تسبب انقطاع في التيار الكهربائي وقع في ساعة الذروة من صباح امس في ادارة الجنسية والاقامة بدبي في ارباك عمل الادارة التي تعتمد الحاسب الآلي في معظم تعاملاتها مع الجمهور. وقد بدأ انقطاع التيار في الحادية عشرة واستمر حتى الثانية عشرة والنصف, مما وضع موظفي الادارة في موقف حرج مع طوابير المراجعين الذين كانوا في الادارة ساعة الانقطاع والذين توافدوا مع تواصل ساعات الدوام, حيث عاد بعضهم دون انجاز معاملته. وقد تسبب انقطاع التيار عن مبنى الادارة ومبنى نيابة الهجرة فيه والذي دام زهاء الساعة ونصف الساعة في توقف اجهزة الهاتف وانظمة الاتصالات واجهزة الدفع الآلي. وأرجعت مصادر مسئولة بدائرة كهرباء ومياه دبي الانقطاع الى الصيانة الدورية. ومن المقرر ان يباشر فريق طوارئ بالادارة عمله صباح اليوم وحتى الساعة الواحدة من بعد الظهر لانجاز المعاملات الطارئة. وقد التقت (البيان) مع بعض المراجعين ساعة انقطاع التيار عن الادارة حيث اشاد محمد صغير العوامي بالجهود الكبيرة التي تبذلها ادارة الجنسية والاقامة بدبي في سبيل الارتقاء بالخدمات التي تقدمها لكافة المؤسسات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص, لا سيما جمهور المتعاملين مباشرة معها. واستطرد قائلا الا ان ذلك لا يعني عدم اتخاذ التدابير الاحتياطية اللازمة في حال انقطاع التيار الكهربائي, مشيرا الى ان الانتظار لمدة ساعة ونصف الساعة في قاعة تعج بالمراجعين لحين عودة التيار الكهربائي مضيعة للوقت عدا انه امر لا يحتمل. واكد ذياب المزروعي أهمية وجود البدائل في مثل هذه الحالات وذلك بتزويد المبنى بمولد طاقة احتياطي يقوم بمد الأجهزة بالطاقة الكهربائية اللازمة في حال حدوث مثل هذا الموقف. وقال ان اعتماد الادارة على أجهزة الحاسب الآلي في تخليص المعاملات امر يجب ان يقابله بدائل جاهزة سواء في توافر الصيانة السريعة لمعالجة الاعطال او محطة احتياطية تقوم بتمويل الاجهزة بالطاقة اللازمة في حال انقطاع التيار الرئيسي. واعرب عبيد عبدالكريم وعمر علي بن مويزة عن اسفهما لعدم تمكنهما من انجاز المعاملات التي حضرا من أجل انجازها, حيث اشار عبيد عبدالكريم الى أنه تقدم بطلب اجازة حتى يتسنى له تخليص معاملته بالادارة, اما ابن مويزة فقد طالب بايجاد حل سريع لهذه المشكلة التي قد تتكرر مستقبلا في ظل عدم وجود البدائل.