تابع معالي حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء كافة الترتيبات الخاصة باصلاح الاعطال التي تعرضت لها محطة التمويل الرئيسية بدبا الفجيرة والتي ادت الى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة والمناطق المحيطة بها. وقام معاليه بزيارة المحطة في ساعة مبكرة من صباح امس وقبل مغادرته دبا التي وصلها في الحادية عشرة مساء امس الاول لمتابعة الاوضاع ميدانيا في المحطة بعد انقطاع التيار ظهر امس الاول. وصرح خميس احمد النون مدير عام المنطقة الشرقية بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بأن معالي الوزير وعددا من كبار المسئولين بالوزارة قاموا بزيارة موقع الاعطال والاطلاع على كافة المشكلات وسير العمل في عمليات الاصلاح. وقال: ان الهيئة قد اتخذت على الفور الاجراءات الكفيلة باعادة التيار الكهربائي في اسرع وقت ممكن وانه قد تمت الاستعانة باحدى الشركات الخليجية المتخصصة في هذا المجال حيث يجري حاليا اصلاح الاعطال. واشار النون الى ان الانقطاع حدث بسبب عطل مفاجىء وليس نتيجة اي قصور في عمليات الصيانة التي تتم بصورة دورية خاصة في الفترات التي تسبق موسم الصيف, كما ان هذا العطل وارد في اي وقت وعرضة للحدوث في اي موقع بالدولة او اي مكان بالعالم. واعرب النون عن امله في استرجاع التيار الكهربائي في اقل وقت ممكن, وقال : ان عمليات الاصلاح تتم حاليا في المحطة 132 الرئيسية وهي المحطة التي تغذي مدينة دبا وتوابعها والتي تستمد طاقتها من محطات القوى في منطقة قدفع. وحول جهود الاصلاح القائمة حاليا, قال النون: ان الهيئة الاتحادية للكهرباء تبذل جهودا كبيرة لاعادة التيار بعد اصلاح العطل المفاجىء الذي ادى الى عطل دائرتين رئيسيتين وسبب شللا كبيرا للحياة في المنطقة المتأثرة بالانقطاع, وان الحلول المؤقتة قد بدأت بالفعل بتغذية المنطقة من الخطوط الفرعية الاخرى مثل الخط 33 ك. ب الواصل من مدينة خورفكان الى دبا, وكذلك تشغيل محطة استالافال الكائنة في دبا والبالغ قوتها 6 ميجاوات. واضاف: ان جهود الاصلاح قد ركزت على الاماكن الحساسة حيث تم توفير الطاقة لمستشفى دبا الفجيرة ومحطات حقول المياه العاملة في المنطقة, هذا الى جانب تطبيق برنامج للطوارىء يقوم على امداد المناطق المختلفة بالتيار الكهربائي وذلك بنظام التناوب على مدار اليوم والى حين اصلاح العطل تماما. واكد النون في تصريحه على ان ما حدث لن يكون سببا للقلق خاصة مع قدوم شهور الصيف لان عمليات اصلاح هذا العطل المفاجىء ستزيد من قدرة المحطات على الوفاء باحتياجات المنطقة من الطاقة.