اشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات في مجال التعليم العام والجامعي, مشيرا الى ان الدولة خطت خطوات كبيرة في مختلف هذه المجالات, اضافة لكونها تواكب التطورات العالمية من خلال البرامج المختلفة. واوضح معاليه ان جامعة الامارات بصدد انشاء كلية للمعلومات تعد الاولى من نوعها في المنطقة, وستتضمن برامج للانترنت وتعنى بتقنية المعلومات, ويحصل الدارس فيها على درجة البكالوريوس. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد امس في اعقاب افتتاح معاليه لمعرض الخليج الثاني عشر لتعليم وتدريب الطاقات البشرية بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 11 ـ 14 ابريل الجاري بمشاركة اكثر من 250 معهدا علميا من الامارات ودول الخليج و25 دولة من اوروبا وشمال امريكا واسيا وافريقيا واستراليا, وبحضور ممثلين لمؤسسات التعليم العالي في الدولة, ولفيف من الدبلوماسيين, والجامعات المشاركة من دول الخليج والخارج. وحول المعرض ومدى ما تركه لديه من انطباع صرح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي بانه فرصة تمكننا من الاطلاع على الجديد في مختلف دول العالم, اضافة لامكانية التعاون مع المؤسسات العالمية التي اتت الينا للاستفادة من خبراتها, مشيرا الى ان المعرض له صدى كبير في العالم بجانب انه يمكن ابناء الامارات من الاطلاع على البرامج والتخصصات التي تقدمها الدول العارضة, كما اوضح ان لدى وزارة التعليم العالي حاليا مركزا متخصصا لكافة المعلومات التي يحتاجها طالب الامارات مشيرا الى اننا جادون في اقامة علاقات اكاديمية مع مختلف دول العالم لاتاحة الفرصة لابنائنا لمعرفة المستجدات العالمية. واشار الدكتور سعيد حارب نائب مدير جامعة الامارات لشئون خدمة المجتمع الى ان هذا المعرض يمثل فرصة للتعرف على مؤسسات التعليم والتدريب من مختلف ارجاء العالم, ودلالة ذلك التزايد الملموس في عدد المشاركين عاما بعد عاما. واكد على ان الحضور الكبير لمؤسسات التعليم العالي والتدريب في دولة الامارات وبعض الجامعات التي تشارك لاول مرة دلالة على ان المعرض حقق حضورا محليا ودوليا ولذا فهو يمثل فرصة للراغبين في مواصلة تعليمهم او تدريبهم للاحتكاك بمؤسسات مختصة في ذلك, وقد جاءت مشاركة وزارة التعليم العالي ممثلة بجامعة الامارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا والمركز الوطني للقبول لتعرف ابناء الامارات والمقيمين على ارضها بمدى ما وصل اليه هذا التعليم من مستوى متقدم, وكذلك تعرفهم بمجالات التخصص التي يمكن ان يلتحقوا بها اذا رغبوا في ذلك. واكد الدكتور سليمان موسى الجاسم مدير شئون المجتمع وتنمية القوى العاملة بمجمع كليات التقنية العليا على ان المعرض يفتح افاقا جديدة نلتقي من خلالها مع مؤسسات تعليمية من مختلف الدول وبتجارب متباينة وتخصصات مختلفة, وهذه فرصة لمؤسساتنا التعليمية المحلية وبالاخص منها مؤسسات التعليم العالي للتنسيق مع تلك الجامعات. واشار الى ان الكم الهائل لمشاركة تلك المؤسسات التعليمية يعد دلالة كبيرة على مكانة الامارات وثقلها, وكونها لا تعد مركزا للالتقاء الاقتصادي فقط بل والثقافي والتعليمي ايضا. وثمن جهود تنظيم المعرض وعده افضل من السنوات السابقة. ولاشك ان المعرض يبرهن بصورة واضحة على مدى استمرار توسع فرص التعليم العالي والتدريب في دول مجلس التعاون الخليجي, من خلال مشاركة حوالي 40 عارضا من دولة الامارات العربية المتحدة وحدها, يقدمون فيما بينهم مناهج دراسية تغطي مجالا واسعا من الدراسات, مما يوفر معاضدة متزايدة الاهمية في تطور الطاقات البشرية في المنطقة. كتب يحيى عطية