اكد المشاركون فى مؤتمر الامارات الثالث للفحوصات الاشعاعية والتشخيصية على ضرورة توظيف المستجدات العلمية التى تناولها المؤتمر فى مجالات الفحوص الاشعاعية والتشخيصية بما فيها الفحوصات بواسطة الرنين المغناطيسى والموجات الصوتية والاشعة المقطعية والطب النووى فى مختلف المجالات الطبية بالمستشفيات داخل الدولة من اجل الارتقاء بالخدمات المقدمة ومواكبة التطورات العلمية الحديثة لصالح المرضى والمجتمع بوجه عام. واوصى المؤتمر فى ختام اعماله ظهر امس بالتأكيد على الجودة فى الخدمات التشخيصية المقدمة للمرضى وضرورة متابعة المستجدات فى مجال تقنية الانترنت والاتصال عن بعد فى مجال التشخيص والاستشارات الطبية مع التأكيد على اهمية التعليم المستمر للكوادر الفنية العاملة فى مجال الاشعة والطب النووى. واوصى المؤتمر بالاهتمام المستمر فى الوقاية من الاشعاع للعاملين والمرضى والالتزام باللوائح الدولية الخاصة بالوقاية مع التأكيد على توفير مكتبات لاقسام الاشعة والطب النووى ومستشفيات الدولة على ان يتم رفدها باحدث الكتب والمراجع والمجلات الدورية لمواكبة التطور السريع والمستمر فى مجال الاشعة والتصوير الطبى النووى. وقال محمد عبدالله الزرعونى نائب مدير منطقة الشارقة الطبية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر ان المشاركين اكدوا على اهمية المشاركة فى المؤتمرات والندوات الطبية الدولية مع الاستمرار بعقد مثل هذه المؤتمرات داخل الدولة ودعم المشاركين فيها والمنظمين لها. واوصى المؤتمر بتطوير اقسام الطب النووى فى مستشفيات الدولة من حيث تزويدها باحدث المعدات والاجهزة وبالكوادر البشرية المؤهلة للعمل فيها علاوة على ضرورة العمل باسلوب الاحلال والتجديد للاجهزة الموجودة فى اقسام الاشعة لتحديثها. كما اوصى المؤتمر بضرورة انشاء مراكز للتصوير الطبى باستعمال (فحوص النظائر المشعة) وبناء معامل لانتاج المواد المشعة باعتبارها تمثل احدث الوسائل فى مجال التشخيص الوظيفى. واوصى المؤتمرون بضرورة تنظيم الحضور الدورى للخبراء والاطباء المتميزين من جميع انحاء العالم للاستفادة من خبراتهم فى تدريب الكوادر الطبية باقسام الاشعة والطب النووى والاستمرار فى الاطلاع على احدث ما وصلت اليه التطبيقات العلمية على الاجهزة الحديثة. واكد المؤتمر حاجة اقسام الاشعة الملحة لوجود جهاز الرنين المغناطيسى الدقيق فى المراكز التى تجرى فيها ابحاث ودراسات تتطلب توفر مثل هذه الاجهزة وكذلك اجهزة الطب النووى. كما اكد المؤتمرون على ضرورة تجهيز المستشفيات بالاجهزة التشخيصية بما فيها الاشعة السينية والموجات فوق الصوتية لاستخدامها فى مجال فحوص الثدي والامراض النسائية فى المراكز المختلفة بالدولة مع التأكيد على حاجة المستشفيات للاجهزة التى تجرى بواسطتها الفحوص ثلاثية الابعاد عن طريق الموجات فوق الصوتية والاشعة المقطعية والرنين المغناطيسى. واوصى المؤتمر باستكمال جميع البيانات الموجودة فى طلبات الاشعة وذلك لتجنيب المريض اضرار الاشعة السينية وتطوير الاجهزة الموجودة حاليا فى المستشفيات بتحويلها الى اجهزة تعمل بالحاسب الرقمى لمواكبة التطور المطرد فى هذا المجال مع التأكيد على ضرورة وجود اخصائي فى مجال الفيزياء فى المستشفيات الكبرى فى كل منطقة طبية لدوره فى تحسين الخدمة ومراقبة الاجهزة المستعملة فى اقسام الاشعة. وخلال الجلسة الختامية للمؤتمر قام محمد عبدالله الزرعونى نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا اللمؤتمر نيابة عن الشيخ محمد بن صقر القاسمى رئيس اللجنة بتسليم شهادات التقدير والدروع التذكارية لاعضاء اللجان المنظمة للمؤتمر تقديرا لجهودهم فى الاعداد والتنفيذ للمؤتمر. وتقدم الزرعونى فى كلمته فى ختام المؤتمر بالشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة لتكرمه برعاية المؤتمر. كما اعرب عن شكره لجامعة الشارقة على استضافتها للمؤتمر وما وفرته من خدمات وتسهيلات للمؤتمر مما اضفى عليه طابعا اكاديميا وتعليميا مشوقا وتقدم بالشكر للشركات المشاركة فى معرض الاجهزة والمعدات الطبية المصاحب للمؤتمر والذى عرضت فيه احدث الاجهزة وكذلك الى وسائل الاعلام لدورها فى نشر الوعى الصحى فى المجتمع. من جانب اخر عقدت فى اليوم الرابع والاخير للمؤتمر ثلاث جلسات عمل حول الموجات فوق الصوتية واستخداماتها فى تقويم الشريان السباتى والكلوى وفى الكبد وفى تشخيص اصابات الثدى ولتحديد اسباب الاستشفاء بواسطة استخدام الموجات فوق الصوتية ثلاثية الابعاد.