تبدأ بلدية دبي خلال الايام القليلة المقبلة تسليم سكان المنطقة المركزية في حتا منازلهم التي خضعت لمشروع الاحلال وعددها 88 مسكنا حكوميا مشتملة شعبيات الهراوة والمصلى والاطفاء, وذلك في اطار جهود قسم الاسكان الحكومي، في بلدية دبي الرامية الى استبدال المساكن القديمة للمواطنين في المناطق المختلفة واحلالها بمساكن احدث وذات تصاميم عصرية, انطلاقا من حرص حكومة دبي على توفير السكن الآمن والمؤهل لاعاشة مواطني المنطقة وذوي الدخل المحدود خلال المرحلة المقبلة. وصرح المهندس عبدالرحمن عبدالعزيز سيفائي رئيس قسم الاسكان الحكومي في بلدية دبي ان المنطقة المركزية في حتا قد شهدت في 29 سبتمبر من العام 98 بدء المرحلة الثانية من مشروع احلال المساكن الحكومية بانشاء وصيانة 88 مسكنا حكوميا تم انجاز العمل بها في مطلع فبراير الماضي بتكلفة اجمالية بلغت 61.5 مليون درهم وسوف توزع على مستحقيها في غضون الايام القليلة المقبلة. واضاف انه في الوقت نفسه بدأ العمل فعليا بتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع احلال المساكن الحكومية في منطقة حتا والذي تضمن احلال 45 مسكنا حكوميا بشعبية جيما وفق مواصفات هندسية عالية الجودة روعيت فيها طبيعة العمارة السائدة بالمنطقة واستيعابها عددا أكبر من افراد الاسرة. واوضح رئيس قسم الاسكان الحكومي ان المرحلة الرابعة من مشروع احلال المساكن الحكومية في منطقة حتا تشتمل 129 مسكنا, تخضع حاليا الى التصميم النهائي وسيبدأ العمل على تنفيذها في مواقعها بشعبيات السلمي ومسيح والحيل قريبا. مشيرا الى انه بانتهاء العمل من هذه المرحلة, سوف تتوجه اعمال الاحلال الى منطقة الظهرة والتي ستكون خاتمة شعبيات منطقة حتا, وسوف يشمل العمل فيها احلال 129 مسكنا جاري العمل على دراسة تصاميمها في الوقت الحاضر تمهيدا للشروع بالتنفيذ في أواخر العام الجاري. وقال انه روعي في اعداد التصاميم الخاصة بالمساكن المذكورة الاستفادة التامة من المساحة المتاحة واستغلال الارض بشكل عملي ومدروس مبني على ملاحظات ومقترحات سكان المنطقة, حيث تتألف كل فيللا من غرفتي نوم الى خمسة غرف نوم في الدور الارضي وفق حجم ومتطلبات كل عائلة, مع الاحتفاظ بالواجهات العصرية للمنزل والتي يلعب الزجاج فيها دورا رئيسيا, ومراعاة الخصوصية ضمن سور مساحته 65 في 100 قدم مربع, وتصميم داخلي يتألف من صالة معيشة وغرف نوم متعددة ملحقة بدورات مياه ومجلس خارجي وغرفة للخدم ومطبخ خارجي ومخازن داخلية وخارجية وموقع لغسيل الملابس ومواقف مظللة للسيارات. كما روعي في التصميم تدرج الالوان وانسجامها مع البيئة الجبلية المحيطة لضمان عدم تباين اشكال المنازل مع لون الطبيعة من حولها, كما أخذ في الاعتبار التوسعات المستقبلية في البناء عبر قواعد وأعمدة خرسانية مؤهلة لاقامة دور ثان عليها ان استدعى الامر حيث اقتصر البناء على المعدات المطابقة لأعلى معايير الجودة ومواصفات السلامة ضمانا لأقل قدر من الصيانة المستقبلية واكثر متانة وعمرا. وتطرق المهندس عبدالرحمن سيفائي في سياق حديثه عن مشاريع الاسكان الحكومي الى مشروع انشاء وصيانة 39 مسكنا حكوميا في منطقة زعبيل, والذي بدئ به في منتصف فبراير 99 بتكلفة تقديرية بلغت 42 مليون درهم, حيث أكد على انه سوف ينجز بحلول يونيو المقبل.