اكد معالى حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة على ان توفير الدم المأمون ومكوناته بصورة دائمة يشكل رافدا هاما وركيزة اساسية للخدمات الصحية المتكاملة لاسهامه المباشر فى علاج الحالات المرضية خاصة تلك التى تتطلب تدخلا جراحيا طارئا عند التعرض للاصابة او الحوادث. وقال معالية فى الكلمة التى وجهها امس بمناسبة الاحتفال بيوم الصحة العالمي تحت شعار (سلامة الدم مسئولية كل فرد منا.. فى الدم المأمون انقاذ للحياة) والذى يصادف الرابع من ابريل من كل عام.. ان منظمة الصحة العالمية بادرت على حث كافة الدول الاعضاء لتطوير استراتيجيات صحية وتقنيات فحص متقدمة تكفل ضمان توافر الدم المأمون بصورة مستمرة وتجنب أي عدوى تنتقل للمريض حرصا منها على صحة وسلامة المتلقى للدم والمتبرع به على حد سواء. واضاف الوزير ان وزارة الصحة فى دولة الامارات العربية المتحدة تنتهز هذه المناسبة لتؤكد التزامها التام بمبدأ تأمين سلامة الدم ومكوناته كما انها لن تألوا جهدا فى مواصلة توفير احدث التقنيات المتاحة لاجراء كافة الفحوصات لاكتشاف العوامل الضارة والناقلة للعدوى فى جميع وحدات الدم المستعملة ووضع الضوابط والاجراءات الادراية المنظمة لعملية تداول ونقل الدم فى كافة المؤسسات الصحية فى الدولة. واوضح معاليه ان وزارة الصحة قامت بمنع استيراد الدم من الخارج والاعتماد الكامل على المتبرعين من داخل الدولة ومن خلال تطبيق الاستراتيجية الوطنية لهذه الخدمات بالاستغلال الامثل للتقنيات والاساليب العالمية الحديثة خطت خدمات نقل الدم فى دولة الامارات خطوات واسعة وحثيثه حيث اصبحت جميع وحدات الدم تخضع لفحص دقيق ومكثف لضمان خلوها من أي ملوثات مرضية خطيرة مثل فيروسات الايدز والتهاب الكبد الفيروسى والطفيليات وغيرها ولذلك اصبحت بنوك الدم المؤهلة والمتواجدة فى كافة المناطق قادرة على توفير دم مأمون بصورة دائمة الامر الذى انعكس على ارتفاع المخزون من وحدات الدم فى الدولة ليصل الى 26 ألف وحدة بعد ان كان لايتعدى عشرة آلاف وحدة فى عام 1985. ـ وام