يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا المؤتمر العالمي الثاني حول (التعليم التقني والتنمية الوطنية) يوم السبت المقبل الموافق الثامن من ابريل الحالي بفندق انتركونتيننتال أبوظبي. يستمر المؤتمر لمدة ثلاثة ايام ويهدف الى التعرف على آخر مستجدات التعليم التقني وكيفية خدمته للتنمية الوطنية اضافة الى توفير الاجواء العلمية للاحتكاك والتفاعل بين تجارب الدول المتقدمة والتي حققت نجاحات كبيرة في التعليم التقني. صرح بذلك الدكتور سليمان الجاسم مدير شئون المجتمع وتنمية القوى العاملة بكليات التقنية العليا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس بكليات التقنية العليا وسيركز المؤتمر على عدد من المسائل المتنوعة المتعلقة بمجال التعليم ومتطلبات الاقتصاد الحديث وذلك من منظور (التعلم على مفترق الطرق) ويشمل بعض المسائل مثل العلاقة بين التعليم والتجارة والصناعة والطبيعة المتغيرة للعمل واعداد الكوادر للالتحاق بسوق العمل والعمل على اعادة تدريب القوى العاملة وتوثيق الروابط القائمة مع الخريجين ودور التكنولوجيا في التعليم. و(الثقافة على مفترق الطرق) ويتناول هذا المحور المسائل المتعلقة بدور المرأة في مجال التعليم والقوى العاملة والنماذج التعليمية للتوافق الثقافي الناجح وتلاقي الانظمة المختلفة للتعليم ما بعد الثانوي والتوافق الثقافي والاثر الثقافي على العمل. (الجودة على مفترق الطرق) وتشمل عولمة المستويات والتدريب التقني بلغة اجنبية ويتناول المسائل المتعلقة باقامة الروابط بين المدرسة والجامعة والمنافسة على الصعيد العالمي. وذكر ان الكثيرين ابدوا رغبتهم في التسجيل والحضور وقد بلغ عدد المسجلين لحضور المؤتمر 104 من داخل وخارج الدولة وسيحضرون فعاليات المؤتمر من افتتاح وورش عمل وندوات من بينهم الامير الدكتور بندر بن سلمان آل سعود وعبد الحكيم جمال عبد الناصر ووزراء سابقون وشخصيات علمية وتربوية وتعليمية واكاديمية. ويشهد المؤتمر اقبالا كبيرا من قبل الباحثين وقد وصل عدد الذين ابدوا رغبتهم لتقديم اوراق عمل اكثر من 120 باحثا وباحثة من مختلف اقطار العالم تم اختيار نصفهم للمشاركة الفعلية. واوضح ان المؤتمر يتضمن تسع ندوات ويقام في اليوم الاول ثلاث ندوات وهي (نحو القرن الحادي والعشرين) وندوة (تلبية الاحتياجات التعليمية الخاصة بالكبار في عملية استخدام تقنيات المعلومات) وندوة (استشراف العام 2000 استراتيجية تعليمية جديدة مصممة للالفية الثالثة) . اما ندوات اليوم الثاني فهي: المعرفة والانظمة الداعمة للتفاعل الاجتماعي, والسكان والعمالة ومشاكل التعليم وتحديات تواجه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القرن الجديد, واستخدام التكنولوجيا لتنمية مهارات الاتصال السليم في تعليم لغة اجنبية للطلاب. وفي اليوم الثالث تقام الندوات التالية: التعليم العالي والتنمية لمصدري النفط العرب, دولة الامارات العربية المتحدة دراسة مقارنة. والاتجاهات والمباديء والتنمية التعليمية, وتحول تقنية المعلومات الى مصادر معلومات في القرن الواحد والعشرين في دول مجلس التعاون. اما بالنسبة لورش العمل فسيتم مناقشة اكثر من خمسة واربعين موضوعا من خلال اكثر من خمس واربعين ورشة عمل. أبوظبي فاطمة النزوري