اعلن العميد علي فهد شهيل, مدير عام الدفاع المدني, عن سعي وزارة الداخلية نحو تنفيذ مشروع ربط مختلف المنشآت الصناعية والاقتصادية والسكنية بالدولة باجهزة انذار مبكر عبر شبكة الحاسوب الموحدة التي سيتم انشاؤها لربط كافة ادارات الدفاع المدني بالادارة العامة, وذلك بهدف تحديد اماكن وقوع الحرائق ومختلف انواع الحوادث وكيفية التعامل السريع معها حتى قبل الابلاغ عنها حفاظا على حياة الناس وممتلكاتهم. وقال العميد شهيل لـ (البيان) بان هذا المشروع يأتي, بناء على توجيهات معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي, وزير الداخلية, واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان, وكيل الوزارة, وقد تم تشكيل لجنة من الضباط وضباط الصف والفنيين بالدفاع المدني لاعداد دراسة المشروع على الفور. مراكز جديدة واوضح مدير عام الدفاع المدني ان من المشروعات التي تعمل ادارة الدفاع المدني على تحقيقها لتطوير عملها انشاء ما بين 6- 9 مراكز جديدة للدفاع المدني على مستوى الدولة, وذلك لمسايرة التقدم السريع في معدلات التنمية التي تشهدها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة حفظه الله, الذي يشجع دائما على قيام العديد من المشروعات التطويرية بكافة مناطق الدولة الصناعية والتجارية والسكنية, مما ادى الى امتداد العمران وكثرة المناطق الجديدة, وهذا يحتاج بالطبع الى ضرورة استيعاب كل هذا التطور داخل منظومة عمل الدفاع المدني, مما يعني انشاء مراكز جديدة وحديثة للدفاع المدني لخدمة هذه المناطق وتوفير اقصى انواع الحماية والامن لها في كل وقت وعند الحاجة, ذلك بخلاف حرص الادارة على تحديث جميع آلياتها ومعداتها ومراكزها, وقبل كل ذلك رجال الدفاع المدني حيث تهتم الوزارة بتوجيهات من معالي الوزير وسمو الوكيل, باعداد الكوادر الفنية المتطورة في مجال الدفاع المدني كما ونوعا لاستيعاب هذه المعدلات المتزايدة من المشروعات الانشائية والتطويرية التي ينفذها الدفاع المدني لخدمة النهضة الشاملة لدولة الامارات العربية المتحدة. ثلاث كليات وتحدث العميد شهيل حول خطة العام الحالي قائلا: تركز خطة عام 2000 على التدريب ورفع قدرات الكادر البشري من خلال تنظيم دورات تخصصية تقام لأول مرة منها دورات الوقاية من اسلحة الدمار الشامل والتعامل مع حرائق الآبار وصهاريج البترول والمواد الخطرة والسيارات, كما نركز على عملية انجاز مشروع اعداد ضباط المستقبل بالدفاع المدني, الذي بدأناه باختيار مجموعة من خريجي الثانوية العامة واعدادهم وفق منهج علمي مدروس للعمل بمجال الدفاع المدني, ومؤخرا تم الاتفاق مع ثلاث كليات متخصصة بكندا, لتستوعب هؤلاء الطلاب وتشرف على دراستهم حتى يحصلوا على دبلوم في علوم الدفاع المدني بعد مدة دراسة قدرها ثلاث سنوات وبعد ذلك سيتم تدريبهم عسكريا وميدانيا داخل الدولة للتعرف على المهام الاساسية لرجال الشرطة. وقال شهيل: وحرصاً منا على العنصر البشري العامل لدينا فقد قمنا بانشاء قسم الحاسوب الالي ونظم المعلومات بالادارة لتدريب رجالنا على هذه التقنية, ولتكوين قاعدة معلوماتية يمكن استخدامها كمرجع لجميع ادارات الدفاع المدني بالدولة لتستفيد منها في عملها, ولنسهل عليهم اعمال الاطفاء والانقاذ والاسعاف والتحرك اليها وفق معلومات صحيحة ودقيقة. واختتم العميد علي فهد شهيل تصريحه لـ (البيان) مؤكدا حرص معالي الوزير وسمو الوكيل على توفير الدعم المستمر لجهاز الدفاع المدني من خلال توفير الاجهزة الحديثة والمتطورة واعداد الكوادر البشرية المؤهلة وتدريبها وفق احدث النظم للقيام بواجباتها في عمليات الاطفاء والانقاذ والاسعاف على احسن وجه. أبوظبي ـ عادل عرفة