تبذل ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي جهودا حثيثة لتنفيذ مختلف المشاريع الحيوية والمرافق العامة في الامارة بما يلبي احتياجات النمو المطرد الذي تشهده دبي في كافة المجالات وتوسعات المنطقة الحضرية فيها وقد وضعت الادارة خطة استراتيجية طموحة لتحقيق المزيد من النهوض في البنية التحية التي شهدت طفرة كبيرة في الفترة الماضية حتى اصبحت معلما حيا من معالم مدينة دبي وتطورها الحضاري. وفي هذا الخصوص اكد المهندس عبدالله محمد الشيباني مدير ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي ان العمل جاء في الوقت الحاضر لانجاز العديد من المرافق والمشاريع المهمة والتي تخدم في مجملها كافة شرائح المجتمع والمؤسسات في القطاعين العام والخاص منها ماهو في طور التخطيط واخرى في الترسية, ومشاريع جار العمل على تنفيذها واخرى في مراحل الانجاز النهائية مثل نادي السيدات في حديقة الممزر, ومساكن شعبية لذوي الدخل المحدود, والمرحلة الخامسة من تغطية الاسواق, وانشاء سوق الفواكه والخضار على طريق العوير, ونادي دبي للمعاقين, ومحطة خدمة الحافلات بالقصيص, وتوسعات في عيادة البلدية, ومجمع اللجنة الاولمبية ومدينة الطفل. وقال مدير ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي ان مشروع مساكن ذوي الدخل المحدود لدائرة الاوقاف والعقارات هو عبارة عن انشاء 23 مبنى لسكن العائلات بمنطقة القصيص حيث تم تقسيم المجموعة الى 15 مبنى لدائرة العقارات وثمانية مبان تابعة لدائرة الاوقاف والشئون الاسلامية. والمباني هي عبارة عن مبان نمطية تتألف كل منها من 10 شقق ذات غرفتين وصالة و3 شقق غرفة + صالة اضافة الى وجود استوديو واحد, مشيرا الى ان حجم الاستيعاب الكلي للمشروع يتراوح في حدود 1200 شخصا. واضاف ان تكلفة مشروع سكن ذوي الدخل المحدود الجاري تنفيذه لدائرة الاوقاف والعقارات تبلغ نحو 56 مليون درهم وتستغرق مدة تنفيذه 15 شهرا ومن المتوقع الانتهاء منه في يوليو 2000. مشروع مدينة الطفل وتحدث المهندس عبدالله الشيباني عن مشروع مدينة الطفل الذي رصدت له ميزانية اجمالية بلغت 68 مليون درهم وبدأ العمل به في 20 فبراير الماضي ليتم انجازه في يوليو 2001 مؤكدا ان مشروع مدينة الطفل يعد احد اضخم المشاريع التي تتبناها بلدية دبي في الوقت الحاضر, حيث تستغرق مدة تنفيذ العقد 500 يوم ويتضمن انشاء مركز عملي تفاعلي من ثلاثة طوابق في حديقة الخور على مساحة 9 آلاف متر مربع وقد تم طرحه ضمن مسابقة معمارية دعت اليها البلدية وتقدم من خلالها عدد كبير من المكاتب العالمية للمنافسة على تنفيذ وابتكار النماذج والتصاميم. وافاد الشيباني انه على ضوء ما تقدم فقد اختارت البلدية التصميم الانسب لاقامة المشروع, كما تم تدعيم فريق العمل المشرف على المشروع من البلدية بزيارة اشهر المتاحف العالمية للاطفال والمراكز العلمية في الولايات المتحدة الامريكية واوروبا للوقوف على آخر ما توصلت اليه في هذا المجال اضافة الى تعيين خبيرة امريكية لاستشارتها في مختلف مراحل المشروع. واضاف ان المشروع الذي يتوجه للاطفال من سن 5 الى 12 اضافة الى اجنحة لاطفال خاصة من سن سنتين واجنحة اخرى خاصة لسن 15 سنة, يهدف الى تنمية وتدعيم الخيال والفكر لديهم, وتسخير اللعب كوسيلة للاكتشاف, والتعليم باستعمال الحواس الخمس في اكتشاف قوانين الطبيعة والعلوم والتكنولوجيا, وتشجيعهم على التعاون مع المجتمع والابتكار من خلال التعامل مع فريق العمل, وتنظيم الافكار, والاحتكاك بافكار الآخرين, كما يهدف الى تدعيم القدرة على الاختيار ومشاركة الكبار خبراتهم وافكارهم وتجميع الاسرة في حوار جاد ومشوق والاطلاع على احدث الابتكارات العلمية والفكرية, والعمل على اكتشاف ومعرفة النشاط الاقتصادي ومصادر الرزق والتاريخ بدبي, واكتشاف مواهب الاطفال الفنية والعلمية, اضافة الى اكتشاف علاقة الانسان بالطبيعة وتأثيرها على مظاهر الحياة في البناء واللعب والطعام وصنع الحضارة بشكل عام, وتنظيم برامج علمية وثقافية موجهة للاطفال في الاعياد والمهرجانات, ومراعاة ان تكون عناصر العرض متوازنة بين التشويق والحصول على المعرفة وايصال المعلومات اليهم بطريقة التفاعل مع المعروضات اي توفير الواقع الملموس مشيرا الى ان هنالك الكثير من العناصر المثيرة التي تعمل على جذب انتباه الطفل واثراء معارفه بالحقائق العلمية باسلوب تربوي سلس ومبسط. واضاف ان المشروع ينقسم الى ثلاثة اجزاء رئيسية كل منها في مبنى منفصل تربط ما بينها صالة استقبال هي المبنى الازرق والقبة الصفراء والمبنى الاحمر, واوضح الشيباني ان الكتلة الزرقاء تضم الاجنحة العلمية وتتكون من ثلاثة ادوار يضم الدور الارضي منها عالم الاستكشاف ويلبي كل ما يتعلق بنواحي الفضول لدى الطفل اذ يستطيع ان يجرب استخدام الاشياء بيديه وعن طريق اللمس ضمن 19 مادة عرض تشرح مختلف الحقائق العلمية المتعلقة بجسم الانسان من الحواس الخمس والهيكل العظمي الى طريقة التنفس وآلية التغذية اضافة الى قياس طول القامة والعوامل المؤثرة في تحديد لون الشعر, واشار الى ان الدور الاول من المبنى الازرق يضم جناح العلوم العامة ويتيح امام زائريه الاستفادة من 11 مادة عرض توفر جميع ما يتعلق بنواحي الفيزياء الطبيعية مثل مصادر الطاقة وعناصر القوة وازاحة الاجسام, وطريقة عمل المسننات, وتوصيل التيار الكهربائي, واضاف ان هذا الدور يحوي كل ما يتعلق بالحاسبات الآلية من خلال 18 مادة عرض موزعة على ثلاثة اقسام ويشرح مراحل تطور وسائل الاتصال بدءا بالاشارة وصولا الى التقنيات الحديثة والاقمار الصناعية واستخدام الخلايا الضوئية بدلا من الكابلات, الى جانب مجسم ضخم لجهاز الحاسب الآلي يتمكن الطفل من خلاله من التعرف على مكونات الكمبيوتر وطريقة عمل (الجي اس أم) والانترنت, والبريد الالكتروني. مواقع فضائية وعن محتويات الدور الثاني من المبنى الازرق, قال الشيباني انه يتألف من 22 مادة عرض يتمحور الجزء الاول منها حول موضوع الفضاء ويتعرف الطفل من خلاله على موقعه من الكون وحجم المجرات والمجموعة الشمسية ومدى تأثير الجاذبية عليها اضافة الى مكونات المركبات الفضائية ونمط حياة رواد الفضاء في حين ان الجزء الثاني يركز على كوكب الارض والظواهر الطبيعية التي تعتريه من عواصف وزلازل وبراكين وتقلبات في الطقس, الى جانب تكون السحاب والطبقات الصخرية, كما يحوي الطابق الثاني تشكيلة واسعة من المعروضات المائية وفيه يتعرف الطفل على دورة الماء في الطبيعة, وكثافة السوائل, وتكوين الفقاعات الى جانب بعض التطبيقات على قانون الطفو, وألوان الطيف, بينما خصص الجزء الثالث لعلوم الطيران, اذ يستطيع الطفل ان يجلس في قمرة القيادة بالطائرة ويتحسس مكوناتها من خلال مجسم ضخم للطائرة يطل على قاعة, كما يتعرف على الآلية التي تعتمدها الاجسام في الطيران, مشيرا الى ان القبة السماوية التي تغلف المبنى الأزرق صممت بشاشة عرض 180 درجة وتستوعب 100 شخص ونثرت عليها مختلف النجوم والمجرات والمذنبات والثقوب السوداء للتعريف بالكون والمواسم التي تبزغ فيها بعض النجوم الشهيرة والمعروفة محليا. كما يتوافر فيه تلسكوب لمراقبة النجوم والاجرام السماوية, في الوقت الذي خصصت فيه قاعدة اخرى للاطفال في سن الحضانة (من 2 الى 5 سنوات) يمارسون خلالها هواية الاستكشاف بذات المنهاج, ومنطقة اخرى تتنوع فيها الألعاب الحركية مثل موقع للبناء يمارس الطفل خلاله بعض الجوانب الاجتماعية مثل التعاون عبر مشاركته اقرانه البناء. مكونات المدينة وانتقل مدير ادارة المشاريع ببلدية دبي ضمن اطار عرضه مكونات مدينة الطفل الى المبنى الاحمر حيث اشار الى انه سيقام على مساحة 380 مترا مربعا, ويتألف من ثلاثة أدوار, يركز الدور الأرضي منه عى تنمية المواهب الفنية والابداعية لدى الطفل اذ يتضمن مسرحا وفصولا دراسية تشتمل على انشطة دورية ومحاضرات الى جانب اقامة ورش عمل للمشغولات اليدوية والرسم. اما الدور الاول فقد خصصت له 26 مادة عرض يتحدث جزء منها عن الحياة في مدينة دبي والتطورات المتلاحقة التي شهدتها وارتباط الخور بالتجارة والمواقع السياحية والعادات والتقاليد الدارجة في مدينة دبي. اما الجزء الآخر فيتناول الطبيعة بما فيها من كائنات حية سواء ما يعيش منها في البحر او الصحراء أو الطيور. وذكر المهندس عبدالله الشيباني ان المشروع يحتوي كذلك على قسم للخدمات العامة وكافيتريا وعيادة طبية وغرفة أمن وغرفة صلاة وقسم الادارة والمخازن. كما صمم بطريقة تتيح لذوي الاحتياجات الخاصة الوصول الى أي موقع فيه بكل سهولة ويسر. نادي السيدات وعن مشروع نادي السيدات في حديقة الممزر قال الشيباني بعد النجاح الذي حققه نادي السيدات في منطقة الجميرا ببر دبي ومن اجل تطوير هذا النوع من الخدمات في نواحي المدينة تود بلدية دبي انشاء ناد جديد للسيدات في حديقة الممزر وذلك بسبب زيادة الطلب على هذا النوع من الخدمات وأيضا من اجل خدمة سيدات منطقة ديرة وما حولها. وعن موقع نادي السيدات المزمع اقامته في حديقة الممزر اشار الى انه سوف يكون النادي في الجزء الشمالي الغربي من الحديقة والمدخل في الجزء الشمالي, اما المساحة الكلية للمشروع فهي 42000 متر مربع وهي تحوي المباني والخدمات الخارجية والملاعب الخارجية والخدمات المتوفرة بالقرب من الشاطئ مع الزراعة التي ستعمل على توفير حرمة للنادي وسوف تغطي الجزء الاكبر منه. واضاف ان المشروع سيحتوي على عدة عناصر مهمة منها: صالة الاستقبال الخاصة بأعضاء النادي بحيث توفر لهم الخدمات المطلوبة وبدون اي تأخير, ومكاتب الادارة الخاصة بادارة النادي, ومبنى خاص بالاطفال وبه مكتب مراقبة ومساحة خارجية خاصة بالاطفال, ومطعم يحتوي على صالة تتسع لـ 150 شخصا مع وجود الخدمات اللازمة من مطبخ ودورات مياه, وصالة متعددة الاغراض. كما يشمل المشروع غرف ساونا وبخار ومساج وتدليك, وغرفة تبديل مع خزائن وأدشاش, وصالون تجميل, وصالة جمنيزيوم, والملاعب الخارجية (ملعب تنس وملاعب متعددة النشاطات), ومنطقة ألعاب خارجية للاطفال. ومن بين الخدمات الاخرى للمشروع خدمات اخرى خارجية منها الكافتيريا ومساحة للشواء وجلسات خارجية مع توفير مظلات شمسية, ونظرا لكون المشروع خاص بالسيدات فسيراعى التأكد من توفير التغطية الكافية للمبنى حتى يتسنى لاعضاء النادي استخدام جميع الخدمات المتوفرة بحرية تامة وبدون قيود. وتطرق المهندس عبدالله الشيباني في معرض حديثه عن المشاريع الجاري تنفيذها الى محطة خدمة الحافلات بالقصيص الذي مازال قيد المناقصة موضحا ان المشروع يأتي تلبية للزيادة المتوقعة في حجم اسطول الحافلات التابعة لبلدية دبي وسوف يخدم 130 حافلة تقدم من خلالها خدمة الصيانة الدورية الوقائية وتتألف المحطة من مجموعة من الورش ومواقف تموين السيارات بالوقود ومحطات غسيل وتشحيم ومخازن وورش لتبديل الاطارات. سوق الفواكه المركزي وعن سوق دبي المركزي للخضار والفاكهة الذي سيجري نقله من مكانه في الحمرية الى منطقة جاري العمل على تجهيزها على طريق العوير قال مدير ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي انه في سبيل مواكبة التطور المتسارع الذي تشهده مدينة دبي, وحرصا من دائرة البلدية على تقديم أعلى مستويات الخدمة لسكانها وزوارها من متسوقين وتجار, يجري حاليا اعداد المخططات النهائية لانشاء سوق مركزي للخضار والفاكهة في منطقة العوير, بحيث يكون بديلا للسوق الحالي في الحمرية, وبحيث يلبي الطلب على نشاط تجارة الخضار والفاكهة حتى عام 2012م. واضاف ان الموقع يتميز بوقوعه على تقاطع الطريق الدائري الأول مع طريق العوير, وبالتالي ارتباطه بالطرق السريعة الواصلة ما بين الامارات الشمالية وأبوظبي. وعن مكونات السوق الرئيسية قال المهندس عبدالله الشيباني انه يتألف من سوق الجملة ومنطقة البيع بالشاحنات وسوق المفرق وساحات البيع بالجملة للبضائع المحلية والمستوردة. واضاف ان سوق الجملة يتكون من حوالي 284 محلا (العدد الحالي في سوق الحمرية يبلغ 189 محلا). وقد تم تزويد كل محل بموقفين للتحميل (بغرض البيع والشراء) على احدى واجهات المحل, وموقفين للتنزيل على الواجهة الاخرى للبضائع التي تم استيرادها. ويتبع هذا القسم كل من البرادات المركزية للسوق ومستودعات فرز البصل. اما منطقة البيع عن طريق الشاحنات فتضم في القسم الاول منها منطقة انتظار حيث يتم فيها اصطفاف البرادات الى حين السماح لها بدخول منطقة البيع المباشر, اما القسم الثاني فهو منطقة البيع المباشر للمشترين وتجار المفرق. واضاف ان سوق المفرق سوف يشتمل على حوالي 80 محلا فيما تشمل منطقة المواقف والخدمات المباني الادارية والمسجد ومحطات خدمة السيارات والوقود ومحطات تجميع النفايات ومركز الشرطة وآخر للدفاع المدني, اضافة الى البريد والبنك والسوبر ماركت والصيدلية والكافيتريا والمطاعم وغيرها, وسكن للعمال ومواقف عامة اضافة الى موتيل بعدد 100 غرفة للسائقين. مشيرا الى ان العمل جار حاليا على تنفيذ المرحلة الاولى من المشروع وتتضمن أعمال الحفريات وتسوية الارض, حيث يؤمل في برنامج المشروع ان يتم طرح العطاء خلال الشهر الجاري لتستغرق مدة تنفيذ المشروع حوالي 24 شهرا. وتناول المهندس الشيباني ضمن سياق استعراضه المشاريع الجاري تنفيذها كمشروع نادي دبي الرياضي للمعاقين الذين تم الانتهاء منه مؤخرا, واضاف انه وضمن جهودها الحثيثة لتقديم افضل الخدمات للمعاقين في الامارة, وتحقيقا لشعار (دبي المدينة الاكثر صداقة للمعاقين في العالم) , تقوم بلدية دبي حاليا ومن خلال ادارة المشاريع العامة فيها بالانتهاء من تنفيذ ناد للمعاقين في منطقة القصيص, حيث شارف المشروع على الانتهاء. ويخدم النادي بمرافقه المختلفة قطاع المعاقين الرياضيين بتقديم المرافق الرياضية والاجتماعية لهم, ويضم مبنى النادي الاقسام التالية: القسم الاداري: ويتألف من مكاتب الادارة العليا, والمكاتب الادارية والسكرتارية والارشيف, وقاعة الاجتماعات الرئيسية, وغرف اجتماعات اللجان, والمصلى والموضأ. وعن النشاط الاجتماعي والثقافي والترفيهي قال ان النادي يتألف من مكتبة النادي, وغرف النشاط, وصالات الجلوس واماكن التجمع, وكافيتريا مزودة بجلسات خارجية وتيراسات مظللة مطلة على الحدائق المحيطة بالمبنى. ولمزاولة النشاط الرياضي فقد تم تنفيذ صالة الالعاب المغلقة ومرافقها الخاصة, حيث تضم دورات المياه وغرف الغيار والعيادة, والجمينيزيوم, وصالات التنس والبلياردو. واضاف كما يحتوي النادي على سكن للاعبين ووفود الضيوف من الرياضيين والحكام والمدربين, ويتكون من عدد من الغرف الفندقية, ومرافق وسكن للعمال العاملين في النادي في مبنى مستقل, يضم مطبخا وحمامات وخدمات اخرى, هذا بالاضافة لملعب كرة القدم الخارجي المجهز بالانارة, ومواقف السيارات الخارجية. واشار الى ان التوسع المستقبلي ويشتمل على حمامات السباحة وملاعب خارجية لليد والسلة والتنس وغيرها, وقد بلغت كلفة انشاء النادي حوالي عشرة ملايين درهم. وعن التوسعات المزمع تنفيذها كعيادة بلدية دبي قال الشيباني انه تم عمل التصميمات لتطوير العيادة داخليا وجار تعيين استشاري لطرح المشروع في المناقصة. واضاف نظرا للطلب المتزايد على عيادة البلدية والاقبال المكثف من قبل المواطنين فقد قررت بلدية دبي تعديل الوضع القائم للعيادة ليتناسب واستقبال الاعداد الكبيرة من المراجعين. كتب خالد درويش

