استأنف المؤتمر الثالث للفحوصات الاشعاعية والتشخيصية أعماله لليوم الثالث بجامعة الشارقة امس وذلك بعقد خمس جلسات عمل فى مجالات الطب النووى وتصوير الجهاز العصبى والصدر وغيرها. وتحدث فى الجلسة الاولى التى خصصت للطب النووى البرفيسور الافى من الولايات المتحدة، حيث قدم محاضرتين الاولى حول تطورات الطب النووى واستخداماته فى التشخيص وما سيكون عليه فى القرن الحادى والعشرين وعلى الاخص فى مجال السرطان وتشخيص الاورام السرطانية الاولية وانتشارها وكذلك فى مجال قصور شرايين القلب وتشخيصها وزمن المرض والمرضى الذين يستفيدون من الجراحة فى حين تناولت المحاضرة الثانية استخدامات الطب النووى فى تشخيص الامراض الناشئة عن الالتهابات والعدوى واستخدام الاجسام المضادة احادية السلالة والمضادات الحيوية المضافة للنظائر المشعة لتشخيص وتحديد مصادر العدوى والتى لايمكن تحديدها باستخدام طرق الاشعة الاخرى. وخصصت الجلسة الثانية لاستخدام الاشعة فى مجال الجهاز العصبى وقد استعرض البروفيسور(فى هوتون) من الولايات المتحدة تطبيقات الرنين المغناطيسى من الناحية الوظيفية فى امراض الجهاز العصبى والباطنى والجراحة وكيفية الاستفاة منها فى تحديد نشاط المرض وتقدير عمره وموقعه ومدى فائدة الجراحة لبعض الحالات وكذلك فى امراض التصلب التعددى والجلطة الدماغية والصرع. كما تناول الدكتور الافى من الولايات المتحدة استخدامات الطب النووى لتحديد أمراض الصرع وفقدان الذاكرة وأمراض الجهاز العصبى والناشئة عن قصور الشرايين الدماغية أما فى دراسة البناء والهرم فى الدماغ وكذلك الاورام الدماغية الوسطى من الناحية التشريحية والمرضية ومن خلال الاشعة المقطعية والمنظار فقد تناول البروفيسور جى جوهانسون من مستشفى توام جانب الاشعة المقطعية والدكتور (ت. تارهو كيتو جانب المنظار) . وخصصت الجلسة الثالثة لفنيى الاشعة وكانت المحاضرة الاولى فيها عن الوقاية من الاشعاع فى أقسام الاشعة واستخدام الوسائل المختلفة لحماية المرضى والفنيين والاطباء من الاشعاع غير الضرورى وتقليل جرعات الاشعاع فى حين كانت المحاضرة الثانية حول تحديد مستوى تعرض المرضى للاشعاع اثناء التصوير الاكلينيكى وكيفية استخدام الاشعة أفضل استخدام للوصول الى أفضل النتائج باقل الجرعات الاشعاعية. وتركزت جلسة العمل الرابعة على التصوير فى مجال الصدر وقدمت خلالها أربع محاضرات ثلاث منها حول استخدام الاشعة المقطعية الحلزونية فقد تحدث البروفيسور ت. لاوسون من الولايات المتحدة فى الاولى عن استخدام الاشعة الحلزونية فى الشريان الاورطى الصدرى وتطبيقاتها فى حالات الحوادث وتوسيع الشريان والتهتك الشريانى وتاثير ذلك على علاج هذه الحالات ومتابعتها وفى الثانية تناول استخدام الاشعة الحلزونية فى حالات حوادث الصدر والبطن وتقييمها لتحديد مكان ودرجة الاصابة باسرع وقت لان مثل هذه الحالات تكون حرجة وتشمل اصابات الشريان الاورطى الصدرى والكبد والطحال والبنكرياس وشرايين البطن والاحشاء الاخرى والاورام السرطانية فى الكبد والبنكرياس والعلاج المناسب لذلك وتناول البروفيسور لاوسون فى الثالثة استخدام الاشعة المقطعية الحلزونية فى امراض الاوعية الدموية وفى اجزاء اخرى من الجسم دون الحاجة الى اللجوء الى القسطرة وما فيها من ازعاج للمريض. وتركزت المحاضرة الرابعة فى هذه الجلسة على المقارنة بين استخدام الطب النووى والاشعة المقطعية فى الامراض الناشئة عن التجلطات الوريدية. وشارك فى جلسة العمل الخامسة أربعة متحدثين من الامارات وتناولت استخدامات النظائر المشعة لامراض المفاصل والامراض التى تصيب الجسم الكلوزى باستخدام الرنين المغناطيسى وتشمل امراض التصلب التعددى والاورام الخبيثة ومحاضرة عن استخدام الرنين المغناطيسى فى تقييم وتحديد الاصابات القدمية الناشئة عن تاثير مرض السكر على اعصاب القدمين اضافة الى محاضرة عن خبرة مستشفى الجزيرة فى اصابات مفصل الركبة باستخدام الرنين المغناطيسى والاربطة الجانبية والغضاريف. ـ وام