افتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان صباح امس احتفالات جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا الخاصة بتكريم طلبتها من خريجى السنوات الثلاث الماضية اضافة الى افتتاح الجزء الاول من المبانى الجامعية الجديدة بمنطقة الجرف. وكان فى استقبال سموه لدى وصوله الحفل كل من سمو الشيخ عمار بن حميد النعمى ولى عهد عجمان والدكتور سعيد عبدالله سلمان رئيس رابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالى رئيس جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وعبدالسلام المجالى الرئيس الشرفى لرابطة المؤسسات العربية الخاصة وعدد من اصحاب المعالى الوزراء وكبار رجال الدولة ورؤساء ومدراء الدوائر والجامعات وعدد من القيادات التعليمية العربية والاجنبية واعضاء السلك الدبلوماسى المعتمدين لدى الدولة. وقد تفقد صاحب السمو حاكم عجمان وضيف الشرف الامير طلال بن عبدالعزيز ود. سعيد عبدالله سلمان رئيس الجامعة المعرض وورش العمل التي تضم الشبكة العربية الاوروبية للبحوث, واللغة العربية في عصر العولمة والملكية الفكرية ومنظمة التجارة العالمية, والبيئة الطبية, والبيئة الافتراضية والوسائط المتصدرة للجامعة المفتوحة والفراغ القانوني في التجارة الالكترونية. فعاليات الاحتفال ثم انطلقت فعاليات الحفل بكلمة راعي الاحتفال رحب فيها بالامير طلال بن عبدالعزيز والحضور وتوجه بالشكر الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على ما يبذله من اجل الارتقاء بدولة الامارات والتي تقدمت على العديد من الدول العربية والاجنبية وحثه الدائم على التعلم والتعليم, كما اشاد بجامعة عجمان وما يبذله الدكتور سعيد سلمان من اجل الارتقاء بمستوى الجامعة حتى وقفت الى جانب الجامعات العالمية واخذت تنهل من الخبرات وتعقد مشروعات شراكة معهم, ثم توجه سموه بالتهنئة الى ابنائه الطلاب وذويهم بتخرجهم آملا منهم تحقيق المزيد من التقدم في سوق العمل. كما القى الامير طلال بن عبدالعزيز كلمة قال فيها ان تسمية الجامعة للعلوم والتكنولوجيا ينبه الى السمة الرئيسية للعصر وهي ثورة المعلومات والتكنولوجيا المتنامية والمتطورة بدرجات متسارعة. واشار سموه الى ان الجامعات يجب ان يكون لديها مراكز للبحوث المتخصصة التي اصبحت احدى سمات العصر. الجامعة المفتوحة وتطرق سموه الى ازمة المياه التي تؤكد اننا مقبلون على واقع قاتم وعلى مراكز البحوث في الجامعات ان تتنبه الى دورها في هذه القضية وان عليها ايضا الايفاء بالاحتياجات من التخصصات والمهارات المطلوبة لمشروعات التنمية الحالية وفي هذا الاطار كانت مبادرة برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية لتأسيس الجامعة العربية المفتوحة التي ستعنى بتخصصات العلوم والتكنولوجيا, والعلوم الادارية واللغة الانجليزية وتدريب المعلمين وتأهيلهم, بالاضافة الى برامج التعليم المستمر لجميع فئات العاملين لاكسابهم المعارف والمهارات المتطورة في مجالات تخصصاتهم. وستتقاضى الجامعة المفتوحة ما بين 1200 الى 1500 دولار الى جانب قبول المنح الدراسية وتبنى الطلبة المتفوقين والموهوبين والمبدعين وتنمية مواردها من الزكاة والهبات والصدقات الممنوحة لهذا الغرض, وسوف تبدأ برامجها الدراسية في اكتوبر 2001 وسوف نعمل على ايجاد علاقة توأمة بينها وبين جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا لاثراء البحوث التطبيقية, ثم وجه الامير طلال كلمة الى الخريجين حثهم فيها على ترك الحديث عن الماضي والالتفات الى الحاضر والعمل من اجل اقتحام آفاق المستقبل والاسهام في صنع احداثه وتوجيه مساره وان يحملوا راية الريادة ويعيدوا صياغة الحاضر للوصول للمستقبل. ثم دعا سموه القطاع الخاص للنهوض بالاستثمار في قطاع التعليم وتشجيعه لانشاء الجامعات والكليات الاهلية للحد من ارتفاع تكلفة التعليم. عصر العولمة وبعد ان وجه د. سعيد سلمان الشكر والعرفان الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وسمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لحرصه على تطبيق القواعد والالتزام بالنظم والمعايير دون محاباة قال في كلمته ان من سمة هذه الجامعة الانتقاء من القديم والجديد وان افضل ما في العولمة انه لا يستطيع قطب من الشمال ان يضر بقطب من الجنوب وخصوصا في الاقتصاد والتعليم ولا يستطيع ان يحجب ابداعه من التعليم تدريسا وبحوثا وتدريبا وخبرات وممارسة عن الآخر والعدوى المعرفية بفضل ثورة الاتصالات والمعلومات تتسرب بسهولة. وقد اشاد كل من البروفيسور جيفري كوبلاند رئيس جامعة وستمنستر بلندن والبروفيسور جوستونيتو رئيس جامعة بوليتيكنيك فلنسيا باسبانيا والبروفيسور هينر سن رئيس مجموعة شركات هولت التي تحتوي على 3500 براءة اختراع في كلمتهم بما حققته دولة الامارات العربية المتحدة من تقدم حيث اظهرت خبرة سريعة واستجابة قوية للتغيرات التي شهدها نهاية القرن الماضي وان السرعة التي تم بها التغيير سوف تستمر بل وتزداد وان الفائزين في هذا المضمار هم الذين بمقدورهم ان يتبينوا ويتكيفوا مع هذه التغيرات التي تحتم على رؤساء الجامعات التأكد من ان خريجيهم سوف يكون بمقدورهم التعامل مع معطياتها والاستجابة لها. وفي كلمة الخريجين التي القاها المهندس احمد محمد الجابري خريج كلية الهندسة قال فيها لقد عرفنا ان مفهوم (بيئة الابداع) يطلق حدود الجامعة الى آفاق ارحب, وادركنا ان حرم الجامعة وفق هذا المفهوم لا يقتصر فقط على قاعة دراسية ومعمل مدرس وكتاب ولكن تشمل كل مناحي الحياة العملية مع هذا التقدم الهائل في ثورة المعلومات والاتصال وكيف ان هذا الصرح قد تحول بفضل رعاية صاحب السمو حاكم عجمان وجهود د. سعيد سلمان الى قلعة من قلاع العلم والاشعاع الحضاري كما اراد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لهذه الدولة. ثم توجه كل من الامير طلال بن عبدالعزيز ود. سعيد سلمان ورؤساء الجامعات الاجنبية ورئيس مجموعة شركات هولتر الى المنصة حيث وقعوا مذكرات التفاهم بين جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وكل من: جامعة وستمنستر لتنظيم مؤتمر انتقاء افضل المزايا وتوافقها واتفاقية تعاون بين جامعة البحر الابيض المتوسط وجامعة ويستمنستر, ومذكرة اخرى مع مجموعة شركات هولتر للتعاون وتبادل خبرات البيئة الطبية وتأسيس جمعية الصداقة الاماراتية الالمانية ومع الجامعة العربية المفتوحة لتبادل الاستشارات, ومع جمعية الفجيرة الخيرية لتأسيس فرع جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في الفجيرة. ثم صعد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي الى المنصة وقام بتوزيع الشهادات الى الخريجين. كتبت ـ نادية هارون