برعاية خاصة من الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وبتشجيع من مديرة مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية للبنات بالشارقة تعد الاخصائية الاجتماعية لطيفة خميس الكبثي استبيانا حول مشروع، (اصالة قيمنا العريقة في ظل تحديات تقنيات العصر الحديث) والذي شارك في تقييمه نخبة من اساتذة جامعة الامارات. واوضحت الباحثة انه مع التطور الذي شهده المجتمع الاماراتي في السنوات الاخيرة نتيجة الغزو التكنولوجي ونتيجة الانفتاح الثقافي والفكري والذي زاد من رقي الفرد وتقدمه وبالرغم من تأثر المجتمع الاماراتي على مر التاريخ بعوامل عدة مختلفة منها الطبيعية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية, ومع قوة التطور وسرعته ومراحله المتلاحقة تراجع تأثير العديد من القيم الاجتماعية وبات التطور التكنولوجي هو العامل الاكبر الذي يشغل ثقافة الفرد في السلوك ومحاكاة التطور الثقافي والانفتاح على ثقافات المجتمعات الغربية. واضافت ان الفرد اضحى يعيش في فترة من الفتور والتقاعس عن التحلي بالقيم العريقة التي كان لها دور ايجابي كبير في السنوات الماضية ارتسمت مع قيم وعادات اجدادنا وابائنا في الماضي وحان الوقت الآن لنقف متعاونين للحث على بذل المزيد من الجهد لاحياء قيم قد تكون شبه منسية من قبلنا تجاه ابنائنا. مؤكدة على انه قد حان الوقت لتأصيل الانتماء للوطن والمجتمع الانساني وترسيخ القيم والاعراف والتقاليد الحميدة لدى شباب الغد وامهات المستقبل. المشكلة وعن مشكلة الدراسة قالت لطيفة الكبثي انه في ظل عملية التطور والنمو الاجتماعي والاقتصادي الذي يمر به المجتمع منذ مطلع السبعينيات وحتى الآن بدأت القيم والاعراف تتلاشى رويدا رويدا وينغمس كل منا في بهجة الحياة العصرية ونسيان ركيزة من الركائز التي حث عليها ديننا الحنيف الا وهي القيم والاعراف فانتشرت حركات الموضة الغربية والتقليد الاعمى لتبادل الحوار ومن خلال هذا العرض اتضحت الاهمية القصوى لدراسة اصالة القيم العريقة في ظل تحديات تكنولوجيا العصر الحديث. واضافت انه في الاطار النظري تشكل القيم والاعراف كنزا لايفرط به ابدا على مر الازمان والعصور وانما ينبغي التمسك به والتباهي امام ثقافات الغرب ومجتمعنا بحاجة ماسة الى تعميق هذه القيم. وعن اهمية هذه الدراسة واهدافها قالت الاخصائية الاجتماعية لطيفة الكثبي حيث ان ظاهرة محاكاة الغرب والتقليد الخاطىء لقيم واعراف لاتمت بصلة لعروبتنا وديننا الحنيف قد انتشرت بشكل ملحوظ في المجتمع واصبحت الموضة وسماع الاغاني الصاخبة واقتناء كل ما يستجد من لباس او حلي مطعمة بصور وكلمات بعيدة كل البعد عن قيمنا وعاداتنا الاسلامية وعن طريق طرح الاسئلة المفتوحة بين الطالبات اتضح وجود سلبيات كثيرة تنحدر لقيم غربية منتشرة في المجتمع. مشيرة الى ان نتائج هذه الدراسة سوف تثري المعرفة العلمية وتمدنا بمعلومات دقيقة تكشف الايجابيات والسلبيات التي تتعلق بشباب الغد. واضافت ان الدراسة تهدف الى تقصي الظروف الاجتماعية للطالب وواجبات الوالدين تجاه الابناء وواجبات الابناء تجاه الوالدين اثر تغير ثقافة المجتمع, ومعرفة اثر التقليد الخاطىء لثقافات الغرب وتغير نظرة الطالب تجاه اللباس والمحادثة والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والكشف عن المشكلات الثقافية في المجتمع. وعن الاجراءات المنهجية لانجاز هذه الدراسة اوضحت الباحثة انها اتبعت التساؤلات اما المناهج والادوات فقد شملت المسح الاجتماعي والاستبيان اما عينة البحث فانها عشوائية لان جمهور الدراسة غير متجانس فهناك الطالب المواطن والطالب غير المواطن ويحتوي الاستبيان على 25 سؤالا.