معالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي السعودي, الحديث معه له نكهة خاصة تجسد فكرا, ويشعرك لحظة لقائه بمعايشته الدقيقة لهذا المرفق الوزاري المهم, ومعها تواضع المسئول. التقيناه ببرج العرب في دبي واعطانا من وقته رغم انشغاله بفعاليات الايام الثقافية للجامعات السعودية بالدولة, ليلقي الضوء على اثر تلك الفعاليات ومدى تواصلها, ومواكبة الجامعات السعودية لعصر اليوم وملاحقته, واعادة تشكيل خريطة الاولويات البحثية في وطننا العربي الكبير, والمناهج السعودية, والامية وعلاج ما خلفته من اثار سلبية على التعليم, وحكومة دبي الالكترونية وانطباعه عنها, وسوق العمل السعودي, وغير ذلك من محاور عدة عرضنا لها في لقائه الشامل معنا.. وكان الحوار. العنقري في سطور الاسم: خالد بن محمد بن عبدالعزيز العنقري تاريخ الميلاد: 1371هـ ـ 1952م مكان الميلاد: جدة ـ المملكة العربية السعودية اعلى مؤهل علمي: الدكتوراه (يونيه 1981م) حاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أوتاوا في كندا التخصص العام: جغرافيا التخصص الدقيق: دراسات حضرية ـ استشعار عن بعد اسم الجامعة: جامعة فلوريدا ـ الولايات المتحدة الامريكية الوظيفة الحالية: وزير التعليم العالي يشغل المهام الآتية: وزير التعليم العالي, نائب رئيس مجلس التعليم العالي, عضو المجلس الاعلى للشئون الاسلامية, عضو مجلس الخدمة المدنية, عضو اللجنة العليا لسياسة التعليم, عضو مجلس القوى العاملة, رئيس مؤتمر وزراء التعليم العالي في دورته الحالية (الدورة السابعة), رئيس المؤتمر العام للمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم في دورته الحالية. وتم نشر العديد من مؤلفاته وكتبه وبحوثه العلمية. * جاءت فعاليات الايام الثقافية للجامعات السعودية بالدولة, والتي شهدتها اروقة جامعات الامارات المختلفة انعكاسا جليا وواضحا لعمق التعاون العلمي والثقافي بين دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية. * كيف ترون هذه الفعاليات؟ والى اي مدى نجحت في تجسيد الاهتمام الثقافي واظهار الابداع العلمي لدى جامعات البلدين؟ ـ فعاليات الايام الثقافية للجامعات السعودية بدولة الامارات العربية المتحدة هي شكل من اشكال التعاون بين الجهات الاكاديمية في البلدين, وهي تطبيق عملي للمثل الحقيقي الذي تجسده العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين, ونحن نعلم ان العلاقات بشكل عام بين البلدين تمتد في جميع نواحي الحياة, وهناك روابط اخوة ومحبة وتعاون وتكامل بين البلدين, ولاشك ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية, دائما مايدعوان لهذا التواصل والتكامل بيننا في شتى المجالات, ونحن في قطاع التعليم العالي نسعى الى العمل وفق هذه التوجيهات. والتعاون العلمي والاكاديمي بين المؤسسات التعليمية العليا سواء في الامارات او السعودية موجود في السابق, وهناك زيارات مستمرة بين المسئولين في جامعات البلدين واساتذتها وطلابها للقيام بأنشطة ثقافية وعلمية مختلفة. واردنا ان نضع صورة اخرى لهذه العلاقات عبر برنامج بدأناه في الواقع منذ عامين, بحيث نقوم بزيارة بلد عربي كل عام, فمجموعة كبيرة من المختصين في مختلف الحقول العلمية تقوم بزيارة يتم التعرف فيها على ما لدى الطرف الآخر من امكانات, وفي نفس الوقت نعرف الطرف المقابل على ما لدينا ايضا من امكانات تمكننا ان نتعاون مستقبلا, ووجدنا ان تلك الطريقة قد تكون اسرع, وتعمل بشكل قوي لتحقيق التواصل من الاسلوب الآخر وهو زيارات التربية او الدعوات الرسمية, وهنا اضافة للدعوات الرسمية والمباحثات الرسمية, هناك ايضا لقاءات علمية بحتة تأتي على عدة اشكال منها: ندوات يشارك فيها اكثر من شخص ويتم فيها بحث موضوع معين كموضوع المياه كندوة, لانه موضوع يهم دول المنطقة, وايضا موضوع كالنخيل والمشكلات التي تعتريه, فمثل هذه الموضوعات تعقد على شكل ندوات وتقدم فيها اوراق علمية بحتة, وهذا الاسلوب ربما يحقق الهدف بشكل اسرع, ومن تجربة الايام الثقافية التي تمت في سوريا قبل عامين, والعام الماضي في المغرب, وجدنا ان الاسلوب كان ناجحا ولدينا الآن علاقات علمية كبيرة بين المختصين في جامعاتنا وجامعات تلك البلاد, وحتى الآن بالفعل كان هناك رغبات كبيرة لدى تلك الاطراف للتواصل بين تلك البلاد, وحتى الآن بالفعل كان هناك رغبات كبيرة لدى تلك الاطراف للتواصل بين بعضهم البعض. طفرة في التعليم العالي * في مؤتمر صحفي عقد قبيل انطلاق فعاليات الايام الثقافية للجامعات السعودية بالدولة, اكد دعاة المؤتمر على ان الجامعات السعودية لم تعد مجرد مؤسسات تعليمية, بل اصبحت صروحا علمية وثقافية. في ظل هذا التأكيد هل من القاء ضوء منكم على مدى مواكبة تلك الجامعات لمتطلبات العصر وملاحقتها؟ ـ نعتبر التعليم العالي في السعودية حديثا نسبيا اذا قارناه بكثير من الدول الاخرى, لكن ما تحقق في مجال التعليم العالي وفي الجامعات بالذات يعد طفرة سبقت كثيرا من التجارب المشابهة في جميع النواحي كالمدن الجامعية المتكاملة, فمعظم الجامعات السعودية لديها مدن جامعية حديثة وكاملة التجهيز, والاصرار البشري الذي يتمثل في قيام المملكة بإيفاد آلاف الطلبة للخارج لاعداد رسائل الماجستير والدكتوراه واعدادهم لكي يكونوا اعضاء لهيئة التدريس بالجامعات السعودية, واشترطنا لايفادهم في ذلك الوقت, ولا تزال تلك الشروط قائمة, ان تكون وجهته لنيل رسالته, لجامعات معينة وان تأتي في مقدمة الجامعات سواء منها في اوروبا الغربية او الولايات المتحدة, وهذا ادى الى تكوين ثروة بشرية ذات امكانات علمية متميزة تكاملت مع التجهيزات سالفة الذكر, مع الدعم المادي من الحكومة لهذه الجامعات, وجميعها مزايا احدثت تميزا مرجوا, ودليل ذلك عدد السعوديين المشاركين في ابحاث بالخارج وعدد البحوث المشتركة مع علماء اجانب, وعدد الاساتذة الذين يقومون بالتدريس في جامعات امريكية لفترات متباينة وشيء آخر وهو الاهم, وجود المتميزين من اعضاء هيئة التدريس فمثلا نرى اليوم في دبي تكريما لعالمة سعودية عضوة بهيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز, ونالت جائزة من اليونسكو وكانت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, وهناك ايضا احدى الباحثات بجامعة الملك عبدالعزيز قامت بأول عملية زراعة رحم لامرأة عقيم في العالم وذلك قبل اسبوعين وتمت العملية بنجاح, ولدينا كذلك سلوى هزاع وهي واحدة من المتميزات عالميا, وهي استاذة جامعية وتعمل في احدى المستشفيات الكبرى بالمملكة ومتخصصة في الشبكية, وتقوم بأبحاث وعمليات دقيقة. بالاضافة لابحاث علمية وندوات مشتركة مع جامعات عالمية, وهذا من شأنه ان يعود بالايجابية على تطوير العمل المنشود ومواكبة العصر ومستجداته. زويل وأولويات بحثية * النجاح هدف يمكن تحقيقه بالعمل والكفاح والجدية في العطاء, هذا ما اثبته واقعيا د. احمد زويل العالم العربي المصري والحائز على جائزة (نوبل) في الكيمياء وفي ضوئه نتساءل: اما آن الوقت لاعادة تشكيل خريطة الاولويات البحثية لوطننا العربي الكبير, والعمل على انشاء اقسام علمية متخصصة في هذا المجال الحيوي, ومتى نهيىء لعقولنا العربية الابحار في النظم البحثية المتاحة ونمولها لتنطلق الى آفاق العالمية, محتذية منهج زويل لاسيما ونحن مع بدايات الفية ثالثة لن يكون فيها لاحد مكانة إلا بالعلم؟ ـ كنت اتحدث في احدى القنوات الفضائية التلفزيونية عن بعض الموضوعات احداها عن البحث العلمي, وللأسف الشديد وعلى الاقل من خلال اطلاعي خلال ثلاث سنوات وزياراتي لمؤسسات البحث العلمي المختلفة اقول اننا لم نقصر الطريق للبحث العلمي بعد, ولذلك نجد ان هناك هجرة للادمغة على سبيل المثال, وامكانات بشرية معطلة لم تتوفر لها الامكانات للبحث والتجربة.. الخ. نحن لا تنقصنا العقول في العالم العربي فهناك احمد زويل وغيره, ولا يكاد ينقضي عام إلا ونسمع عن عدد من العلماء العرب ينالون جوائز مختلفة, فالعقول موجودة, وهؤلاء كان اغلبهم يدرسون في جامعات عربية, لكن للأسف الشديد واقولها صراحة: ان العالم العربي لا يزال لا يعطي البحث العلمي حقه, الذي يجب ان يعطى, وانا لا اقول ان هذه مسئولية الحكومات فقط ولكنها مسئولية الجميع, المؤسسات الصناعية الكبرى, المؤسسات التجارية الكبرى.. الخ.. هذه ايضا لديها مسئولية مهمة فيما يتعلق بالبحث العلمي. المناهج والاعداد المهني * من المنازع التربوية المعاصرة في محتوى التربية التأكيد على دورها في الحياة المهنية وعالم العمل, والصلة بين العملين اليدوي والفكري. فهل اخذت المناهج السعودية بهذين البعدين عند بنائها؟ ـ لو اردنا ان نعطي حكما على الواقع حاليا, فأنا اقول ان هناك عدم تطابق بين متطلبات التأهيل المهني ومناهج الجامعات, ولاشك ان مهنة الجامعات خدمة العلم, وهي تخدم العلم بما يخدم مجتمعها, وهذا ليس بالضرورة ان يكون هناك دائما تطابق بين الاعداد المهني وبين المناهج التي تدرس في التخصصات فربما ادرس ظاهرة معينة ولكنها لا تفيد المجتمع مباشرة انما بطريقة غير مباشرة, فأنا مثلا في قسم التاريخ اذا درست لطلاب بهذا القسم, لن اخرجهم لسوق العمل لانهم لن يجدوا عملا مباشرة لكن مهمتي في الجامعة ان ادرس احداثا معينة قد تكون خاصة ببلدي او المنطقة او جهات معينة واضرب مثالا بطابا المصرية, فلولا وجود دراسات تاريخية, ووجود اقسام او اشخاص لديهم القدرة على الدخول في اعماق التاريخ لانتزاع المعلومات ما تم حل المشكلة الى الآن لذا يجب ان يكون في الجامعة اقسام تعمل لخدمة المجتمع, فالمجتمع هذا قد يكون دولة بسياستها واقتصادها او قد يكون مجتمعا محليا. وهذا دور الجامعة, وبين الجامعة وبين دراسات التعليم الاساسي والثانوي هناك فراغ في معظم العالم العربي لن يملأ, والفراغ هذا تملأه الدول الغربية, وامريكا وبريطانيا.. الخ من خلال الكليات المتوسطة, والمهنية والتطبيقية, هذه الكليات تقوم باعداد القاعدة العريضة من العمالة التي تحتاج الى تأهيل متوسط ولا تحتاج الى تأهيل جامعي, وتحتاج فعلا الى ان اضعها في سوق العمل مباشرة, وهذه ليست مهمة الجامعات مباشرة, ولكن في معظم العالم العربي للاسف, الجامعات تأخذ مهمتها ومهمة غيرها, وبالتالي لا تتقن هذا ولا ذاك. مكافحة الأمية * يقدر عدد الاميين اليوم في الدول العربية بحوالي 68 مليونا ـ منهم 63% من الاناث ـ ووجود الامية في جميع الدول العربية ولو بنسب متفاوتة, لا يمثل فقط تحديا كبيرا لهذه الدول نحو التوجه للتنمية او العدالة الاجتماعية أو نوعية الحياة, بل يترك أثارا سلبية على التعليم نفسه. كيف ترون هذه الاثار؟ ـ الامية في الوقت الحاضر كمفهوم, اعتقد ان تعريفها اختلف عن ذي قبل, وهي تعني في الوقت الحاضر, الانسان الذي لا يستطيع استخدام التقنيات الحديثة, وهذا هو الرجل الأمي في عصرنا الراهن, ولذلك اعتقد ان هذا الرقم عليه كثير من التحفظ, ولا شك ان هناك جهودا حثيثة مبذولة في عالمنا العربي لمواجهة ومكافحة الامية وفق التعريف الكلاسيكي التقليدي, والذي يصطلح على تسميته بعدم الالمام بالقراءة والكتابة. وعي قيادي * بوعي قيادي حكيم في دولة الامارات العربية المتحدة, كي تحتل الامارات موقعا متفردا بين دول العالم.. كانت مدينة دبي للانترنت, ومشروع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لتكنولوجيا المعلومات والانترنت للمدارس الثانوية, واعلان دبي حكومة الكترونية بعد اشهر قصيرة معدودة.. معالم هذا الوعي. ترى ما هي الانطباعات التي تركتها لديكم هذه المعالم؟ ـ اسعد لحظة ساعة سمعتها, وتلك المعالم ستضع الامارات في موقع طليعي متقدم جدا عن كثير من الدول, وربما المتقدمة منها, واتمنى ان ينجح اعلان دبي حكومة الكترونية, وينجز في اسرع وقت حتى يمكن لكثير من بلداننا العربية الاستفادة منه. لمواجهة تحديات القرن * ترى ماذا تحمل وزارة التعليم العالي في جعبتها لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين؟ ـ الآمال عديدة, والطموحات كثيرة, وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية, وولي عهده الامين, يوليان دائما التعليم ولا سيما العالي منه اهتماما كبيرا, ونحن نتمنى لا شك مواكبة التطورات الحديثة, وان يكون التعليم العالي بالمفهوم الشامل, وليس فقط الجامعات, وان تكون كليات المعلمين وغيرها قادرة على خدمة المجتمع وان تحل مشاكله من خلال طرق عدة, كدراسة الظواهر السلبية ومحاولة التغلب عليها, وبتخريج طلاب قادرين على ملء سوق العمل والاجادة فيه, وان يكون للمملكة العربية السعودية حضور في المناسبات المختلفة, وسياسة تعليمية علمية مبنية على الاتصال المباشر بجميع مؤسسات البحث, ومؤسسات التعليم العالي, والمؤسسات المعنية بشئون التعليم العالي مهما كانت وفي اي مكان للاستفادة من خبراتها وتجاربها, وكذلك عرض ما يكون قد تم من انجازات. واجمالا فالطموح لا حد له, والامال عريضة, ونرجو من الله التوفيق. حتى يحقق ابناؤنا في المملكة العربية السعودية,ومنطقة الخليج والعالم العربي كل ما يأملونه ويرجونه برنامج للسعودة * هل سوق العمل السعودي في ظل معطيات ثورة المعلومات الحادثة يستوعب جل خريجي الجامعات السعودية؟ ـ الارقام التي لدينا تقول ان هناك خمسة ملايين عامل وافد يعملون في مختلف المجالات, من وظائف تحتاج الى خبرة عالية, وغيرها متوسطة, وثالثة دنيا, ويتم تخريج ثلاثين او اربعين الفا من مؤسساتنا العالية السعودية, واعتقد انه مع قليل من التدريب لبعض الخريجين التي لا تؤهلهم مؤهلاتهم, يمكن التغلب على هذه الظاهرة. وهناك برنامج كبير للسعودة يشرف عليه الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس القوى العاملة, وهذا البرنامج يعتمد على دراسات علمية للظاهرة, ويعتمد على ايجاد حلول, وتوزيع الادوار الفعلية لكل جهة حسب مسئوليتها, والمواطن السعودي عليه ان يبدأ الطريق من بدايته, ويجب ان يتعلم ويتحمل, وتضافر هذه الجهود من شأنها انجاح البرنامج السعودي. تجربة ناجحة * الحديث عن التعليم العالي وقضاياه المختلفة يسوقنا لوقفة عن طبيعة الاعداد ـ لمعلم اليوم ـ صانع نهضة مستقبلنا العربي. هل من ايجاز لتجربتكم الناجحة نحو الوصول لمعلم أمثل نحن في حاجة اليه؟ ـ وضع المسئولون في الدولة كادرا وظيفيا للمعلمين يفوق اي كادر اخر, وأعطتهم مزايا لا تتوافر لغيرهم, ومن هنا جاء اقبال الكثير من المتميزين على كليات التربية والالتحاق بها, والتخرج للعمل كمعلمين في المدارس, وللاستفادة من هذه المزايا التي وضعتها الدولة. فأخذت التربية على عاتقها انتقاء المتميزين, وصار غير المتميز لا يقبل في تلك الكليات مما انعكس ايجابا على العملية التعليمية, ونسبة التوطين لدينا في هذا المرفق الحيوي الهام عالية جدا ومتوازنة الى حد بعيد بين الذكور والاناث. تبادل المنح * ماهي الفرص التي من الممكن ان تمنحها الجامعات السعودية لأبنائنا ـ الطلاب العرب ـ للالتحاق بها؟ ـ الجامعات السعودية مفتوحة على مصراعيها, فلدينا في جامعاتنا طلبة من مختلف الدول العربية, وهناك برامج لتبادل المنح بين جامعاتنا وجامعات دول مجلس التعاون, وايضا بعض الدول العربية الاخرى التي لدينا اتفاقيات معها, وبالنسبة للطلبة الذين يرغبون في الدخول للجامعات السعودية من الخارج, اذا انطبقت عليهم شروط القبول فالمجال مفتوح امامهم.