اشار الدكتور بندر بن فهد السويلم وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية بالمملكة العربية السعودية ورئيس اللجنة التنظيمية لفعاليات الايام الثقافية للجامعات السعودية بدولة الامارات, الى ان (فعاليات الايام الثقافية للجامعات السعودية بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة تمثل حدثا ثقافيا بارزا) . واكد على ان هذا النشاط الثقافي حلقة في سلسلة العلاقات الاخوية التي تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية, تلك العلاقات التي تتفيأ بظلالها الوارفة تحت قيادة حكيمة من قبل القائدين الكبيرين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس بنادي دبي للصحافة, نظمت له الملحقية الثقافية السعودية بالدولة, للاعلان عن برنامج فعاليات الايام الثقافية للجامعات السعودية بدولة الامارات, والتي ستقام في الفترة من 29 من ابريل الجاري الى 3 مايو المقبل. حضر المؤتمر السفير حمود فراج بن نادر قنصل عام المملكة العربية السعودية بدبي, وصلاح الشارخ مدير الادارة العامة للعلاقات الثقافية بوزارة التعليم العالي السعودية, نائب رئيس اللجنة التنظيمية للفعاليات, وعبدالاله بن حسن آل الشيخ الملحق الثقافي في دولة الامارات, ومندوبو الصحف. ونوه الدكتور بندر بن فهد السويلم وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية بالمملكة العربية السعودية في كلمة له بهذه المناسبة الى سعي المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة التعليم العالي والجامعات التي تتبعها, وبتوجيهات من الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي, كي تكون الايام الثقافية مظهرا من مظاهر الخير التي تتواصل دائما لتأكيد عرى الالفة والمحبة بين الشعبين الشقيقين في مجالات الفكر والثقافة وهادفة الى العديد من المضامين, ولا سيما هذا العام والذي تم فيه اختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية. وتطرق لأهداف فعاليات الايام الثقافية, واكد من خلالها على ان الجامعات السعودية لم تعد مجرد مؤسسات تعليمية, بل اصبحت صروحا علمية وثقافية شامخة بما وصلت اليه من مستوى علمي وقدرات عالية, فأصبحت تخرج الكفاءات العلمية الوطنية في التخصصات المختلفة, وفي الوقت نفسه تشارك بكل اقتدار في دفع عجلة العلم والثقافة نحو الغد المشرق باذن الله. واضاف الى ان تلك الفترة تعد انموذجا رائدا من التواصل الايجابي الهادف بين جامعات البلدين, يحفز على تقديم العطاءات الصادقة, ويدعو الى تعاون الجامعات العربية والاسلامية للحفاظ على الهوية والتاريخ والحضارة والتراث مع استجابة لمعطيات العصر وأسباب التقدم للوصول الى الغايات النبيلة والتطلعات السامية. واستطرد قائلا: انه ومن خلال الايام الثقافية يبرز دور الجامعات في تحقيق مزيد من التعاون والتقارب بين شباب الجامعات مما سينعكس ايجابا ـ ان شاء الله تعالى ـ على تمسكنا بهويتنا الاصيلة, ويزيد من قناعة شبابنا بثقافتنا وعوامل قيامها, ويقوي اشعاعها لما يتوافر فيها من عوامل الثبات والاستجابة لمتطلبات الحياة, ونتطلع من خلال الايام الثقافية لابراز الاهتمام الثقافي, واظهار الابداع العلمي لدى جامعات البلدين والتي ترتكز اساسا على ثوابتها الاسلامية وتراثها الحضاري. واثنى على استجابة دولة الامارات ممثلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وموافقة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي على اقامة هذه الفعاليات في عدد من المدن والجامعات المختلفة بالامارات. وفي سؤال لمندوب (البيان) حول جديد فعاليات الايام الثقافية للجامعات السعودية بالدولة, اشار الدكتور بندر السويلم في معرض اجابته, الى ان الايام الثقافية للجامعات السعودية في دولة الامارات العربية المتحدة جميعها جديدة, وهي تجربة جيدة بالنسبة لجامعات البلدين, وهو لا شك عمل يشعرنا بالتفاعل الايجابي بين الجامعات في البلدين الشقيقين, وكما أسلفت ان الرياض عاصمة العرب الثقافية للعام 2000, وهذا يدعونا لوجود عدد من البرامج الثقافية المتنوعة داخل المملكة وخارجها, وحري ان نقول: ان الحدث يعد جديدا في جل احواله. واشار الى مشاركة الطلاب السعوديين بالفعاليات من خلال معرض للتراث يتولون شرح محتوياته, وتركيب مواده, اما فيما يختص بالبرنامج الثقافي والمتعلق بالمحاضرات والندوات والامسيات الشعرية فسيتولاه اساتذة الجامعات. وحول البحث العلمي ومدى مواكبته للفعاليات, اكد الدكتور السويلم ان المملكة تتمسك بثوابتها الاسلامية الاصيلة, وتأخذ في نفس الوقت بالجديد والمفيد والمجدي من أسباب التقدم والتطور مسايرة للعصر وتطلعا للعمل السامي.
في اعلان عن برنامج فعاليات الأيام الثقافية للجامعات السعودية بالدولة ، الفعاليات انموذج للتواصل الايجابي بين جامعات الامارات والسعودية
