رفع اتحاد الاطباء العرب في ختام اعمال مؤتمرهم الثاني والثلاثين بدبي امس برقيات شكر وتقدير الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى اخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, والى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي على دعمهم المتواصل واللامحدود لتنظيم المؤتمرات الطبية المتخصصة وجهودهم في رفع مستوى الخدمات الطبية بالدولة وفي الوطن العربي وكذلك سعيهم الدائم للم شمل الاطباء العرب في الدول العربية ودول المهجر. واوصى المؤتمر في ختام أعماله امس بالحث على التواصل العلمي واستخدام التكنولوجيا وربط الخدمات الطبية بواسطة وسائل الاتصالات الحديثة كالأقمار الصناعية واستخدام تقنية الاتصال الطبي عن بعد, والعمل على وضع الوسائل المناسبة لاستقطاب الخبراء العرب من الاطباء في المهجر وتوفير البيئة المناسبة لاستغلال طاقاتهم وامكاناتهم للارتقاء بالخدمات الطبية في الوطن العربي, وتفعيل دور الشركات العاملة في المجال الطبي وصناعة الدواء لدعم المؤتمرات واغراض الابحاث الطبية. وقال الدكتور عبدالله الخياط رئيس جمعية الامارات الطبية رئيس المؤتمر ان الاطباء العرب المشاركين بالمؤتمر اوصوا كذلك بحث الهيئات والمؤسسات الطبية الحكومية على تخصيص جزء من ميزانياتها لدعم البحوث الطبية حول كل ما هو جديد مع التأكيد على الهيئات الطبية الرسمية والخاصة بضرورة مشاركة اطبائها المقيمين للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية, وضرورة وضع انظمة دائمة لدعم برامج التعليم الطبي المستمر في جميع المجالات. واوصى المؤتمرون بوضع نظام رسمي يلزم اطباء القطاع الخاص بالعمل في مجال تخصصهم فقط حسب مؤهلاتهم العلمية وتراخيصهم الطبية من الجهات الرسمية وزيادة الاهتمام بصحة الطفل النفسية, وذلك بتدريب وتأهيل الكوادر الطبية المتخصصة اللازمة, وحث الاطباء على المشاركة في وضع برامج وخطط التثقيف الصحي وتفعيل وسائل ايصاله الى شرائح المجتمع المختلفة. وقد صدر في نهاية أعمال المؤتمر بيان ختامي لاعمال المجلس الاعلى لاتحاد الاطباء العرب في دورته العادية الثانية والثلاثين التي انعقدت في دبي خلال يومي 26 و27 مارس الحالي, حيث تم توجيه الشكر والتقدير الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية على رعايته الكريمة لفعاليات المؤتمر ودعمه المتواصل للقاءات العلمية المتخصصة, كما تم توجيه الشكر الى العاملين في جمعية الامارات الطبية ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي على جهودهم الملموسة مما كان له اكبر الاثر في انجاح فعاليات المؤتمر. واكد الدكتور حسن خريس الامين العام لاتحاد الاطباء العرب لدى تلاوته البيان الختامي ان المجلس الاعلى عبر عن استمرار اتحاد الاطباء العرب مظلة يلتقي تحتها كل الاطباء العرب لمواصلة مسيرتهم العلمية القومية, مشيرا الى ان المجلس اتخذ عددا من القرارات حيث تمت المصادقة على تقرير الامين العام وتوجيه الشكر للأمين العام والامانة العامة على الجهد والنشاط خلال الدورة السابقة, والموافقة على اعداد نظام مالي للاتحاد وعرضه على الامانة العامة, والموافقة على فتح حساب في مقر الاتحاد وحساب في بلد الامين العام, والموافقة على دراسة الاشتراكات السنوية للجمعيات والنقابات العربية وتشكيل لجنة من الاقطار التالية: البحرين مقررا, الامارات, الاردن, الكويت, ولبنان, على ان تنهي اللجنة اعمالها خلال سنة وتعرض اقتراحاتها على الدورة المقبلة للمجلس. كما تقرر نقل المقر المؤقت لاتحاد الاطباء العرب مباشرة الى القاهرة, والموافقة على تنسيب الامين العام المساعد الدكتور عبدالفتاح شوقي امينا لصندوق الاتحاد, والموافقة على تحديد الاشتراكات السنوية لنقابة اطباء مصر بـ 1500 دينار كويتي بالاضافة الى دفع نصف قيمة الاشتراك السنوي اي 750 دينارا كويتيا عن الفترة السابقة منذ عام 1987 واعتماد حسابات نقابة اطباء مصر عن عامي 98 و99 لمصاريف المقر عن تلك الفترة الانتقالية. كما قرر المجلس الاعلى الطلب من الامانة العامة تفعيل عمل اللجان التخصصية للاتحاد ودعوة الجمعيات والنقابات العربية المشاركة في اعمال هذه اللجان ودعمها وكذلك الطلب من الامانة العامة اعادة توزيع رئاسة هذه اللجان خاصة بعد تسلم بعض مساعدي الامناء مهام جديدة في هياكل الاتحاد. وقرر المجلس الاعلى زيادة التعاون والتنسيق مع الرابطات العربية التخصصية ضمن انظمة ومواقف الاتحاد وقرر المجلس قبول عضوية الرابطة العربية للامراض الباطنية والرابطة العربية لطب وجراحة العيون. وقرر المجلس الاعلى قبول دعوة نقابة اطباء لبنان لعقد المؤتمر الطبي العربي الثالث والثلاثين في بيروت خلال شهر مارس من عام 2001 كما تقرر عقد المؤتمر الرابع والثلاثين في دمشق عام 2002, والمؤتمر الخامس في بغداد عام 2003. واوصى البيان الختامي لاعمال المجلس الاعلى لاتحاد الاطباء العرب بضرورة استمرار الجمعيات والنقابات العربية بالاضطلاع بدورها من اجل تحقيق مشروع الامة النهضوي والالتزام بالمواقف القومية الثابتة ودعم القضايا المركزية للامة العربية والعمل على تنقية الاجواء العربية لتحقيق تضامن عربي قوي اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وتحقيق السوق العربية المشتركة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه امتنا في عصر التكتلات الدولية. ودعا المجلس الاعلى الى توحيد التشريعات الصحية في الوطن العربي والى التكامل الدوائي العربي وتنمية الصناعات الدوائية وتحقيق نهضة صحية جديدة تهدف الى تقديم افضل الخدمات الصحية للمواطن العربي وبناء المجتمع الحضاري استئنافا لدور الاجداد في بناء الحضارة الانسانية. كما أكد على استمرارية التواصل الطبي على مستوى الوطن العربي على الا يقتصر على مستوى المؤتمرات العلمية فقط, بل يمتد باستمرارية خلال السنة مع استغلال التقنية الحديثة للتواصل وهي الانترنت والتطبيق عن بعد. وقام الدكتور عبدالله الخياط خلال الحفل الختامي بتكريم رؤساء الوفود العربية ورؤساء النقابات والجمعيات الطبية في الدول العربية حيث تم تسليمهم الدروع التذكارية, كما تم تكريم الاطباء والضيوف الحاضرين اضافة الى تبادل الدروع التذكارية بين الدول العربية المشاركة. كتب بسام فهمي
برقيات شكر الى زايد ومكتوم وحمدان بن راشد ، اختتام أعمال المؤتمر الثاني والثلاثين لاتحاد الاطباء العرب ، البيان الختامي يوصي بتوحيد التشريعات الصحية وتحقيق التكامل الدوائي العربي
