اعرب الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب عن ارتياحه للصورة المشرفة لادارات المدارس متمثلة في مدرسة أم سلمة بأم القيوين والتي تبذل جهدا لابراز المستوى الحقيقي لطلبتها وسط جو نفسي وتهيئة طيبة للمعلمة والطالبة حيث ان الامكانيات التي رآها اليوم بالمدرسة تضاهي الامكانيات الموجودة بأعرق المدارس العربية والاوروبية وما يحسب لرصيد ادارة المدرسة انها جهزت بجهود ذاتية. جاء ذلك اثناء زيارة وكيل التربية للمدرسة صباح أمس ورافقه احمد الخرجي مدير المنطقة وراشد خلفان وفاطمة المعلا نائبا مدير المنطقة للاطلاع على مشروعها المعسكر الناطق باللغة الانجليزية والذي بدأت فعالياته أمس وتستمر ليومين مستهدفا طالبات المرحلتين الاعدادية والثانوية. وأكد الدكتور جمال المهيري على ان هذه التجربة يجب ان تأخذ بعين الاعتبار مشيرا الى ان مثل هذه الوسائل هي التي ستنهض بمستوى اللغة بحق وان ما شاهده اليوم يعطي صورة حية عن الميدان الزاخر بالقدرات والمواهب والابداعات سواء من ادارات مدارس أو معلمين او توجيه او طالبات وكل ما ينقصهم هو دفعهم من خلال المسئولين بالوزارة والمناطق وزياراتهم لتلك المدارس والدافع آت عن قريب من خلال الكادر الجديد. وقالت امنة المعلا مديرة المدرسة: الفكرة بدأت مع الفصل الدراسي الأول وهي فكرة موجه المادة خلف الصمادي وبدأنا نعد للمعسكر قبل اسبوعين فقط ولكن التدريب بدأ مع بداية فكرة المشروع. وعند دخولي لمسرح المدرسة كانت هناك احدى الطالبات تستعرض المشروع وانجازات المدرسة على وكيل التربية ومدير المنطقة والحضور باللغة الانجليزية وبطلاقة حتى ظننت انها ليست عربية فجاء رد الموجه هذه مخرجات التعليم بمدرسة السلمة كما لاحظت ان طالبات المدرسة اللواتي يقمن بضيافة زوار المدرسة يرفضن التحدث الا باللغة الانجليزية. واستعرض خلف الصمادي موجه المادة المشروع قائلا انه قائم على فكرة وضع الطالبات في مواقف حياتية متنوعة ومختلفة ومن خلال هذه المواقف تمارس الطالبات مهارات لغوية مختلفة. وتضمن المعسكر عدة اجنحة منها ما هو خاص بالكمبيوتر والانترنت وكيفية استخدامه للحصول على المعلومات واخر للابحاث وتدريبهن على الأسس العلمية والخطوات المتبعة لعمل البحث وجناح آخر للمسرح عرضت من خلاله مواقف مسرحية من فصل واحد بلغة طليقة وكل مسرحية تعبر عن هدف وجناح اخر لعقد الندوات وكيفية ادارتها وتم تدريبهن على كيفية التوصل للتوصيات وجناح أخير للألعاب اللغوية تمارس من خلاله الطالبات تنفيذ بعض الالعاب الهادفة التي تخدم مهارات لغوية متنوعة. وعلقت فاطمة المعلا نائبة مدير المنطقة على تجربة المدرسة قائلة اتمنى لو تعمم على المدارس وان تتاح الامكانيات لجميع الطالبات واعربت عن سعادتها لزيارة وكيل التربية كمسئول بالوزارة يرى هذه الفعاليات والانجازات التي تحققها المنطقة رغم الامكانيات المحدودة. كتب محسن راشد
