حقق مشروع (العلاج المهني) لمرضى السرطان بمستشفى توام نجاحا كبيرا في التخفيف من معاناة المصابين ورفع الروح المعنوية لديهم ومساعدتهم على تجاوز الاثار الجانبية للعلاج خاصة فئة الاطفال. وذكرت نعيمة العلي الاخصائية النفسية الطبية بالمستشفى ، والمشرفة على المشروع انه يتضمن اشغالا يدوية والتكوين على الاواني الفخارية والالعاب بالاضافة الى برامج التثقيف الصحي واللقاءات المشتركة التي تجمع بين المرضى وذويهم والاخصائيات والاخصائيين النفسيين في اطار المشروع. واضافت انه قياسا بالنجاحات والنتائج الايجابية التي حققها المشروع تم دعمه وتطويره من خلال افتتاح مكتبة داخل قسم العلاج بالاشعة بالتعاون مع المجمع الثقافي بأبوظبي. كما تم افتتاح اول فصل دراسي لقسم الامراض السرطانية لتنفيذ برنامج التعليم والعلاج باللعب وشارك مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان في دعم هذا الجهد الانساني الموجه للتخفيف من معاناة الاطفال. اهمية العلاج النفسي واكدت العلي على اهمية العلاج النفسي لهذه الفئة من المرضى وقالت انه ضروري جدا لتحسين الحالة الصحية من خلال الجلسات الاجتماعية والاكلينيكية والتثقيف الصحي للمريض وذويه.. واضافت اننا نكثف جهودنا لمساعدة مرضانا فالمشروع له تأثير نفسي قوي في تعزيز قدرات الطفل النفسية للاستجابة للعلاج مما حدا بنا الى برامج اخرى للانشطة لمساعدة المرضى وذويهم خارج نطاق اقسام العلاج. ويركز المشروع بشكل خاص على برامج التثقيف التي تهدف الى تعريف المرضى وذويهم بالاعراض الجانبية التي يتركها العلاج الكيماوي وكيفية التعامل مع المريض من الناحية النفسية والخطوات التي يجب اتباعها للتخفيف من التوتر النفسي لدى الطفل والأم اثناء التواجد بالمستشفى وتشجيعهم على مشاهدة بعض البرامج التثقيفية حول الوقاية من الامراض والرضاعة الطبيعية والكشف الدوري للأم وللطفل وعدم اهمال الطفل والاسعافات الاولية داخل وخارج المنزل. الترفيه النفسي واشارت المشرفة على المشروع الى ان الجلسات الاجتماعية التي يتضمنها تهدف الى الترفيه النفسي عن المريض واتاحة الفرصة للمرافقين للتخفيف من الضغوط والتوترات التي يمرون بها واتاحة الفرصة للمريض للتحدث عما يضايقه حتى يمكن الوصول الى حل لمعاناته والتغلب على مشكلة الاكتئاب الذي يتعرض له اثناء فترة تواجد داخل المستشفى.