أكد الدكتور أحمد نظيف وزير الاتصالات والمعلومات المصري أن التنافس في مجال الاتصالات بين مصر والامارات تنافس صحي يخدم المستهلك النهائي, ومن شأنه توسيع ودعم قاعدة صناعة المعلومات والبرمجيات والاتصالات في المنطقة العربية, كما أن النتافس بين البلدين من شأنه خلق كيانات جديدة كبيرة تقوى على المنافسة العالمية وفي نفس الوقت تغلق الباب أمام الصناعات الغربية المتقدمة في هذا المجال. وقال نظيف معرض جيتكس القاهرة 2000 فرصة عظيمة للبحث والتشاور مع خبراء تقنية المعلومات في الامارات العربية المتحدة, خاصة وأن الحكومة تدرس منذ فترة دعم وتطوير سبل التكامل مع الامارات في مجال صناعة المعلومات. وقال: وزير الاتصالات المصري على هامش معرض جيتكس القاهرة 2000: مدينة دبي للانترنت مركز أقليمي مهم للمنطقة العربية استطاع أن يكتسب مصداقية عالمية خلال الفترة الماضية, ومن ثم فان تلك المدينة تصلح لأن تكون مركزا تبادليا لما يتم من تطبيقات صناعية في صناعة المعلومات خاصة مجال التجارة الالكترونية في مصر, كما أنه يمكن أن تكون نافذة لصناعة المعلومات المصرية لتسويق منتجاتها عن طريقها, كما أن لدى مصر العديد من المقومات الاساسية التي ستساهم بفاعلية في انجاح مثل هذه الصناعة. واضاف د. نظيف: مصر تمثل مجموعة الدعائم الرئيسية للمنطقة العربية, يأتي في مقدمتها العنصر البشري الذي يضعها في المقدمة بالنسبة للمنطقة العربية, ووجود هذه الموارد والخبرة العالية من الايدي العاملة المدربة لا يخدم مصر وحدها بل يخدم كافة الدول العربية, وكذلك فإن مصر دائما مركز للابداع والفنون في المنطقة العربية وهو أمر مهم للغاية, أضف إلى ذلك أن مصر في حد ذاتها بما تملكه من عدد كبير من السكان هي سوق كبيرة, ومن المفيد أن تكون الشركات التي تقدم خدمات للسوق المصرية موجودة في مصر ذاتها أو من دول الجوار, كل ذلك يدفعنا إلى القول بأن صناعة المعلومات بين مصر والامارات صناعة تنافسية صحية تخدم المنطقة ولا تضر بها.. مدللا على ذلك بالتنافس الحاصل بين شركتي المحمول في مصر, حيث أدى التنافس إلى خلق نوع التجديد والابتكار مع الاحتفاظ بالسعر المنخفض, وهو الامر الذي انعكس على حجم مبيعات الشركتين ايجابيا وكذلك على المستهلك. من ناحية أخرى توقع عدد من خبراء الاتصالات أن يتضاعف حجم مبيعات الشركات المشاركة في فاعليات المعرض مقارنة بالعام السابق, خاصة وأن الدراسات الاخيرة اشارت إلى أن حجم السوق المصرية من صناعة المعلومات يقدر بنحو 700 مليون دولار سنويا, وهناك توقعات بتضاعف هذا الرقم خلال السنوات الخمس المقبلة ليصل إلى أكثر من 1.2 مليار دولار سنويا, مع تزايد الطلب في الاسواق المحلية والعربية على صناعة المعلومات.