تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع كرمت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الفائزين بالدورة الاولى للمسابقة المحلية للقرآن مساء امس في احتفال اقيم بجمعية الاصلاح الاجتماعي بدبي بحضور عدد من رجال الاعمال والتربية والعلماء وجمع غفير من المواطنين والمقيمين. والقى ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة كلمة بهذه المناسبة قال فيها: لقد كانت ايامنا عامرة بالعطاء حافلة بالخير عطرت سمع الزمن بهذه الدرر الغالية من آيات القرآن الكريم تصدح بها شفاه المتسابقين ذكورا واناثا في محفل آسر من محافل البركة والنماء طيلة ايام المسابقة المحلية التي عاشتها دولة الامارات العربية المتحدة وانتشت بشذى نفحها العطر. لقد كان لنا الفخر ان قامت دولة الامارات بتنظيم المسابقة الدولية للقرآن الكريم على ارضها واصبحت قبلة وفود الحفاظ من كل اقطار الدنيا فكان لها من الصيت الحسن والذكر الجميل مايزيد من رصيدها ويعلي من شأنها ومن ثم جاء القرار الحكيم للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع حفظه الله بانشاء فرع المسابقة المحلية رغبة منه في اذكاء روح التنافس على الصعيد المحلي وتشجيع الناشئة على حفظ كتاب الله والاقبال علىه مواطنين ومقيمين من اجل ان تتوازى التنمية المحلية مع التنمية الدولية في مجال التشجيع على حفظ القرآن ليسير الخطان مع بعضهما ليحدثا اثرهما على كلا الصعيدين. ايها الحفل الكريم.. انها لفرصة ثمينة ان تشمل المسابقة المحلية اهتماما بالعنصر النسائي الذي يعنينا الاهتمام به وايجاد الحافز لدفعه لحفظ آيات الكتاب العزيز لانه الذي تتربى على يديه الاجيال فيعنينا من امرهن ما يعنينا من أمر الرجال سواء بسواء. لقد اعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن انشاء فرع المسابقة المحلية للذكور والاناث فوفينا بالتزامنا رغم ضيق الوقت لهذا العام.. فجاءت مسابقاتنا المحلية ميسرة في تنظيمها واعدادها امدتنا المسابقة الدولية فيها بخبرة سهلت لنا من صعوبتها.. لقد برزت لنا من خلالها نماذج متميزة من حفظة القرآن الكريم سنا وحفظا وصوتا واداء, نماذج جميلة تبهر اللب والاحاسيس وتجلي قدرة الله وبالغ حكمته في خلقه بأن يسر للذكر اوعية من قلوب عبادة تحفظه وتجوده.. وتلك لعمري من دلائل آيات الله ومعجزاته في خلقه بأن يحفظ كتاب الله اطفال صغار في عمر الزهور منهم من لا يتعدى الخامسة من عمره. ايها الحفل الكريم.. لقد حظيت دولة الامارات على ارض دبي بمسابقتين الدولية والمحلية ولكل منهما اهميتها وهدفها فجزى الله منشأها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي كان دافعه حب الخير وهمه خدمة كتاب الله العزيز الذي يعيش في قلبه وكيانه ويحمل لأهله وحفظته كبير حب واهتمام.. لقد فتح لنا حفظه الله من باب كرمه وسخائه ما مكن لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان تتبوأ المكان اللائق بها دوليا ومحليا وان تؤتي ثمار خير وبركة يحسب لرصيد الدولة وسمعتها الطيبة. لقد مد يده وبسط راحتيه ملئا يفيض معينها لم يترك لنا حاجة لبى متطلباتنا وزيادة كل ما نريده ونتطلع اليه لهذه المسابقة من دعم مادي ومعنوي يسخو ويجود بأكثر منه فجزاه الله بأحسن ما عمل ووفقه لكل خير. وختاما اتقدم بالشكر لاخواني اعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ولاخواني اعضاء لجنة المسابقة المحلية واعضاء لجنة التحكيم ولكل المتطوعين وللاعلاميين مؤسسات وافرادا وخاصة الصحافيين منهم وأسمى آيات الشكر لجمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي التي احتضنت فعاليات المسابقة فلهم التقدير والعرفان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بعدها ألقى فضيلة الشيخ أحمد الأهدل كلمة التحكيم. ثم قام ابراهيم بو ملحة رئيس اللجنة المنظمة والدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية ورئيس لجنة المسابقة المحلية بتكريم الفائزين بالمسابقة وتم تكريم عشرة من المتسابقين فازوا بالفرع الأول للقرآن الكريم وهم أحمد عبدالله بوانا ومحمد عبيدة محمد شقفة وكمال أحمد عدن وشعيب نور حسين وعبدالمجيد حافظ عبدالله وحمد مصبح أحمد الطنيجي, وابراهيم أبو بكر, وعبدالله شيخ عبده ومحمود صلاح عيسى وبد ولد الداد. وفي الفرع الثاني, العشرين جزءا فاز أحمد سعيد المعمري ومحمد حسن محمد يوسف, وعبدالرحمن أحمد موسى الامام, وأبو البركات محمد صالح أبو الخير, وابراهيم محمد أبو زيد, ومصعب عبدالرحمن هجو, وشمس العارفين عبدالصمد, ومعاذ علي محمد, وعبدالحكيم سالم, وأبو بكر خان جامك. وفي الفرع الثالث فاز رضوان الكريم محمد تفضل بالمركز الأول وأحمد سعيد بن طوق بالمركز الثاني, وكل من سعود حافظ, زيد جمال سعيد الحاج, عبدالنور محمد رسول حسن, ياسر علي محمد صالح, اسماعيل سلطان محمد, زيد عبدالله جودت, موسى رمضان شاليش, عبدالله عبدالباسط.
