تختتم اليوم (الاربعاء) فعاليات وبرامج المؤتمر والمعرض العربي العالمي الثاني للتقنيات البيئية والذي نظمته لجنة البحوث البيئية في نادي تراث الامارات ما بين نادي ضباط القوات المسلحة, والقرية التراثية, وجزيرة السمالية في أبوظبي على مدار خمسة ايام بمشاركة (122) عالما وخبيرا في البيئة, قدموا (54) بحثا ودراسة تناولت تسع محاور في مجالات: القرم والنباتات المحلية, مستعمرات الشعاب المرجانية, الاعشاب البحرية, مستعمرات الهائمات والقاعيات البحرية, الكائنات البحرية المعرضة للخطر وايقار البحر والسلاحف البحرية والطيور البحرية والساحلية, الاسماك, تفاعل الانسان في المناطق الساحلية, ونظرة مستقبلية للمتغيرات بالمناطق الساحلية. وتوصل المشاركون في المؤتمر ورؤساء اللجان الى صياغة عدة توصيات مهمة حول حماية وتنمية البيئة البحرية والثروات الطبيعية التي تمتلكها دول الخليج بصفة عامة ودولة الامارات بصفة خاصة وذلك بالنسبة لنباتات المانجروف (القرم) والتي تمتلك دولة الامارات اعدادا كبيرة منها وابقار البحر والسلاحف البحرية والتي تعد دولة الامارات ثاني اكبر دولة في العالم بعد استراليا التي تمتلك اعدادا كبيرة من ابقارالبحر اضافة الى توصيات هامة سوف تنفذ لحماية الهائمات والقاعيات البحرية والثروة السمكية والشعاب المرجانية. واكد عبد المنعم درويش رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر ان توصيات المؤتمر سوف تكون امام المسئولين التنفيذيين عن البيئة بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك خلال ندوتهم اليوم بالقرية التراثية بمنطقة كاسر الامواج بأبوظبي. ويشهد ختام المؤتمر اليوم اقامة الندوة الاقليمية تحت عنوان (حماية البيئات الساحلية) , وحفل اختتام يقام في القرية, لتكريم المشاركين في المؤتمر, ويتبع ذلك برنامج تراثي اعد للمشاركين لزيارة جزيرة السمالية, لممارسة بعض الانشطة التراثية. اوراق بحثية وقد قدمت امس عدة اوراق عمل بحثية, فقدمت ورقة بعنوان (استخدام اجهزة الاستشعار عن بعد المطورة, مع تطبيق الامور الفنية في دراسة البيئات الساحلية, والقيت دراسة بعنوان (التخطيط ووجهات النظر المستقبلية للتغيرات بالمناطق الساحلية) اجراها كل من بينو بور وامر تيادي سويزا من مركز الابحاث البيئية في هيئة الابحاث البيئية والحياة الفطرية بأبوظبي. كما القى البروفيسور هيلموت ليت من جامعة اوسنابروك دراسة بعنوان (امكانية انتاج نوع موحد من غذاء التربة الملحية بالامارات. وقدم فرانسوا بلاسكو من مركز ابحاث البيئة في فرنسا ورقة عمل حول عمل مخططات للبيئات الساحلية باستخدام التقنيات عالية الجودة ومعلومات عن طريق الاقمار الصناعية. كما قدمت دراسة اخرى قام بها د. بروس تويلسون وسيمون شاو من بريطانيا بعنوان (عمل خرائط توضح تجمعات القاعيات والهائمات باستخدام صور الاقمار الصناعية, وتهدف الى عمل تطوير البيئات الساحلية باقل التكاليف في المواقع المختارة والسواحل وبمساعدة المخططات والخرائط المنجزة بتقنية عالية. واكد المشاركون في المؤتمر ضرورة اصدار الاطلس البحري لامارة أبوظبي, وحماية البيئة بشكل عام والبيئات الساحلية التي لها تاثير ايجابي كبير على المناطق الصحية والاقتصادية بالنسبة لسكان المناطق الساحلية بشكل خاص. كما اكد على ضرورة الاهتمام بزراعة النباتات الساحلية باستخدام المياه الصالحة. وحذر الخبراء والمختصون المشاركون في المؤتمر من الاثار السلبية السيئة للتلوث البحري الناتجة عن القاء النفايات والمخلفات في البحر كونها تؤثر بشكل كبير وتشكل تهديدا للثروة السمكية والصيد وتؤثر بشدة على الاماكن التي تعيش فيها الدلافين والحيتان والسلاحف البحرية. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني