قال سعيد ماجد الشامسي وكيل وزارة الكهرباء والماء ان الوزارة لديها برنامج صيانة لمعداتها حيث تقوم بالصيانة خلال فترة الشتاء وذلك لعدم وجود احمال متزايدة على الطاقة الكهربائية, وعلى سبيل المثال اذا كانت لدينا ستة توربينات يعمل منها في فترة الشتاء اثنان نقوم في هذه الحالة بصيانة اربعة منها، والتي تكون خارج الخدمة حيث ان هناك صيانة دورية حسب التوربين, منها صيانة كل 5000 ساعة وكذلك بعد كل 10 آلاف ساعة واخرى بعد 20 ألف ساعة عمل, اضافة الى ان هناك صيانة معينة لكل مولد للطاقة الكهربائية وهي ثلاثة انواع من الصيانة: الاولى الصيانة العادية في فترة الشتاء لكل 5000 ساعة اما الصيانة الثانية حيث تقوم الوزارة بعمل صيانة للمناطق التي تتعرض للحرارة في المولد الكهربائي لكل 15 ألف ساعة بحيث يقوم المهندس بفحصها للتأكد من عدم وجود اية مشاكل بها من تشققات او احترقات زائدة. واشار الى ان الصيانة الثالثة هي فتح التوربين واخراج قلبه للتأكد كما يتم في هذه المرحلة من الصيانة تغير الريش الرئيسية للمولد وهذا لكل المولدات الكهربائية. كما اشار وكيل وزارة الكهرباء والماء الى ان هناك توربينات تجاوزت العمر الافتراضي وهي تعمل حتى الآن منذ 22 عاما. وكما تقوم الوزارة بصيانة شبكة التوزيع والنقل للطاقة الكهربائية وذلك في فترة الشتاء ايضا وتختار الوزارة الوقت المناسب وذلك في فترة الصباح لاجراء تغير او اضافة محول وتقوم باعادة التيار بقدر المستطاع في اسرع وقت, اضافة اذا كان بعض المحولات تحتاج الى تبديل لتعرضها للصدأ او الاستهلاك تضع الوزارة ذلك ضمن برنامجها الصياني. واوضح سعيد ماجد الشامسي ان هناك بعض الحالات التي تؤدي الى قطع التيار الكهربائي منها الحوادث فليس لدينا خيار حيث تعتبر حالة طارئة وتقوم باصلاح ذلك الخلل الذي حدث ولكن المستهلك لايعمل به, وكذلك اذا هبت عاصفة شديدة في مكان ما وسقط من جرائها عدد من الاعمدة الكهربائية تقوم الوزارة على الفور باعادتها واصلاحها وقد وضعت عددا من الاعمدة والمحولات الاحتياطية لتلك المناطق. وان الوزارة تستغل فترة الشتاء ايضا لتنظيف العوازل واستبدال الصناديق والمحولات المحملة اكثر من طاقتها وذلك تفاديا لاي انقاط يحدث في فترة الذروة بشرط وجود المواد اللازمة والايدي العاملة. وتطرق وكيل وزارة الكهرباء والماء الى مشكلة رأس الخيمة الاخيرة وهي انقطاع الكهرباء عن منطقة الرمس وذلك بسبب الشاحنة التي صدمت البرج وادى لانقطاع الكهرباء عن هذه المنطقة حيث قامت الوزارة على الفور باعادة التيار الكهربائي عن طريق رأس الخيمة وهذا هو البديل ولم نواجه اية مشاكل في فترة الشتاء, اما في فصل الصيف ارتفع الطلب الذروي على الخط الاحتياطي والذي لايستوعب هذا الحمل, ولابد من انشاء برج بديل عنه وهذا يحتاج الى وقت من وضع الاساسات وطرح مناقصة اضافة الى التصنيع حيث قامت الوزارة بعمل اللازم وذلك على حساب شركة التأمين, ودخل البرج الجديد الخدمة في الاسبوع المنصرم ولا توجد اية مشكلة الآن. واشار الشامسي الى ان شبكة الكهرباء برأس الخيمة شبكة كبيرة ونحن حاولنا تجديد الاشياء الرئيسية ولكن هناك خطوط توزيع توزع التيار على المستهلك وهي مازالت علوية وقديمة ولتغييرها تحتاج الوزارة الى موازنة ولاتوجد هذه الميزانية لتغييرها. واضاف الى انه عندما استلمت الوزارة كهرباء امارة رأس الخيمة طلبت مبلغ 150 مليون درهم موازنة تم الموافقة على مئة مليون درهم فقط, حيث ان هذا المبلغ سد حاجة كبيرة جدا وذلك ما نلمسه اليوم. ان التيار الكهربائي برأس الخيمة موجود باستمرار ولاتوجد اية انقطاعات فيه الا لعمل صيانة او وقوع حوادث على احدى مرافقها من محولات او اعمدة كهربائية. واشار الشامسي الى ان اسباب انقطاع التيار الكهربائي وهي عدم وجود كهرباء لزيادة الاحمال ووقوع الحوادث. وناشد الجهات المختصة والمستهلكين ضرورة مراجعة الوزارة لاعطاء عدم الممانعة من اجراء الاعمال المدنية في المناطق التابعة لها وذلك تفاديا منها من وقوع اي عطل في شبكتها, كما يطالب الجمهور بالتعاون مع الوزارة لتقديم خدمة متميزة لهم. واضاف الى ان هناك مشكلة اخرى تتسبب في قطع التيار الكهربائي حيث حاولت الوزارة ايجاد حل لها فلم تستطع ولكن لابد من تعاون الجمهور في حلها وتتمثل في حالة تقدم المستهلك بطلب توصيل كهرباء الى منزله يدفع على الاحمال المطلوبة فقط ولكنه يقوم باضافة ملاحقه في منزله من دون الرجوع الى الوزارة أو الجهات المختصة بطلب زيادة الطاقة مما يحمل التيار الكهربائي فوق طاقته ويؤدي ذلك الى حدوث انقطاع مفاجىء في الكهرباء او احتراق المحول وان الوزارة بدورها قامت بوضع غرامات لمن يقوم بهذا التصرف غير الحضاري, ولابد من وجود تعاون مثمر وان المستهلك لا يدفع اكثر من 10 الى 15% من التكاليف الفعلية للتوصيل التي تكلف الحكومة. وقال وكيل الوزارة ان الوزارة قامت بطلب 185 مليون درهم لتطوير الشبكة الكهربائية في المناطق التي تشرف عليها واذا لم تتم الموافقة على هذا المبلغ سيحدث انقطاع في الكهرباء ليس الآن ولكن بعد سنتين او ثلاث او اربع لان الشبكة لابد من تطويرها وهذا يحتاج الى وقت في حدود سنتين. واما عن المشاريع المستقبلية قال الشامسي ان الوزارة وضعت في موازنتها هذه المشاريع منها مولدات جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية بقيمة 250 مليون درهم و185 مليونا لاعادة تأهيل وتطوير شبكة توزيع ونقل الطاقة الكهربائية, اما للمياه 270 مليون درهم للتحلية والتوزيع والتخزين حيث ان هذه الموازنة تغطي لثلاث سنوات مقبلة. كتب خالد بن هويدي