أبى ثأر النخيل ان يخبو جمره بعد ان أحرقت النار عدداً من بني جنسه فعاد فتيله متأججا يندد بالويل لمن تسبب باشعال النار فيه. ومسلسل (ثأر النخيل) تكرر مراراً في موقع مجاور لمواقف السيارات امام مركز وافي ببر دبي, عاد بقوة في تمام الواحدة من بعد ظهر امس عندما اشتعلت النار في بعض الاحراش اليابسة وتحولت الى حريق راح يلتهم النخلة تلو الاخرى الى ان وصلت فرقة الاطفاء واخمدت النار. الا ان الجمر الذي بقي يحتفظ بحرارته في بعض الحفر عاد لينفث دخانه من جديد, فعادت النار تنبعث من الاحراش في تمام السادسة والنصف مساء اليوم نفسه, لولا وصول رجال الدفاع المدني واحتوائهم الموقف بالسرعة اللازمة.. البعض رجح اسباب النار الى مستصغر الشرر فربما رمى بعض المستهترين سيجارته في هذه الاحراش ودعا بلدية دبي الى ضرورة ازالة هذه الاكوام المتكدسة من الاغصان والحشائش المحروقة وسط النخيل القائمة بجوار مواقف السيارات في الجهة الشمالية من مركز وافي, وهو ما نشدد على المطالبة به خصوصا وانها ليست المرة الاولى التي يندلع فيها لهيب النار هناك! كتب خالد درويش