تمكن شارع الرقة خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 من اضفاء اجواء من السعادة والمرح على مرتاديه من خلال مجموعة كبيرة من الفعاليات والنشاطات التي استضافتها والتي تجمع بين المرح والتسوق والرفاهية بالاضافة لمختلف عروض التسلية والترفيه لجميع افراد العائلة. ويقف وراء النجاح الكبير لفعاليات شارع الرقة والاقبال الكبير الذي شهده من قبل الزوار, خصوصا في الفترة المسائية للاستمتاع بالعروض الترفيهية التي يقدمها مجموعة كبيرة من المهرجين وتذوق ما لذ وطاب من وجبات الطعام الشهية المتنوعة, الى اللجنة المسئولة عن تنظيم وتنسيق فعاليات الشارع والتي تتكون من ستة عشر متطوعا برئاسة جمال لوتاه معظمهم يعملون في الدائرة الاقتصادية. وعلى مدار الساعة يعمل اعضاء اللجنة بعد انتهاء عملهم الاساسي ودوامهم الرسمي في متابعة انشطة الشارع وتفقد المواقع التي تقام فيها الفعاليات واستقبال الزوار وتلقي ملاحظاتهم. يقول جمال لوتاه منسق شارع الرقة: يبدأ عملنا قبل بداية المهرجان بشهرين على الاقل حيث يتم الاعلان عن بدء التسجيل لاستئجار الاكشاك والمواقع وبعد مرور شهر نبدأ في فرز الطلبات واختيار افضل الانشطة التي تتماشى مع شعار المهرجان ثم نقوم بعدها بالاتصال بأصحاب الطلبات لدفع الرسوم استعدادا لاستلام الاكشاك والمواقع. واضاف: قبل اسبوع واحد على بدء المهرجان تتم عملية تسليم الاكشاك الى مستأجريها بعد توقيعهم على تعهد بالالتزام بالشروط والاحكام التي يضعها مكتب مهرجان دبي للتسوق والتي تضمن التزام المستأجر بممارسة النشاط التجاري المتفق عليه والحفاظ على جودة البضائع. ومن الاعمال التحضيرية للمهرجان يقول لوتاه: تتقدم سنويا مئات الشركات والافراد من داخل وخارج دولة الامارات بمشاريع لاقامة فعاليات معينة, ونحن من جهتنا ندرس هذه المشاريع للتعرف على امكانية نجاحها وملاءمتها للشعار واختيار افضل المشاريع المقدمة ورفعها الى ادارة المهرجان لأخذ الموافقة عليها والبدء في تنفيذها وتوزيعها على مختلف المواقع في الشارع حسب طبيعتها والمساحة التي تتطلبها. وعن طبيعة عمل اللجنة اليومي خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 يقول: نقوم يوميا في الساعة الرابعة والنصف عصرا بتوزيع العمل على اعضاء اللجنة, وننطلق نحو شارع الرقة ليقوم كل عضو بدوره في متابعة تنظيم الفعاليات اليومية والمرور على الاكشاك والتأكد من عدم وجود مخالفات. واضاف: الحقيقة ان جميع اعضاء اللجنة يتمتعون بنشاط وقدرة كبيرتين على العمل والعطاء بالرغم من ان بعضهم يعمل في مهرجان دبي للتسوق للمرة الاولى. ومن ضمن المتطوعين من اعضاء شارع الرقة فرشته مصطفى, التي تعمل في قسم الشئون الادارية والمالية في دائرة التنمية الاقتصادية كمتطوعة للمرة الاولى, وتجد متعة كبيرة في العمل الذي تقوم به وخبرة لا تعوض تقول: بالرغم من ساعات العمل الطويلة والاجهاد الكبير الذي نتعرض له, إلا انني وجدت متعة كبيرة في العمل في المهرجان, واعتبر عملي تجربة وضعتني على محك الحياة العملية الميدانية التي تتطلب قدرات خاصة للتعامل مع نوعيات مختلفة من الناس من جميع الجنسيات. واضافت: اجد كل المساندة والتشجيع من قبل اهلي الذين يقفون معي ويهتمون بي بشكل كبير خلال المهرجان, وهم يجدون في عملي في المهرجان مكسبا كبيرا سأجني ثماره قريبا. وتؤكد فرشته ان اعضاء اللجنة يعملون معا يدا واحدة ولا فرق في العمل بين الشباب والفتيات, فالجميع يقوم بكافة الامور المطلوبة منه, وهي ترجع ذلك الى ثقة ادارة المهرجان في قدرة الفتاة الاماراتية على العطاء والنجاح في العمل. كما يجد احمد محمد سنجل الذي يعمل في الدائرة الاقتصادية في مركز التراخيص في ادارة التسجيل التجاري مركز العلاقات التجارية والاستثمار ان العمل في مهرجان دبي للتسوق 2000 قد منحه خبرة كبيرة خصوصا وان العام الحالي شهد زيادة كبيرة في عدد الفعاليات التي نظمت خلال المهرجان بشكل عام وفي شارع الرقة بشكل خاص. ويقول محمود علي محمد الذي يعمل في شركة الكوفة كمسئول علاقات عامة وكمتطوع في لجنة شارع الرقة: اشارك في لجنة شارع الرقة منذ مهرجان دبي للتسوق الاول في عام 1996 واجد في ذلك متعة كبيرة وفائدة حقيقية, خصوصا عندما اقوم بمتابعة الفعاليات والانشطة المختلفة. وتعتقد حمده عبدالله سيف التي تعمل كمتطوعة للمرة الثانية: ان العمل في المهرجان يعتبر تجربة فريدة خصوصا عملها في مهرجان العام الحالي لانها اختارت ان تكون عضوة في شارع الرقة, الامر الذي تطلب منها التواجد في الشارع والتعامل عن قرب مع الانشطة والفعاليات والجمهور بعد ان كانت في مهرجان العام الماضي تعمل في اصدار شهادات المشاركة في المهرجان. ويقول يوسف محمد صالح منسق اول خدمات ادارية في دائرة التنمية الاقتصادية وعضو لجنة شارع الرقة: تقدمت الى ادارة المهرجان بفكرة اصدار دليل خاص عن فعاليات وانشطة شارع الرقة الرئيسية والمحلات المشاركة وبالفعل وافقت الادارة على ذلك وقدمت كل الدعم والمساندة المطلوبة وتم اصدار الدليل الذي اعتبره تجربة فريدة للخبرة الكبيرة التي اكتسبتها في متابعة كتابته واخراجه وطباعته. واضاف: خلال عيد الاضحى المبارك كنا نعمل على مدار الساعة من الصباح وحتى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل, ولم نتمكن من الذهاب الى بيوتنا اثناء النهار, وبالرغم من ذلك كنا نعمل بكل نشاط ونقدم افضل ما عندنا. ويقول عبدالله حسن الحاج الذي يعمل كاتب رسوم وايرادات في بلدية دبي ويشارك للمرة الاولى في العمل في المهرجان كمتطوع: سأشارك في مهرجان العام المقبل بكل تأكيد خصوصا بعد الاستفادة الكبيرة التي عادت علي من عملي في مهرجان العام الحالي, والعلاقات الاجتماعية الجديدة التي اكتسبتها.