تختتم الندوة القومية لتنمية مهارات استخدام الاستشعار عن بعد اعمالها اليوم, وأكدت جلسات واوراق العمل المقدمة من الجهات المشاركة خلال اعمال يوم امس اهمية تطبيق تقنية الاستشعار عن بعد في تطوير الانتاج الزراعي والقيام بالدراسات البيئية، واكدت ورقة عمل دولة الامارات العربية المتحدة والتي اعدها المهندس محمد مصطفى بادارة المياه والتربة بوزارة الزراعة والثروة السمكية اهمية توظيف نظم المعلومات الجغرافية والتقنية المتطورة لنظم الاستشعار عن بعد في اثراء الابحاث الزراعية والبيئية بالدولة. واستعرضت الورقة الظروف الطبيعية للدولة من حيث الموقع والمناخ والبيئات المختلفة والتطور الزراعي بها منذ قيامها ودور الاستشعار عن بعد في رصد هذا التطور من مختلف جوانبه من حيث رصد المساحات الخضراء والدراسات المتعلقة بالموارد المائية ودراسات الوديان وانشاء السدود ومجهودات وزارة الزراعة في دراسة الموارد المائية السطحية باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في دراسة الاودية والسدود. وتناولت الورقة بالشرح اساليب المسح التصويري بالاشعة تحت الحمراء الحرارية التي قامت بها الوزارة في اواخر السبعينيات لبعض سواحل الدولة بهدف دراسة المياه الجوفية المتسربة الى البحر علاوة على الدراسات المتعلقة بالتربة واعداد خارطة تفصيلية للتربة. كما استعرضت الورقة ابحاث البيئة الساحلية وتنمية اشجار القرم بهدف تنمية الثروة السمكية والمحافظة على البيئة الساحلية التي قامت بها هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي. وأكدت الورقة على أهمية متابعة ومواكبة احدث اجيال تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وتطبيقها بمجالات التنمية الزراعية واجراء الابحاث والدراسات الزراعية والبيئية. كما ناقشت الندوة ثلاث اوراق عمل رئيسية تناولت اهمية البرامج التدريبية اللازمة لرفع كفاءة مهارات العاملين على استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية. واكدت ورقة العمل الخاصة بافاق مقترحات التعاون والتنسيق العربي في مجال تنمية المهارات للعاملين بمجال النظم الجغرافية اهمية انشاء بنوك المعلومات الخاصة بهذه النظم كما نوقشت اوراق عمل عن دورالمؤسسات والمنظمات الاقليمية والدولية في تنظيم ودعم برامج تأهيل الخبرات الوطنية. كما قدم المشاركون من الدول العربية اوراق عمل قطرية حول الوضع الراهن لتنمية مهارات العاملين بمجالات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية والامكانيات البيئية المتاحة بهذه المجالات والمعوقات التي تواجه تنفيذ البرامج التدريبية. واكد الخبراء المشاركون باعمال الندوة اهمية تقنية الاستشعار عن بعد في العديد من المجالات وتطبيقها في التنمية الزراعية. وذكر ان استخدام هذه التقنية يؤدي الى توفير الجهد والمال للحصول على نتائج دقيقة وفعالة في اتخاذ القرار المناسب بمجال التوسع الزراعي. كما اكدوا على اهمية تدريب الكوادر الوطنية للاستفادة من هذا المجال في مراقبة التصحر وتدهور الاراضي اعتمادا على عوامل الشكل والنمط. أبوظبي ـ سمير الزعفراني