أكد الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ان مسيرة قواتنا المسلحة هي جزء لايتجزأ من مسيرة البناء والتنمية والعطاء لهذا الوطن وقيادته التى سعت مخلصة وجاهدة فى بناء وتدعيم صرح القوات المسلحة ليقف هذا الصرح شامخا قويا مستعدا لمواجهة اي ظرف طارئ قد يؤثر سلبا على استقلال وسيادة وطننا العزيز. وقال سموه فى كلمة لمجلة (درع الوطن) بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لتوحيد القوات المسلحة (انها مسيرة موفقة فى جميع المجالات ولا أحد يستطيع ايقافها او النيل من انجازاتها الوطنية والقومية التى تحققت لشعبنا بتوفيق من الله عز وجل وبجهد ورعاية واخلاص الاوفياء لأمتهم وعروبتهم ودينهم وعلى رأسهم قائد هذه المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة الذى تجاوز المستحيل بعزيمته وارادته وعطائه) . وفيما يلى نص الكلمة: اخوانى ضباط وافراد القوات المسلحة الباسلة.. ان الانسان ليشعر بالفخر والاعتزاز وهو يحتفل مع ابناء وطنه باحياء ذكرى مناسبة وطنية او قومية عزيزة على قلبه وقلب كل مواطن ومواطنة. ونحن اليوم وبعد مرور 24 عاما على توحيد ودمج أفرع ووحدات قواتنا المسلحة التى كانت موزعة ومتفرقة هنا وهناك نشعر بالغبطة والارتياح والاطمئنان لمستقبل مسيرة الوطن التى قادها الى بر الامان قائدنا ومعلمنا وموجه مسيرتنا صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله. انها مسيرة موفقة على كل الاتجاهات ولا أحد يستطيع ايقافها او النيل من انجازاتها الوطنية والقومية التى تحققت لشعبنا بتوفيق من الله عز وجل وبجهد ورعاية واخلاص الاوفياء لأمتهم وعروبتهم ودينهم وعلى رأسهم قائد هذه المسيرة الذى تجاوز المستحيل بعزيمته وارادته وعطائه فهى عزيمة الرجال الذين لايعرفون لليأس والفشل معنى ماداموا مخلصين معتمدين على الله وعلى صدقهم وعلى سواعد ابنائهم الاوفياء. ومسيرة قواتنا المسلحة ايها الاخوة هى جزء لايتجزأ من مسيرة البناء والتنمية والعطاء لهذا الوطن وقيادته التى سعت مخلصة جاهدة فى بناء وتدعيم صرح القوات المسلحة ليقف شامخا قويا مستعدا لمواجهة اى ظرف طارىء قد يؤثر سلبا على استقلال وسيادة وطننا العزيز فالجاهزية والاستعداد والتدريب واليقظة هى عناصر اساسية فى تنمية قدراتكم وكفاءاتكم ومهاراتكم العسكرية فقيادتكم لن تدخر جهدا ولا مالا من اجل بناء هذا الصرح الوطنى الذى عليه الاعتماد وعليه يقع العبء الاكبر لحماية منجزات وطننا وشعبنا والدفاع عن كرامتنا وسيادتنا على ارضنا. وان كنا دولة صغيرة نسبيا الا انها كبيرة وشامخة بامكاناتها وطاقات ابنائها وبناتها, كبيرة بأشقائها وشقيقاتها فى الوطن العربى الكبير نحن دولة حب وسلم وسلام نحب للآخرين مانحب لأنفسنا من خير وأمن واستقرار وتعايش, حبنا لهذا الوطن وترابه كبير وثقتنا بأنفسنا وبأبناء شعبنا لاتتزعزع وانتم يا اخوتنا وأبناءنا فى القوات المسلحة تستمدون قوتكم وثقتكم بأنفسكم من عزة هذا الوطن وكبريائه ومن صدق انتمائكم لترابه العربى الاسلامى الطاهر. سيروا على بركة الله وعلى طريق العزة والمنعة والفلاح وضعوا دائما نصب اعينكم مخافة الله وعزة وشموخ هذا الوطن والدفاع عن سيادته واستقلاله وارضه لان الوطن غال وهو المظلة الواقية التى يتفيأ بظلالها كل من يطلب العيش الامن الحر الكريم المسالم. وبهذه المناسبة العظيمة يشرفني ان ارفع الى مقام صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة أسمى آيات التهاني والولاء والفداء مجددين العهد بالوفاء لقيادة سموه السديدة والامتثال لأوامره وتوجيهاته فى كل ما من شأنه اعلاء راية دولتنا والدفاع عن مسيرتنا ومنجزاتنا. هنيئا لكم ايها الاخوة بهذه المناسبة الوطنية الغالية وبالأصالة عن نفسى وبأسمكم جميعا ضباطا وافرادا اهنىء بهذه الذكرى العظيمة اخي ورفيق دربي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة واخى ورفيق السلاح الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة الذى أعطى من جهده وفكره وخبرته لبناء درع هذا الوطن وتدريبه واعداده اعدادا سليما ومتأنيا بحيث اصبح مبعث فخر واعتزاز لنا ولشباب هذا الوطن. حفظ الله لنا وطننا سالما عزيزا وحفظ قائدنا الاعلى وأدام الله على بلدنا وشعبنا نعمة الأمن والأمان انه قريب سميع مجيب الدعاء. ـ وام