في لمسة وفاء وعرفان بالجميل لمن اولوهم الرعاية واشربوهم العلم والمعرفة اقام طلاب الدبلوم المهني للادارة المدرسية دفعة 98, 1999 امس بمركز التدريب وتأهيل العاملين بالشارقة حفل تكريم لـ 12 من اساتذة جامعة الامارات الذين اشرفوا على برنامج الدبلوم خلال ثلاثة فصول دراسية ، على مدار عام ونصف في سابقة هي الاولى من نوعها وهي ان يكرم الخريجون اساتذتهم حيث تجمع 15 مدير مدرسة ومساعد مدير من كافة المناطق التعليمية حاملين دروع التكريم موجهين كلمات الشكر والعرفان للاساتذة على جهودهم التي بذلوها معهم. وفي كلمة الخريجين التي القاها خميس البنا قال فيها اننا في هذا اليوم نسجل وفاءنا لهؤلاء الذين اعطونا من وقتهم وجهدهم الكثير, ومن خلال حوارنا معهم صححوا معلوماتنا الخاطئة وعدنا الى القراءة والمطالعة مرة اخرى بعد ان فقدنا رغبتنا في القراءة نتيجة ضغوط العمل الميداني كما ان الدراسة قد جمعت بين طلاب من كافة المناطق التعليمية على مستوى الدولة وقد تعرفنا من خلال هذا التجمع على اجواء مختلفة, ولان التربية تتنوع حسب كل بيئة فنحن نختار منها الافضل وعرفنا ايضا ان التربية والتعليم اكبر مما تصورناها ولذلك فنحن نتوجه بالشكر الى كل من ساهم في تغيير شخصياتنا واثرائها بالعلم والمعرفة. وحول الدبلوم قال احمد اليحيى مدير مدرسة ابن الهيثم الاعدادية بعجمان انها خاصة بالادارة المدرسية والاشراف التربوي وعلم النفس الاجتماعي والتخطيط التربوي والمشاريع التربوية وهي دراسة شبه اجبارية تفتح المجال امامنا لاستكمال التعليم العالي في تخصص الادارة خاصة وان الجامعة قد فتحت تخصص ماجستير في الادارة وان كان هذا الدبلوم لا علاقة له بالكادر الوظيفي, ولذلك نطالب وزارة التربية والتعليم بان يكون هناك حافز مادي مثل علاوة تشجيعية او معنوي مثل الترقية لتشجيع خريجي كليات التربية على الالتحاق بهذا الدبلوم خاصة واننا نجد مشقة في الدراسة وهي اننا ندرس الى جانب عملنا في الميدان بالاضافة الى البحوث فنحن نعامل كأي طالب جامعي ولكن حظنا من المحاضرات اقل من طلبة الجامعة. اما اساتذة الجامعة فقد عبروا عن شكرهم لهذه اللفتة الطيبة من الخريجين وقالت د. امنة خليفة انها كانت لفتة وفاء من قبل الطلاب لاساتذتهم وليس التكريم في حد ذاته ولكنها المعاني الجميلة التي يحملها هذا التكريم خاصة انه جاء بعد انهاء الدراسة وهذا يعني انهم استفادوا من علم هؤلاء الاساتذة وهي المرة الاولى التي يكرم فيها الطلبة اساتذتهم. وقالت ان الدبلوم من خلال ما يقدم فيه من مساقات متنوعة تغطي جوانب كثيرة للمعلم وتضيف اشياء جديدة في مجال العمل الاداري, والحرص على الالتحاق بهذا البرنامج وتشجيع الوزارة لهذا المدير او المساعد واعطائهم تخصيص ايام محددة لتواجدهم في المحاضرات يعطي اهمية لهم وان وجود برنامج مثل هذا هو في حد ذاته حافز للطالب ليرتقي بمستوى اداء المدير وهناك نفع وفائدة في بناء شخصيته واعطائه لكن هذا لايمنع ان تكون هناك اجراءات محفزة لهذا المدير الملتحق سواء على شكل ترقية او مكافأة كما ترى الوزارة وللاستاذ الجامعي ايضا استفادة من هذا البرنامج وكما يقول د. احمد عبدالعزيز النجار ان هذه الفترة كانت مفيدة من خلال اطلاعنا على تجارب الميدان والحوارات وكانت اول مرة اقوم فيها بالتدريب لطلاب كبار هم مدراء مدارس او مساعدين حيث خرجنا من دائرة الجامعة. ووجه د. النجار نصيحتين الى الخريجين اولهما التغير حيث قال اننا جميعا نواجه مشكلة كبيرة وهي اننا ليس لدينا القدرة على التغير او مواكبة التغيير اذا وجد ولذلك علينا بالتغير اولا ثم التغير ايا كانت الدائرة التي نعمل بها, ثانيا: اننا في كثير من الاحيان نجد انفسنا على قادرين على تشرب المعلومة وحفظها وتلقينها ومن الضروري ان نعمل قبل ان نحفظ وان نكون قادرين على التباسط مع الصغار فنحن نصور اسلوبنا التربوي كأننا موجهون لهؤلاء الصغار وتبسيط المعلومة واعطائها افضل من الصراخ في وجه الطلاب وان نبتعد عن اعطاء انفسنا الاعذار فنحن افضل الناس في خلق الاعذار لانفسنا ولذلك فعلينا التباسط والتبسيط. وبعد الحوار وتبادل الكلمات بين الاساتذة والخريجين قام د. عبدالرحمن عبدالعزيز شهيل نائب مدير الجامعة وعلي محمود نائب مدير ادارة التدريب واحمد اليحيى احد الخريجين بتوزيع دروع التكريم الى الاساتذة كما قدم الخريجون درعا آخر لجامعة الامارات ودرعا لمركز التدريب بالشارقة. الشارقة ـ نادية هارون
