أكد المهندس حسن مرعي الكثيري نائب رئيس جمعية الامارات لحماية المستهلك ان الأسواق العربية بحاجة إلى أكثر من 6000 مواصفة للسلع والخدمات لا يوجد منها سوى 1200!! وأكد الكثيري انه لا يمكن كبح ظاهرة الغش والتدليس وخلق منافسة شريفة واسعار جيدة دون اعطاء المواصفات والمقاييس الدور الكبير والرئيسي في ظل مستجدات العولمة وقوانين منظمة التجارة العالمية حيث ان الفيصل في وقال: ما زالت أهمية المواصفات غائبة في عالمنا العربي ولم ترق للمستوى المطلوب ويكفي ان نعرف ان بعض الدول الأوروبية يوجد بها أكثر من 25 ألف مواصفة بينما لا تزيد عدد المواصفات ببعض الدول العربية عن 5000, وبعضها لا يجد طريقة للتطبيق. وطالب مجددا بضرورة التعجيل ببدء عمل هيئة المواصفات والمقاييس وطالب الجهات المعنية بالبت السريع في مشروع انشاء هذه الهيئة العامة. وأكد ان هذه الهيئة ستقوم بتنفيذ أهداف المواصفات والمقاييس وتحقيق فوائدها الصحية والاقتصادية والاجتماعية بالمجتمع. وقال: ان المواصفة القياسية هي التي تحدد صفات السلعة أو خصائصها أو مستوى جودتها أو امتداد ابعادها أو متطلبات السلامة فيها وتشمل المصطلحات والرموز وطرق الاختبار وطرق أخذ العينات ووضع بطاقات البيان. وأضاف: كما ان للمواصفات والمقاييس فوائد هامة وهي توفير الحماية الاقتصادية والصحية والدينية للمجتمع والمستهلك ورفع الكفاءة الانتاجية وتحسين المنتج المحلي والمحافظة على الاقتصاد الوطني عن طريق حماية المنتج المحلي ورفع كفاءته وجودته والمساهمة في انسياب التجارة وفي زيادة عمليات الاستيراد والتصدير وخفض تكلفة الانتاج وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي ورفع المعوقات واعطاء المعلومات الصحيحة والدقيقة وتنظيم العلاقة بين البائع والمشتري. وذكر ان أهمية المواصفات والمقاييس تتضح بشكل فوري لدى اجراء التحقيق في نوعيات محددة من الحوادث مثل حادثة دخول السوق منتج مغشوش أو حوادث تهدم بناية أو انشطار سيارة أو سقوط طائرة. وأكد انه ينتج عن غياب المواصفات والمقاييس خسائر مادية, وتعد هذه الخسائر منظورة بينما هناك خسائر غير منظورة وعادة ما تكلف الدول البلايين من الدولارات لا الملايين. أبوظبي ـ سمير الزعفراني