القى الخريج الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وهو من خريجي كلية الادارة والاقتصاد كلمة باسم خريجي الدفعة التاسعة عشرة من الجامعة عبر فيها عن التقدير والامتنان والعرفان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقال يسعدني نيابة عن زملائي خريجي الدفعة التاسعة عشرة ان اسجل وبأحرف من نور كلمات الشكر والعرفان لقائد المسيرة وباني نهضتنا الحديثة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, مؤكدا على أن سموه لم يدخر جهدا في توفير فرص العلم والمعرفة لأبنائه اضافة الى حرص سموه على أن يحصل ابناء الامارات على أحدث ما وصلت اليه المعارف الانسانية والعلوم التطبيقية من خلال انشاء المدارس والجامعات والكليات لتصبح مصدر اشعاع حضاري يمتد نوره الى اطراف ارضنا الحبيبة. وقال الشيخ هزاع في كلمته التي القاها نيابة عن خريجي الدفعة التاسعة عشرة اننا ونحن نقف اليوم على عتبات الحياة بعد ان تسلحنا بالعلم والمعرفة نعلم يقينا ان ما تلقيناه من علم كان أساسا متينا وفرته لنا الجامعة بما هيأت من اساتذة وعلماء وفرت من امكانيات علمية وعملية, وما طورت من برامج وخطط دراسية اضافة الى أننا نعلم كذلك ان هذا العلم الذي تلقيناه انما هو سلاحنا في الحياة التي تزداد فيها سرعة العلوم والاختراعات والاكتشافات مشيرا الى ان ما نتعلمه اليوم يتجدد في اليوم التالي وبالتالي ان ما تلقيناه من مهارة علمية وما هيئتنا له الجامعة من تطوير ذاتي لامكانياتنا وما دربتنا على التعامل معه من مصادر المعرفة ومن اجهزة ومعدات وآلات وتكنولوجيا سيمكننا من مواصلة الطريق لكي نصبح اعلاما متميزة في مجال اختصاصاتنا, اضافة الى انه سيجعلنا قادرين على آداء الادوار العلمية التي تنتظرنا لنسهم مع اخواننا الخريجين السابقين في بناء وتنمية مجتمعنا ودولتنا الفتية. واشار الشيخ هزاع بن طحنون على ان العالم يتحدث اليوم عن تغيير سريع في كافة جوانب الحياة خاصة في مجال التقنيات مؤكدا على ان استخدام الانترنت والتجارة الالكترونية وسرعة الاتصالات وتزايد الاعتماد على الحاسبات والتواصل الثقافي مع ثقافات العالم ومعارفه وغيرها من مجالات التزايد المعرفي يجعلنا أمام تحد لا مفر من التعامل معه و الاستفادة من معطياته ونتائجه غير متجاهلين لشخصيتنا العربية والاسلامية وغير منقطعين من انتمائنا العربي والاسلامي, مؤكدا على ان كل ذلك يشكل القاعدة المستقرة في حياتنا بل يعد المنطلق الاساسي لاكتساب هذه المعارف, وقال اننا جيل يعتز بعقيدته الاسلامية وبقيمه العربية الاصيلة, اضافة الى اعتزازه بانتسابه الى الجامعة الأم جامعة الامارات التي أرست التعليم العالي في الدولة لتصبح حاليا عطاء الحاضر وأمل المستقبل. وقال الشيخ هزاع اننا ونحن نودع مقاعد الدراسة الى ميدان الحياة الواسع لا ننسى أهل الفضل الذين عملوا بجهد واجتهاد من اجل تطور جامعة الامارات وتقدمها, فكانت بحق مؤسسة تربوية علمية اخلاقية, وفي مقدمة هؤلاء معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي, الرئيس الاعلى للجامعة, الذي قاد مسيرة الجامعة بكل عزم واقتدار حتى وصلت الى ما وصلت اليه من تقدم, وقال ان التحية ايضا موصولة لكل من ساهم من الرجال والنساء ممن سهروا على راحة ابنائهم لكي نصل الى ما وصلنا اليه اليوم من جني للثمار واضاف اننا لا ننسى ابدا الشموع التي اضاءت طريقنا وهم اساتذتنا الافاضل الذين اعطونا من اخلاقهم وقيمهم قبل علمهم ومعرفتهم فجمعوا لنا العلوم من اطرافها وقدموها لنا باقة يانعة, وقال اننا سنبقى نذكر هؤلاء الاساتذة على انهم كانوا دائما قدوة ومربين, اضافة الى اننا لم ننس اهلنا وأولياء أمورنا ممن كانوا سندا لنصل الى ما وصلنا اليه حيث نقف اليوم لنكون ثمرة تعبهم وصبرهم. ووجه الشيخ هزاع كلمة لاخوانه من الخريجين أكد فيها ان المسئولية الملقاة على عاتق الخريجين كبيرة وعلينا ان نكون أهلا لها, وقال لابد ان نكون على قدر المسئولية التي يعلقها علينا قائد المسيرة وشعب الامارات حتى نصبح نماذج مشرفة لابناء الامارات قادرين على العطاء بحيث يكون رد الجميل لهذا الوطن هو السبيل الوحيد للعمل والحياة.