارير والدراسات والاحصاءات حول الحضانات. واضافت مديرة ادارة رعاية الاسرة والطفولة ان عدد الحضانات يزيد وينقص حسب احتياجات المناطق المختلفة حيث كان عددها في عام 1996 (68) وفي عام 1997 (89) حضانة, اما في عام 1999 فبلغ عددها 80 حضانة. وحول الصعوبات التي تقابل عمل الادارة قالت المدفع عدم وجود اعتمادات مالية مخصصة للخدمات الموجهة للاسرة والطفولة وتحتاج الادارة الى مجموعة من الموظفين في اقسامها المختلفة.