تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الامارات, تنظم كلية الهندسة بجامعة الامارات بالتعاون مع جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين IEEE فرع الامارات والجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين ASME ، المؤتمر العالمي الأول للطاقة بفندق هيلتون العين في الفترة من 7 ـ 9 مايو المقبل, والذي سيصاحبه ورش عمل, ومعرض تقنيات الطاقة, بتنظيم من شركة جلف نت للمعارض. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس بنادي دبي للصحافة ودعت إليه جامعة الامارات وحضره مندبو الصحف وتلفزيون دبي. واستهل المؤتمر بكلمة للدكتور عيسى بستكي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والمدرس بقسم الهندسة الكهربائية بجامعة الامارات, ورئيس معهد المهندسين الكهربائيين والالكترونيين IEEE تناول فيها الهدف من المؤتمر, وكونه يعمل على خلق أرضية للتعاون بين الباحثين الاكاديميين وقطاع صناعة الطاقة عن طريق الاستفادة والوقوف على خبرات العلماء المتخصصين في مجال الطاقة من مختلف دول العالم وكذلك استعراض التقنيات الحديثة في مجال الطاقة من خلال المعرض المصاحب للمؤتمر والذي ستعرض فيه كبرى الشركات البترولية انتاجها, وشركات أخرى للطاقة الكهربائية. وأشار إلى ان مجالات المؤتمر تركز على استكشاف المنافسة القوية في السوق العالمي في مجال تقنيات الطاقة من خلال استعراض أحدث التقنيات الموجودة في مجالات الطاقة المتجددة وزيادة كفاءتها وتحسين طرق تحويلها, ولهذا الغرض فإن المؤتمر اعتمد مسارين أساسيين لعرض هذه المجالات هما: مسار الطاقة الكهربائية وتشمل: تحويل وتخزين الطاقة, حفظ الطاقة, نظم الطاقة المتعددة, الأجهزة الكهربائية وادارة الطاقة في الأبنية الذكية, ومسار الطاقة الميكانيكية وتشمل: الطاقة والبيئة, نظم التبريد والتكييف, برامج المحاكاة, المواد المستحدثة وطرق معالجتها وتطبيقات التقنيات الجديدة. وعرض في ختام كلمته للجهات التي ستقوم بدعم المؤتمر كدوبال و ABB وادكو وجامعة الامارات. ثم تحدث الدكتور عبدالله أميري رئيس اللجنة الاعلامية للمؤتمر والمدرس بقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الامارات عن ورش العمل المصاحبة للمؤتمر, وقال: ان الأولى من تلك الورش تبدأ في السابع من مايو المقبل عن نظم الطاقة المتجددة: تقنياتها واستخداماتها ويقدمها البروفيسور سي نيار (مركز الطاقة المتعددة بجامعة كيرتن ـ استراليا), وانتاج الطاقة الهيدروجينية باستخدام الطاقة الشمسية, ويقدمها البروفيسور نجات فيزيوجلو (رئيس المجلة العالمية لطاقة الهيدروجين ورئيس معهد أبحاث الطاقة النظيفة بجامعة ميامي بالولايات المتحدة). والثانية في الثامن من مايو المقبل عن ادارة الطاقة/ البيئة نحو تنمية مستديمة, ويقدمها جان سترامبلاد (نائب رئيس شركة ABBلشئون البيئة). والثالثة في التاسع من نفس الشهر عن التحكم المنطقي المبرمج (PLC) ويقدمها الدكتور عبدالرحمن العلي (قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك فهد). والانفجارات بحقول النفط البرية والبحرية, ويقدمها الدكتور صلاح ابراهيم بجامعة لفبرة وباحث سابق بشركة بريتش غاز بالمملكة المتحدة. وعرض الدكتور حسن حجازي سكرتير المؤتمر والاستاذ المساعد بالهندسة الكهربائية جامعة الامارات لعدد البحوث المقدمة للجنة المؤتمر والتي بلغت 82 بحثا, قبل منها 69 ورفض 13, والملخصات المقدمة 125 ملخصا, واستعرض رسوم التسجيل في المؤتمر على النحو التالي: 120 دولارا للمنتسبين للجمعيات الهندسية IEEE, ASMA و 150 دولارا لباقي المسجلين, ويمكن الحصول على تفاصيل اضافية من خلال صفحة الانترنت الخاصة بالمؤتمر: http://www.engg.uaeu.ac.ae/iec2000/iec2000.htm1 وأشار إلى ان البلدان العربية المشاركة بهذا المؤتمر تبلغ احدى عشرة وهي: الأردن ومصر والسعودية وعمان وليبيا والكويت والجزائر والبحرين واليمن والعراق وقطر, إلى جانب استراليا وماليزيا ونيوزيلاندا وكندا. وفي سؤال لمندوب (البيان) حول ما يمكن ان يضيفه هذا المؤتمر المزمع عقده في مايو المقبل من ترشيد الطاقة داخل الدولة؟ أجاب د. عيسى بستكي قائلا: ان ذلك لا يتأتى إلا من خلال احداث الوعي اللازم, ولا شك ان الدولة تقوم بذلك الدور من خلال خدمات الكهرباء والمياه وغيرهما, ولكننا ننظر لمسألة ترشيد الطاقة من الناحية التقنية والانتاجية, ولأبحاث تؤكد هذا المعنى, ومطلوب احداث نوع من التوازن ان لم يكن الوعي كافيا.