تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة تنظم الجامعة ندوة علمية عالمية بعنوان (البحث العلمي في العالم العربي وآفاق الألفية الثالثة علوم وتكنولوجيا) خلال الفترة من 24 إلى 26 ابريل الجاري بمشاركة أكثر من 300 عالم من العلماء والباحثين. وعقد الدكتور عصام زعبلاوي مدير جامعة الشارقة أمس مؤتمرا صحفيا تحدث فيه حول استعداد الجامعة لبدء فعاليات الندوة وحضر المؤتمر الدكتور عبدالله النجار رئيس اللجنة التنظيمية للندوة, ومحمد صفر مدير العلاقات العامة وعدد من الاعلاميين. وذكر الدكتور زعبلاوي انه بناء على توجيهات مجلس أمناء الجامعة الذي يرأسه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة, فإن الجامعة بالاضافة الى اهتمامها بالبرامج الاكاديمية وخدمة المجتمع, فإنها تولي عمليتي البحث والتطوير أهمية خاصة, وانتم تعرفون ان هذا الاهتمام لم يأت من فراغ, وذلك لما للبحث العلمي النافع من أثر في العملية التعليمية من ناحية, وفي نوعية الخريج من ناحية أخرى, أضف إلى ذلك ان ربط البحث العلمي بخطط التنمية يكون له انعكاساته على عملية التنمية الشاملة. وأضاف: لقد أخذت جامعة الشارقة عدة خطوات نحو تطوير آلية ومضمون البحث العلمي, فبدأت بتشكيل مجلس للبحث العلمي, حيث مُثلت كليات الجامعة كافة فيه, والعمل جار على اضافة أعضاء جدد للمجلس من مؤسسات المجتمع المحلي, وقد أنيطت بالمجلس عدة مهام من أهمها وضع السياسة التي ستتبعها الجامعة للقيام بالبحث العلمي, وكذلك أساليب تمويل البحوث, ولقد تم نشر هذه السياسة والآليات على صفحة الانترنت الخاصة بالجامعة, وتأكيدا على اهتمام الجامعة بالبحث العلمي وأهميته, تعقد في جامعة الشارقة برعاية وحضور كريم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة ندوة علمية عالمية من 24 ـ 26 ابريل (أي بعد اسبوعين تقريبا) بعنوان: (البحث العلمي في العالم العربي وآفاق الألفية الثالثة: علوم وتكنولوجيا) حيث وجهت الدعوة إلى العديد من الجامعات ومؤسسات البحث العلمي على مستوى الدولة, ولدول مجلس التعاون وكذلك على المستوى العربي, وإلى العلماء العرب من خارج الوطن العربي وبخاصة في بريطانيا وأمريكا. ولقد لقيت دعوة جامعة الشارقة استجابة طيبة, ومن المتوقع ان يجتمع تحت قباب جامعة الشارقة خلال مدة الندوة ما يزيد على مئتين وخمسين عالما في التخصصات المختلفة التي حددتها محاور الندوة, حيث يؤمل ان يركز المؤتمر على المحاور الآتية: ـ بحث مجالات العلم والتقانة التي يتوقع ان تسهم وبشكل فاعل بالتقدم العلمي للعقود القادمة. ـ كيفية تعزيز التعاون بين العلماء العاملين في خارج الوطن العربي والعلماء العرب العاملين في الجامعات والمؤسسات البحثية العربية. ـ سبل تقليص الفجوة بين العالم العربي والعالم في مجالات العلم والتقانة خلال العقود الأولى من الألفية الثالثة. ومن خلال هذه المحاور فإن الندوة تهدف إلى مايلي: دراسة واقع ومستقبل البحث العلمي في العالم العربي في ضوء التحول التكنولوجي والعولمة في مطلع الألفية الثالثة, اقتراح سبل الموازنة بين تطوير وتطويع التكنولوجيا الحديثة واجراء دراسات أصيلة في مجالات جديدة, تحديد علوم الألفية الثالثة والتي سيكون لها أثر في تعزيز مصادر القوة للعالم العربي وانتقاء مجالاته للتميز العلمي في القرن المقبل. وكذلك دراسة دور البحث العلمي في تطوير مناهج التعليم وعلاقته بالاستثمار وتحديد دور كل من مؤسسات التعليم والبحث العلمي ومؤسسات الاقتصاد في النهضة العلمية. اضافة إلى تأكيد المواءمة بين العلوم العصرية والتكنولوجية من جهة والأصالة من جهة أخرى, وتأكيد دور قطاعات المجتمع المختلفة في دعم التقدم العلمي, والتقني ولا سيما القطاع الاقتصادي, وكذلك غرس روح التعاون والتكامل العربي في مجالات البحث العلمي وتعزيز التعاون بين شبكات البحث العلمي العربية والدولية. بعدها تحدث الدكتور النجار مشيرا إلى ان الندوة تنقسم بمحاورها العلمية إلى قسمين: يختص القسم الأول بموضوع البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في اطار الوطن العربي وطموحات المستقبل, أما القسم الثاني فيبحث في التخصصات العلمية والتكنولوجية المرشحة للسيادة في العقود الأولى من القرن المقبل. وقد تم تلقي 268 ورقة عمل ستطرح من خلال جلسات العمل نحو 42 ورقة تم طلبها خصيصا لهذه الندوة وهناك نحو 88 ورقة علمية ستطرح من قبل أصحابها بشكل شفوي بالاضافة إلى 96 ورقة معدة على شكل (بوسترات) تعلق في الصالات المخصصة لذلك ويمكن لكل راغب ان يطلع عليها بوجود معدها. وقد تم تحديد 20 دقيقة لكل ورقة عمل مدعوة و 10 دقائق لكل طرح شفهي, كما أعدت خريطة لجلسات العمل اشتمل كل موقع فيها على مجموعة من الرموز كل رمز فيها يحدد اطارا متفقا عليه. وأكد الدكتور النجار على عروبة هذا اللقاء ومنطلقاته القومية حيث سيشارك اخوة ممثلون عن الجهات المعنية في البحث العلمي من 19 دولة عربية بالاضافة إلى علماء عرب متواجدين في سبع دول غربية يقدمون 23 بحثا علميا جميعها تقع في المحاور العلمية المتخصصة. ونظرا لكون جميع المشاركين من أصول عربية لذلك ستكون لغة الحوار هي اللغة العربية, علما بأنه قد تم تلقي ما يقارب 50% من الأوراق باللغة الانجليزية. الشارقة ـ البيان
