اصدرت مدرسة مزيد الثانوية بالعين امس العدد الثاني من المجلة الالكترونية (مزيد 2000) وهي مجلة تربوية مبرمجة على قرص مدمج ومعدة للعمل مع البرنامج التشغيلي ويندوز 98 ومازالت المدرسة حتى الآن صاحبة الريادة في المجلات الالكترونية التربوية. ويقول عبد الله راشد النعيمي مدير المدرسة ان المجلة في صورتها هذه نموذج نتمنى ان تقتدي به مدارس الدولة حيث ان تكلفتها المادية متواضعة وقدرتها كبيرة على استيعاب الكثير من الموضوعات على عكس المجلات المطبوعة وربما كان هذا سببا في شحذ اهتمام المسئولين بالاعلام التربوي بالوزارة والرعاية الخاصة من سهيل سالم بن ركاض مدير المنطقة. واشار النعيمي الى مشاركة عدد من المدارس في الفعاليات اضافة الى اعمال الطلاب الادبية والفنية. ويقول محسن حلمي احمد معلم اللغة الانجليزية وصاحب فكرة المجلة ومصممها ان اصدار العدد الثاني شهد تطورا ملحوظا تمثل في اضافة خيار الطباعة واستوديو مزيد بما يحتويه من موضوعات مصورة بالفيديو والطريقة الجديدة في فهرسة الموضوعات. واضاف حلمي بان المجلة تتكون اساسا من ثلاثة مداخل رئيسية هي (رجال في الميدان) و(استوديو مزيد) و(ساحة المدرسة) والبند الاخير يمثل الفهرس الرئيسي لكافة الموضوعات التي تندرج تحت عشرين بابا حملت اسماء تربويات, اداريات, نموذجيات, تقنيات, اعلاميات, امنيات, اسلاميات, صحيات, وطنيات, عسكريات, ادبيات, لغويات, شعريات, بيئيات, اجتماعيات, ابتسامات, بطاقات, فنيات, متنوعات, وانجليزيات. اما الموضوعات المصورة لها فتحتوي على مواد في فلسفة التعليم ومعوقات الاعلام التربوي ولقطات عن زيارات الوفود التربوية. العين ـ عباس محمد