شهد المهندس الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الشرقية امس وبحضور سهيل سالم بن ركاض العامري ومدير تعليمية العين محمد راشد الغيثي نائب مدير المنطقة للشئون التعليمية, احمد عبد الله رئيس قسم الشئون التعليمية وعدد من الموجهين, فعاليات يوم دراسي للنظام التعليمي بمدرسة العين النموذجية للبنين. وتضمن البرنامج الدراسي مشاهدة حصة دراسية قدمها المعلم عصام خميس بالصف الاول التأسيسي في مادة الرياضيات بالنظام التربوي الحديث قدم فيه التلاميذ مهارات ابداعية متميزة في الحوار والتعلم الذاتي. كما شهد الشيخ سلطان بن طحنون ومدير المنطقة حصصا دراسية حول برنامج تعليم التفكير (الكورت) وتعليم الرياضيات (الكومون) والذي كانت لنموذجية العين الريادة في تطبيقهما على مستوى الدولة ونالت جائزة حمدان للآداء التعليمي المتميز في افضل مشروع تربوي ابداعي العام الماضي. وتوالت فعاليات المتابعة من جانب المسئولين والتربويين للمختبرات الحاسوبية واللغوية وغرف المصادر والمكتبة ومختبر الاستماع والمعرض السلوكي والنادي الاجتماعي. النجاح وأكد سهيل العامري نجاح تجربة النظام النموذجي خلال مسيرة الاعوام السابقة وقال ان هذا العام تحققت فيه نتائج ايجابية ملموسة ومحسوسة حققها النظام ومنها حصول نموذجية البنين على جوائز متعددة في المسابقة الابداعية للاداء التعليمي المتميز وهناك اقبال كبير على التسجيل مما دفع الوزارة والمنطقة لزيادة عدد المدارس النموذجية العام المقبل. عوامل النجاح ويعتبر مدير المنطقة المشروعات التربوية المطبقة مثل الكومون والكورت والحاسوب واليوم الدراسي الكامل والانشطة وكفاءة المعلمين وجدية متابعة الاباء والاسرة وراء نجاح مشروع التعلم النموذجي. ويؤكد محمد راشد الغيثي نائب مدير المنطقة للشئون التعليمية ومشرف النظام النموذجي ورئيس لجنة اختيار معلمي المدرسة بان هناك مزايا عديدة تتمتع بها المدرسة النموذجية مثل قلة كثافة عدد الطلاب والاعتماد على اساليب التعليم الذاتي والمجموعات والتعاون وتشجيع الطلاب على الابتكار والمشروعات الخيرية ومشاركة البيئة والمجتمع في كافة الفعاليات. التعدد ويرى احمد عبد الله بان النظام النموذجي داخل الحقل التربوي من الانظمة الايجابية جدا ويدفع بالمزيد نحو المنافسة والتطوير لما يتمتع به من قدرات وامكانيات ومجالات ابداعية ورعاية للاسرة والمدرسة وكفاءة للمعلمين واستعداد من جانب التلاميذ, ويقول ان تعدد الانظمة التعليمية مثل العام والتجريبي والنموذجي والتطبيقي والخاص علامة حضارية للتفاعل والتنافس والارتقاء في مسيرة العملية التعليمية. ويعتبر خالد عساف مدير المدرسة ان النظام النموذجي متعدد المزايا والفعاليات نظرا لطول اليوم الدراسي والابتعاد عن النظام الروتيني في التعلم مثل التلقين والحفظ واتاحة الفرصة من جانب الطلاب للتعبير عن طموحاتهم ورغباتهم بتوظيفات الحاسوب والمشروعات الابداعية في الدراسة والتعلم. وقد ابدع الطلاب الذين تم مشاهدتهم اثناء الحصص الدراسية مع اجهزة الحاسوب والوسائل التعليمية المتطورة واتضح سهولة الفهم والاستيعاب وارتقاء الاداء.