قدمت قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو مساعدة انسانية قيمة تمثلت فى اقامة جهاز كامل للدفاع المدنى واطفاء الحريق مزود بسيارات الاطفاء والاسعاف والمعدات اللازمة. وقال العقيد الركن محمد سعيد بن مران الظاهرى ضباط الارتباط لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو ان هذه المساعدة ليست الا جزءا يسيرا من كثير قدمته القوة وستقدمه مستقبلا. واكد فى كلمة القاها امس فى احتفال اقيم بمبنى الدفاع المدنى فى مدينة فوشترى منطقة الحماية الخاضعة لقوة الامارات ان هدف مجىء قواتنا الى كوسوفو هو مساعدة شعب هذه البلاد على النهوض باقتصاده واعادة اعمار البنى التحتية حتى يقف على قدميه ويعين ابناءه على تخطى المحنة التى مر بها اثناء الحرب. وذكر العقيد الركن الظاهرى فى الاحتفال الذى حضره العقيد الركن سالم محمد الهاملى قائد مجموعة المعركة الثالثة والمقدم الركن ابراهيم حسن الشحى نائب قائد مجموعة المعركة الثانية والرائد احمد بن خدية المتحدث الرسمى باسم القوة ورئيس خلية الاغاثة والاعمار التابعة للقوة ان جهاز الاطفاء فى فوشترى اصبح جاهزا للعمل الان بعد ان تم تزويده بعدد من سيارات الاطفاء والاسعاف ومئات من الملابس والاحذية الواقية ومعدات اطفاء الحريق والانقاذ والاجهزة اللازمة لذلك. ودعا العقيد الظاهرى شعب كوسوفو الى استغلال وجود قوة الامارات وقوات الكيفور الاخرى والتعاون معها من اجل تقديم المزيد من المساعدات الدولية للكوسوفيين وكذلك بذل الكوسوفيين انفسهم جهودا حثيثة للنهوض ببلادهم. ومن جانبه اعلن ممثل الامم المتحدة روبرت تيودرس رئيس جهاز الاطفاء والدفاع المدنى فى اقليم كوسوفو ان دولة الامارات العربية المتحدة تستحق كل احترام وتقدير من المجتمع الدولى لهذه المساعدة القيمة التى قدمتها لشعب كوسوفو والتى لم تسبقها بها اية دولة حتى الان. وقال فى كلمة له فى الاحتفال الذى تم خلاله تسليم منحة قوة الامارات من الاطقم الكاملة للدفاع المدنى والاطفاء (انه كممثل للامم المتحدة فى كوسوفو لم يعرف دولة قدمت لشعب كوسوفو مثلما قدمته دولة الامارات وهذا دليل على ان قيادة هذه الدولة تتمتع بحكمة وبعد نظر وتحب تقديم العون للاخرين) . وذكر روبرت تيودرس ان هذه المعونة الاماراتيه القيمة سوف تعين قوات حفظ السلام الدولية على اداء دورها الامنى وتسهل عليها العمل خاصة وان الصيف على الابواب حيث تكثر الحرائق وبالامكان القول ان المساعدة الاماراتية كانت فى وقتها تماما. واضاف ان الامم المتحدة تسجل بالتقدير والعرفان المساعدة الاماراتية وهذا العمل الانسانى الذى يساعد شعب كوسوفو على اعادة بناء بلاده وهو ما تسعى اليه المنظمة الدولية وتعتز به الشعوب المحبة للسلام. كما صرح الرائد احمد بن خدية رئيس الاغاثة والاعمار بان المحنة التى قدمتها قوة الامارات للكوسوفيين اليوم انما هى تعبير عن صدق الهدف والرسالة التى تحملها القوة الى الشعب الكوسوفى. وقال ان خلية الاغاثة والاعمار بقوة الامارات لا تألو جهدا فى البحث عن كل موقع يحتاج الى العون والمساعدة الا وقدمت اليه كل احتياجاته مشيرا الى ان عمليات اعادة اعمار المنازل الكوسوفية المدمرة فى منطقة فوشترى ما زالت جاريه على قدم وساق. كما القى قدرية نائب رئيس بلدية فوشترى كلمة ثمن فيها مساعدة الامارات القيمة لبلاده وقال انها فريدة من نوعها ولن ينسى شعب كوسوفو هذه المساعدة. واكد انه لايكاد يمر يوم الا وتقدم قوة الامارات مساعدة طيبة لبلاده فى جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وهو عمل متميز وسوف يذكره شعبه حاضرا ومستقبلا.