شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة امس افتتاح فعاليات ندوة البحث العلمي في العالم العربي وافاق الالفية الثالثة علوم وتكنولوجيا التي تنظمها جامعة الشارقة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالاشتراك مع اتحاد الجامعات العربية والايسيسكو, شبكة العلماء والتكنولوجيا العرب في الخارج, اتحاد مجالس البحث العلمي العربية, الاسكوا, اليونسكو, والالسكوا, وتستمر ثلاثة ايام في مبنى جامعة الشارقة. وقد حضر الافتتاح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري كما حضر الحفل عدد من الشيوخ وكبار المسئولين والمدعوين من العلماء ومديري الجامعات العربية واعضاء هيئات التدريس من داخل الوطن العربي وخارجه وبلغ عددهم نحو 300 مشارك قدموا نحو 220 بحثا سوف يتم مناقشتها وعرضها خلال المؤتمر. بدأ الاحتفال بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم بعدها القى الدكتور عصام زعبلاوي مدير جامعة الشارقة كلمة تحدث فيها عن انشاء جامعة الشارقة واقسامها وفلسفتها واكد اهتمام صاحب السمو الرئيس الاعلى للجامعة راعي الندوة بالبحث العلمي ولا سيما ان البحث العلمي اخذ يكتسب اهمية متزايدة في عصر عولمة الثقافة والتعليم والاقتصاد والمعرفة. واضاف ان الجامعة يمكن ان تتبوأ مكانة مرموقة وان تحقق رسالتها من خلال نوعية خريجيها, وخدماتها للمجتمع ونوعية البحوث والدراسات التي تقوم بها من أجل المساهمة في عملية التنمية وانتاج المعرفة. واشار الى ان الجامعة ترى في البحث العلمي وسيلة لتطوير اعضاء هيئة التدريس فيها, واسلوبا للشروع في برامج جديدة, وشكلت الجامعة مجلسا للبحث العلمي, واناطت به مهمة تطوير سياسة البحث العلمي, وتم نشر هذه السياسة على صفحة الانترنت الخاصة بالجامعة. وقال ان الجامعة اتبعت سياسة التوأمة مع عدد من الجامعات المرموقة عربيا ودوليا, حيث تؤكد اتفاقيات التوأمة على اهمية البحث العلمي وتم البدء في تطوير عدد من المشاريع البحثية المشتركة مع هذه الجامعات. وأكد على ان البحث العلمي في الوطن العربي يعاني من معضلة التمويل وحرصت الجامعة على تخصيص جزء مناسب من ميزانيتها لدعم البحث العلمي الذي لا يمكن ان يكون بمعزل عن عملية التنمية وهذا يتطلب تضافر كل الجهود لتمويل البحوث وتطبيق نتائجها ودعا الى تأسيس بيئة يمكن للنشاطات العلمية والتكنولوجية ان تزدهر فيها وان تعزز تطبيق التكنولوجيا وانتقالها وتطويعها واكتسابها والاستفادة من تراكماتها. كلمة اتحاد الجامعات العربية بعد ذلك القى الدكتور مروان كمال امين عام اتحاد الجامعات العربية كلمة وجه فيها الشكر والتقدير لصاحب السمو راعي الندوة الرئيس الاعلى للجامعة مؤكدا أهمية الندوة وتميزها بمشاركة نخبة من الباحثين للاجتماع ومناقشة المحاور واوراق العمل العلمية التي تساهم في دفع عجلة البحث العلمي في وطننا العربي, وتركز في توصياتها على البحث العلمي في مختلف ميادينه وربطه بحاجات مجتمعنا العربي وخططه التنموية, واكد على أهمية البحث العلمي كركيزة اساسية لتحقيق التنمية والتطور في مختلف قطاعات مجتمعاتنا العربية ودعا الى المشاركة الفعالة بين كافة قطاعات مجتمعنا العربي الرسمية والأهلية معا لدعم البحوث وتخصيص الأموال اللازمة لها واقترح ايجاد هيئة متخصصة على مستوى الجامعات مهمتها التنسيق في مجال البحوث العلمية, ومتابعة كل ما يستجد في الجامعات العربية والعمل على عقد مؤتمرات علمية لزيادة فرص الالتقاء وتبادل المعلومات, ولعل المجلس العربي للدراسات العليا والبحث العلمي احد مؤسسات اتحاد الجامعات العربية في القاهرة يؤدي بعضا من هذه المتطلبات. وكذلك اقترح توفير الاموال اللازمة للانفاق على البحث العلمي وتأمين مستلزماته من اجهزة ومراجع, والعمل على تبني نتائج البحوث العلمية واخراجها الى حيز التنفيذ ومتابعة ذلك دوريا, ووضع اولويات للبحث العلمي بتوجيهها نحو احتياجات المجتمع العربي الملحة, وتحسين اوضاع الباحثين من اعضاء هيئات التدريس في جامعاتنا العربية, وتخفيف العبء الدراسي عليهم لتزيد انتاجيتهم البحثية. كلمة الايسيسكو بعدها القى الدكتور محمود حافظ عبدالرحمن خبير الادارة العلمية في المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة كلمة المنظمة نقل فيها تحيات الدكتور عبدالعزيز التويجري مديري المنظمة متمنيا للندوة العلمية النجاح والتوفيق, واشار الى المعوقات التي يواجهها العالم الاسلامي في الميدان الاقتصادي, والعلمي مؤكدا على ان الفجوة العلمية بين البلدان المتقدمة والنامية تزداد اتساعا كما ساهم تطور الاعلام في حدوث تحولات جذرية تولدت عنها انماط من السلوك واتجاهات وانشطة اقتصادية جديدة وهذه التحولات جميعها تنبىء بان الواقع العلمي والتقاني سيكون في العقود المقبلة مختلفا عما نشهده اليوم. واشار الى ان العام الاسلامي يشكل ربع سكان العالم ورغم امتلاكه لنسبة وفيرة من الموارد الطبيعية فان نسبة العمالة العلمية والفنية المتخصصة فيها تقل عن 4% كما ان نسبة الاطر المعنية بالبحث والتنمية لاتتعدى 1.1% ودعا الى اهمية ايلاء التقدم العلمي اهمية خاصة لانه اصبح جوهر التنمية الاقتصادية. وقال حان الوقت لان تعطي البلدان الاسلامية اولوية مطلقة في سياساتها الوطنية لتصنيع نتائج الابحاث لمصلحة تطور اقتصادها. واشار الى ان المنظمة اعدت استراتيجية لتطوير العلوم والتكنولوجيا في البلدان الاسلامية ترسم الاهداف بدقة وتحدد الوسائل وتضع المبادىء التوجيهية العامة لتحقيق التنمية في مجال العلوم والثقافة ولتطبيق هذه الاستراتيجية وضعت آلية لتنفيذها ستعرض في اكتوبر على المؤتمر الاسلامي الاول لوزراء التعليم العالي والعلوم والبحث العلمي الذي سيعقد في الرياض لاقرارها والبدء بالعمل بها. وعدد الخطوط العريضة لهذه الآلية بتجديد التزام الحكومات بزيادة دعمها للتنمية العلمية والتقانية وتعزيز نظم تدريس العلوم والنهوض بالبحث والتنمية من اجل بناء القدرات التقانية وتنمية الموارد البشرية, وتأسيس جهاز استشاري للعلوم الاسلامية وتسخير تقنية المعلومات والاتصال الجديدة والعمل على التنسيق والتعاون من اجل تحقيق الاهداف المشتركة واستغلال الموارد الطبيعية مع الحفاظ على البيئة. كلمة العلماء العرب بعدها القى الدكتور منير حسن نايفة كلمة شبكة العلماء والتكنولوجيين العرب في الخارج تحدث فيها عن كيفية الاستفادة من الخبرات العربية المهاجرة في قضايا البحث العلمي في الوطن العربي. وقال المقصود من عبارة (العودة للوطن) هو (العطاء للوطن) . وعملية العطاء عن قرب او بعد تحتاج الى مزيد من التدقيق ولكل منها مميزاته وخصائصه فالاستفادة قد تكون عن طريق وجودهم داخل العالم العربي بصورة مؤقته او دائمة او عن طريق الاتصال المتواصل بينهم وبين اوطانهم خصوصا في عصر الانترنت كما تحدث عن شبكة العلماء والتكنولوجيين العرب في الخارج (الاستا) التي انبثقت عام 1992. وتضم علماء وتقنيين ينحدرون من اصل عربي ويحتلون مناصب في مؤسسات الدول المصنفة في امريكا واوروبا الغربية واليابان. واشار الى ان عدد العلماء العرب في الغرب يصل الى واحد بالمئة من مجموع المتميزين من العلماء هناك. واكد على ان عودة العقول العربية من الدول الغربية صعبة لان عملية نقل المعرفة من الدول المتقدمة صناعيا تحتاج الى قناة اتصال اساسها العنصر البشري, واقترح النقاط التالية للاستفادة من هذه الكفاءات: تنظيم الكفاءات وتدعيم شبكة (الاستا) ووضع دليل وتدوين اسهامات العلماء والتكنولوجيين العرب في الخارج, وتبني هذه الكفاءات واعتبارها ثروة عربية, وانشاء برامج تعاونية في نقل المعرفة والتكنولوجيا مع الهيئات والمنظمات العربية والعالمية, وانشاء صندوق عربي مهجري للبحث والتطوير والتصنيع, وانشاء دوريات مهجرية عربية, عالمية للنشر, وتأسيس بيت خبرة عربي مهجري واكد على توأمة الجامعات وتأسيس معاهد مهجرية عربية للتعليم المفتوح باستخدام شبكات الانترنت وتقديم الخدمات المعلوماتية وفتح قنوات للطلبة والعلماء العرب والتوعية العلمية واستخدام الكفاءات في خدمات اكاديمية الى جانب تطوير الدراسات العليا واستخدام الكفاءات في تسويق ودعم الصناعات والمنتوجات العربية. لقاءات جانبية د. فاروق الباز اعرب الدكتور فاروق الباز عن تقديره وشكره لصاحب السمو حاكم الشارقة على رعايته لهذه الندوة واكد ان تجمع العلماء العرب هام جدا ولاول مرة يسأل العلماء العرب ماذا تريدون؟ وكيف نستفيد من خبراتكم؟ وحاولت مصر والسعودية من قبل في تجميع العلماء ولم تنجح المحاولة لانه لم توجد خطة مدروسة مع العلماء انفسهم الا ان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة قال نود ان نستفيد من العلماء العرب الموجودين في الخارج. وسأل ماذا تريدون؟ هل تحتاجون الى مركز علمي متطور هنا؟ او مركز تزورونه بين حين وآخر, او مركز لتبادل المعلومات؟ واضاف الباز: هذا المؤتمر فريد من نوعه ولم يحدث مثله من قبل لذا نأمل منه الكثير, واكد على ان صاحب السمو راعي الندوة يقول القليل ويفعل الكثير, ونأمل ان ينتج عن هذا المؤتمر صيغة لاستقطاب العلم على ايدي العرب. وقال نحن لانريد توصيات, جئنا للمشاركة وللعمل وهناك صيغة للاستفادة من العلماء العرب بالخارج وهذه الصيغة هي نقل العلم والخبرة والمعرفة للعالم العربي. واضاف انا ازور الدول العربية وانقل العلم الى زملائي في الوطن العربي, ويوجد في جامعة بوسطن طلاب يحضرون الدكتوراه باشرافي, وانا كثير الاسفار للصحراء العربية, لان تخصيص تضاريس الصحراء وكيف تكونت وتطورت مع الزمن. واشار الى ان البحث العلمي في بلادنا يمول في ميزانية الدولة, وتخصص بعض الجامعات ميزانية للبحث العلمي, لكن الباحث او العالم يقول بجهده دون النظر الى فائدة عمله وتسويقه, اما في الغرب فان البحث يكون نتيجة اقتراع الباحثين, ودراسة تسويق الفكرة, والبحث عن الافادة منها ومن سيمولها, ولابد للعالم او الباحث ان يتعاون مع الاخرين. واضاف لابد للقطاع الخاص من المساهمة في البحوث العلمية وضرب مثلا على مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والتي تجمع ميزانيتها من القطاع الخاص, وتجمع نحو 40 مليون دولار وتصرفها في البحث العلمي. واكد انه لاتوجد اسرار في البحوث العلمية, انما لايوجد اهتمام اعلامي بالعلم والعلماء وكيفية نقل المعلومات وبالمقابل عدم معرفة العلماء تبسيط المعلومة ونقلها للناس. السياسات العلمية الدكتور عمر البزري منظمة الاسكوا وهو منسق محور البحث العلمي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الندوة, اكد على ان يكون لدينا سياسات واضحة, وعلى المسئولين السياسيين ان يتبنوا القضايا العلمية والتكنولوجية, واشار الى ان الكثير من البلدان لاتمتلك سياسات واضحة للعلوم وكثير من التشريعات تكون متضاربة ولابد من صياغة مبادرات تقوم على توظيف المواد الجديدة وترجمة المشاريع الى مبادرات والبدء بالتنفيذ. دور القطاع الخاص الدكتور معين حمزة امين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان قال انه توجد شبكة من المعلومات والتواصل بين العلماء والباحثين ويمكن التواصل بينهم دون المرور على القرار السياسي لاننا جزء من العلم العالمي, واضاف القطاع الخاص يتحمل المسئولية ولابد من مساهمته في تمويل البحوث, ففي اوروبا يساهم القطاع الخاص وله حافز على هذه المشاركة وذلك بتخفيف الضرائب عنه في حال مساهمته في البحوث العلمية. واضاف: لمواكبة التكنولوجيا العلمية يجب ان نمتلك اللغات الاجنبية وهذا ليس عيبا, وقدمنا الى الشارقة لنسعى للتعرف على الكفاءات العلمية ونحن لا ننتظر من القوى السياسية لتعطينا التعليمات, لان المستقبل والقرار بين ايدي العلماء اولا, واكد على انه اذا لم ننتج العلم نبقى مستهلكين له. الدراسات العليا والتنمية الدكتور محمد علي حورية رئيس جامعة حلب اشاد بدور صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الاعلى للجامعة على رعايته لهذه الندوة واكد على دور البحوث العلمية في تنمية الانسان والاقتصاد وبشكل عام. وقال ان الندوة تضم موضوعات مختلفة وكنت اتمنى ان يتخصص جانب منها للتوقعات المستقبلية للبحث العلمي في الامارات, وتقديم دراسات ونماذج حول آفاق استثمار البحوث في الدولة بشكل عام وفي الشارقة بشكل خاص, وتقديم دراسات اخرى حول كيفية الاستثمار وتعزيزه في الدولة, وهذه الندوة تدل على مدى النظرة الايجابية للمستقبل لدى صاحب السمو حاكم الشارقة, ففي كثير من الدول النامية لا يتم استغلال البحوث العلمية ونتائجها, رغم ان البحوث كثيرة لكن لا نعرف كيف نستفيد من هذه المعلومات. واضاف احيانا تقام ندوات محدودة حول موضوع ما, وتكون جميع معلومات الندوة موجودة في بنوك المعلومات لكن المهم ان نعرف كيف نستفيد منها. مئات الخبراء موجودون وعليهم البدء من آخر ما توصل اليه العلماء وليس البداية من الصفر. واوضح انه في جامعة حلب توجد بحوث في جميع الكليات وقد تمنح 108 درجات دكتوراه نتيجة البحوث التي جرت في مختبرات الجامعة, اضافة الى اكثر من الف شهادة ماجستير كلها بحوث علمية ومنها ما هو مفيد حاليا ومنها ما هو مستقبلي. واكد الدكتور حورية على ان الدراسات العليا تعزز دور التنمية وتتعاظم يوميا, واشار الى ضرورة الاستفادة من العلماء العرب في المهجر كاستشاريين لبلدانهم العربية. جلسات الندوة ضمت الندوة سبعة محاور وقد توزع المشاركون فيها على قاعات فرعية وعقدت جلسات عمل ناقشوا فيها اوراق العمل المقدمة. ففي قاعة محور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قدم الدكتور فاروق الباز من جامعة بوسطن في امريكا ورقة عمل حول التصوير الفضائي واثره على التنمية الاقتصادية الوطنية, وعرض شرائح ملونة من صور فضائية التقطت من قمر صناعي لمنطقة الوطن العربي, واكد الدكتور الباز على ان التصوير الفضائي يساعد على اتخاذ القرار خاصة وان الوطن العربي صحراء لا تغطيه السحب وليس عليه غطاء نباتي لذلك يساعد على تحليل افضل للصورة, وبشكل عام ان البلاد العربية جافة والرياح تحرك الرمال. كما عرف صورا من الفضاء وشرح تفاصيل موقعها في مصر وكيفية دراسة المواقع بدقة بحيث يتم اكتشاف مياه جوفية في الصحراء والصورة توضح اصل الماء وكيف يتجه ومن اين اتى. كما عرض صورا لموقع الامارات وجبال المنطقة الشرقية وقدم تحليلا للوضع الجيولوجي فيها للتعرف على مواقع الماء وقال ان الامارات كانت دلتا انهار تصب من جبال الشرقية وهذا يعني ان الانسان قديما كان يعيش في المنطقة منذ العصر الحجري. واكد على ان التعامل مع الصور كمصدر للمعلومات يخدم خطة التنمية. وفي لقاء مع د. فاروق الباز حول اهمية تكنولوجيا المعلومات للمستقبل قال انها وسيلة لجمع المعلومات ونقلها بسرعة فائقة وسهولة لاخذ القرار, واكد على ضرورة ان تقام دورات تدريبية لتدريب المتعلمين على استخدام الكمبيوتر, والجيل الجديد يمكن اعداد برامج تدريبية له, وبالتالي يكون البيت متكاملا يجيد استخدام الكمبيوتر. واكد الباز على ضرورة تعليم اللغة العربية في جميع المراحل الدراسية حتى يتخرج الطالب من الجامعة, لان اهم شيء في المتعلم نقل المعلومة الى الانسان الآخر, وبالتالي عليه اتقان لغة اجنبية ولغته الوطنية ليتم نقل المعرفة بشكلها الصحيح. وحول قرصنة برمجة الكمبيوتر قال الباز: الموضوع يحتاج الى حسم بقرار او تشريع في الدولة, وهذا عيب اخلاقي لان فكر الانسان له قيمة, ولابد من المحافظة على ثروات الآخرين. واكد على ان قرصنة البرمجة ظاهرة قبيحة ولا يصح ان تتفشى في العالم العربي لاننا نحترم فكر الآخرين. استخدام الانترنت د. سمير سليمان منسق محور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قدم ورقة حول كيفية تسهيل استخدام الانترنت لعامة الناس, واكد على انه اذا لم نلحق بالمركب الحضاري التكنولوجي خلال السنوات الخمس المقبلة سوف نكون متخلفين عن العالم وشرح الوسائل التي تمكن تسهيل استخدام الانترنت لعامة الناس وقال هناك ساعات طويلة ينتظرها الطالب للحصول على المعلومات عن طريق الكمبيوتر الموصول بالهاتف. وظهرت الآن ابتكارات اخرى وهي استخدام الموبايل مع الانترنت ولكنه غير عملي. وعرض موضوع استخدام (الستلايت) لاستقبال المعلومات ولكنه مشروع مكلف ماديا. كما تم عرض مشروع طائرة بمثابة محطة ارسال تدور فوق المدينة وتبث المعلومات واجريت تجارب حول امكانية استخدام ذلك. وكذلك عرض مشروع اقامة محطة بث ثابتة تستقبل وترسل الى جهاز الكمبيوتر في المنازل وقد بدأ المشروع في التنفيذ في امريكا. برمجة اللغة العربية الدكتور محمد كاظم البكار من جامعة مؤتة بالاردن قدم مشروع استخدام الحاسوب في برمجة اللغة العربية وذلك ان يعنى اللغويون باستخدام الحاسوب لانهم اكثر قدرة على التعامل مع اللغة العربية, وقد انجز برنامجا لضبط بحور الشعر العربي وتطبيقات في النحو والصرف وعرض تجاربه الناجحة في المؤتمر العالمي الاول للحاسوب الثنائي اللغة الذي عقد في كامبردج عام 1989. تغطية ـ نادر مكانسي


