انجزت السرية الثانية التابعة لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو حملة خدمات شاملة لمنطقة برولوجية الصربية وذلك قبل مغادرة افرادها اراضى كوسوفو فى نطاق مجموعة المعركة الثانية التى انتهت مهمتها واستبدلت بمجموعة المعركة الثالثة. وقال العقيد الركن محمد سعيد بن مران الظاهرى ضابط الارتباط لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو ان الحملة شملت تنظيف المنطقة من النفايات مساهمة من قوة الامارات فى الحفاظ على البيئة لمنع انتشار الامراض والاوبئة. وأوضح العقيد الظاهرى فى تصريح لبعثة وكالة أنباء الامارات والاعلام العسكرى فى كوسوفو ان الجرافات العسكرية التابعة للقوة نزلت الى الشوارع الرئيسية فى المنطقة الصربية ونظفتها وحملت سيارات النقل العسكرية تلك النفايات الى أماكن بعيدة عن السكان والقتها فى مواقع بيئية آمنة. واشار العقيد الظاهرى الى ان الحملة التى شهدها كذلك المقدم سالم بن نايم الكعبى قائد مجموعة المعركة الثانية وعدد من ضباط المجموعة كانت ضمن خطة تنفيذها قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو لمساعدة أهالى المنطقة الخاضعة لحماية القوة على اعادة الحياة المدنية اليهم فى كل فروعها وتوعيتهم حول حماية البيئة وازالة مخلفات الحرب والدمار من المناطق السكنية. وذكر ان جنود السرية الثانية ساعدوا السكان فى حملة تنظيف لشواطئ الانهار وللطرقات والشوارع الرئيسية ووفروا لهم الآليات التى نقلت لهم تلك المخلفات وابعدتها عن مواقع سكناهم مما اثار فيهم الحماس وهبوا لتأمين نظافة مدنهم. واوضح ان قوة الامارات قدمت الكثير من المساعدات الانسانية لشعب كوسوفو البانا وصربا مشيرا الى ان القوة اعادت تشغيل العيادات الصحية فى القرى الصربية الواقعة تحت حمايتها وزودتها بالكوادر الطبية والمعدات والادوية اللازمة وتقدم الخدمات الصحية المجانية لمواطنى الصرب الكوسوفيين فى المنطقة. وقال ان الصرب يأتون الى العيادات الصحية التابعة لسرايا القوة فى مواقعها المنتشرة فى منطقة فوشترى وقراها ويتلقون العلاج المجانى كما يقدم لهم جنود السرايا المساعدات الغذائية والالبسة والاغطية كما أن القرى الصربية التى تحميها قوة الامارات لا تشهد أية حوادث أمنية أو سرقات وهو ما يعبر عن الثقة التى تتمتع بها قوة الامارات من أبناء المنطقة وبالتالى استتباب الامن فيها. وقد عبر أهالى المنطقة وهم من صرب كوسوفو عن امتنانهم وشكرهم لجنود قوة الامارات لهذه الخدمة الانسانية الهامة التى لم يعتادوا على تلقيها من أية جهة اخرى. وقال زوران عمدة قرية برولوجية الصربية فى المنطقة انه منذ ان دخلت قوات الكيفور الى كوسوفو لم يشهد الصرب أى جهة من تلك القوات ان قدمت لهم خدمات مدنية مثلما فعلت قوة الامارات. وأكد زوران الذى التقته بعثة وكالة انباء الامارات ان الاهالى الصرب يرون فى الخطوة الاماراتية لفته انسانية كريمة تعبر عن نهج قيادة حكيمة وسياسة دولة محبة للسلام وتقديم المساعدة للشعوب. وأشار الى انه التقى مع العديد من قادة قوة الامارات منذ وصلت الى كوسوفو وما يزال يلتقى بهم وهو يرى بنفسه الخدمات والمساعدات القيمة التى قدمتها للكوسوفيين البانا وصربا دون تفرقة أو تمييز وهو ما دفع أبناء شعبه الى التمسك ببقاء قوة الامارات فى مناطقهم.
