اكد الدكتور خليفه القطى مدير الطب الوقائي بالشارقة الاهتمام البالغ الذى توليه وزارة الصحة للبرامج الوقائية للامراض المعدية الاكثر خطورة للوصول الى الطرق المثلى فى مكافحتها والحد منها تمشيا مع البرنامج الوطنى الذى تنفذه الوزارة لهذا الغرض. جاء ذلك فى افتتاح ورشة العمل التى تنظمها ادارة مكافحة الامراض بالوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية اليوم حول برنامج مكافحة التدرن (استراتيجية العلاج قصير المدى) تحت الملاحظة المباشرة والتى شارك فيها 40 طبيبا من الاطباء والمعالجين بالمستشفيات واخصائيى مكافحة المرض بالمناطق الطبية بالدولة وتستمر الورشة ثلاثة ايام وينفذها احد خبراء منظمة الصحة العالمية. وقال ان هذه الورشة تعقد من اجل ايجاد الطريقة المثلى فى العلاج والملاحظة والمتابعة للمصابين بالتدرن بجميع انواعه من خلال برنامج المكافحة والملاحظة المباشرة للمصابين بالسل ومن اجل الوصول بهم الى الشفاء التام والعاجل. واعرب فى كلمته عن شكره للمسئولين بوزارة الصحة لاهتمامهم البالغ بالبرامج الوقائية من خلال تنفيذ ورش العمل والبرامج التدريبية للعاملين لاطلاعهم على احدث المستجدات العلمية فى مكافحة مثل هذه الامراض لتوظيفها لصالح المريض وللوقاية من المرض والحد من انتشاره. ومن جهته اوضح الدكتور جمعه بلال مدير ادارة مكافحة الامراض وبرنامج مكافحة التدرن بوزارة الصحة ان الورشة تستهدف الاطباء والاخصائيين والممرضين المرتبطين ببرنامج مكافحة التدرن الذى تنفذه وزارة الصحة على مستوى الدولة بهدف تقوية وتدعيم البرنامج مستقبلا ولتفعيل الرقابة من خلال عمليات التقصى عن هذا المرض الخطير الذى هو فى حالة ازدياد على مستوى العالم على عكس الوضع فى دول الخليج عامة ودولة الامارات خاصة الذى هو فى حالة جيدة لزيادة مستوى التحكم بالمرض مما ادى الى انحساره بشكل ملحوظ فى هذه الدولة نتيجة لانخفاض معدلات الاصابة. وقال ان هذه الورشة تأتي فى اطار تنفيذ استراتيجية الحد من التدرن على مستوى دول الخليج العربية التى تعمل على ان يصل مستوى التحكم بالمرض فى نهاية عام 2000 الى خمس حالات لكل 100 ألف نسمة وفى نهاية عام 2005 الى ثلاث حالات لكل 100 ألف نسمه وفى نهاية عام 2010 الى حالة واحدة لكل 100 الف نسمه وبذلك سوف تكون دول الخليج مثالا يحتذى على التصميم فى التحكم بانتشار المرض لكافة دول العالم. ودعا المشاركين الى التجاوب والاستفادة من الورشة لان تحقيق البرامج المقررة للحد من الامراض المعدية عموما لن يتحقق الا باخلاص العاملين والاستمرار فى التدريب على الادوات التى تساعد على التخلص من المرض. ـ وام