أجمع عدد كبير من زوار وضيوف مهرجان دبي للتسوق 2000 على ان مهرجان هذا العام اتسم بالتنوع وكثرة الفعاليات وأكد بعض الزوار ان ايجابيات هذا العام أكثر من السلبيات, كما أشار بعض المترددين على العديد من الفعاليات ان مواقع الفعاليات مميزة لسهولة الوصول إليها, وتوفر العديد من مواقف السيارات. وقد اقترح معظم الزائرين أسماء عديدة لتكون شعارا لمهرجان دبي للتسوق عام 2001 منها (الأب) , (الوطن) , (الشباب) . (بيان المهرجان) قام بجولة في عدد من الفعاليات ليقف على آراء الناس والزوار على حد سواء من داخل الدولة أو خارجها, فمنهم من أشاد بالفعاليات, ومنهم من ذكر بعض السلبيات في عدد من المواقع, فكان هذا التحقيق: أشاد المواطن أحمد راشد من دبي بالفعاليات المتميزة التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي من خلال المنطقة التراثية بالشندغة, وقال: لكن هناك النشاطات التي اختفت من العام الماضي, مثل البرامج الترفيهية التي كانت تقام, وقد اقترح أحمد راشد ان يكون مهرجان العام المقبل يحمل عنوان (الأب) . بينما أشار أنور يوسف ميرزا من دبي بأن مهرجان هذا العام لا ينقصه أي شيء حيث ان الشعار الذي حمله هذا العام وهو (الأم) كان جيدا, وقد بذل المسئولون على المهرجان قصارى جهودهم ليجسدوا هذا المعنى من خلال الفعاليات التي أعطت الأم حقها من كافة النواحي. وقال أنور ميرزا من خلال تجوالي في العديد من مواقع الفعاليات سواء في القرية العالمية أو فعاليات واحة السجاد وفعاليات شارع الرقة والمرقبات حيث أشاد بمواقع الفعاليات لتوفر العديد من مواقف السيارات حيث تستقبل العديد من الزوار, وياحبذا لو كانت هناك خدمة أكثر في عملية مواقف السيارات. وقد أكد على حسن تنظيم الفعاليات التي أقيمت في المنطقة التراثية بالشندغة حيث ان هذه الفعاليات تذكرني بالماضي, بالاضافة إلى العديد من الفعاليات التراثية, التي تكاد ان تندثر, وأنا كأب أتوقع وأتمنى ان يكون شعار مهرجان دبي للتسوق عام 2001 هو (الأب) لأن الأب لا يقل تضحية عن الأم. فعاليات متنوعة ومن جهته قال هلال سالم هلال رجل أعمال من الامارات, لقد زرت العديد من الفعاليات مرة واحدة, وأزور قرية التراث للمرة الثانية, حيث شد انتباهي العديد من الفعاليات التراثية مثل الألعاب التراثية للأطفال مثل (التومينة) وهي عبارة عن حفل يقام بمناسبة ختام الطفل للقرآن الكريم, وينبع ذلك من حرص دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والمشرفين على قريتي التراث والغوص باحياء تراث دولة الامارات وتعريفه للناس بطريقة عصرية. كما توقع هلال سالم مثل أي أب بأن يكون شعار مهرجان دبي للتسوق لعام 2001 هو (الأب). بينما قال محمود يوسف طالب, لقد قمت بزيارة معظم فعاليات مهرجان دبي للتسوق, وقد لفت انتباهي الفعاليات التي أقيمت من خلال شارع الرقة وشارع المرقبات, كما شد انتباهي أيضا فعاليات قريتي الغوص والتراث التي تعيد إلينا ذكرى الماضي, ذكرى الآباء والأجداد. وأضاف انا كانسان رياضي افتقدت في مهرجان هذا العام العديد من الفعاليات الرياضية فكان لابد من اضافة ماراثون عالمي يشارك فيه العديد من الزائرين من مختلف أنحاء العالم لاقامة هذا المهرجان الرياضي, ولكن غير ذلك فقد نجحت في اعتقادي كافة فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2000, وأيضا بشهادة الكثيرين من الحضور وزوار المهرجان, وأشار إلى ان مهرجان دبي للتسوق عام 2001 في اعتقادي سيحمل اسم (الأب). تنوع وتعدد وقال مانع سعيد لقد زرت خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 العديد من الفعاليات مثل قرية التراث, القرية العالمية, قرية الغوص وادارة المهرجان كما عودتنا ان تكون فعاليات هذا العام أفضل من الأعوام الماضية. وعن مواقع الفعاليات المتاحة حاليا و أماكنها قال مانع سعيد: بدون شك مواقع الفعاليات في أماكنها الحالية جيدة, حيث يتوفر مع كل فعالية العديد من المواقف للسيارات خاصة في الشوارع الرئيسية أو الشوارع الجانبية وقد توقع مانع سعيد ان يحمل مهرجان دبي للتسوق 2001 عنوان (الوطن) أو (الأب) أو الأطفال. وقال ثاني راشد من العين: لقد زرت قرية التراث بناء على اشادة الكثيرين من أصدقائي لها, فآثرت ان أزور قرية التراث حيث تذكرني بالماضي, من خلال الألعاب والأدوات التي كان يستعملها الآباء والأجداد في حياتهم العملية ويذكرنا بالماضي الجميل, كما توقع ان يحمل مهرجان دبي للتسوق 2001 عنوان (الأب) . سعودي .. خامس مرة أما محمد سلامة المحمود من السعودية قال: لقد زرت دبي خلال المهرجانات الخمس التي أقيمت وقد لاحظت التغييرات التي كانت تتم ما بين العام والآخر, وبالفعل المهرجان الأول كان له طابع خاص, لأن الفكرة كانت جديدة, ولكن مهرجان هذا العام جاء عكس التوقعات, ولكن المتأثرين هم التجار, أما الزائر فلم يشعر بشيء, وذلك خلال الرعاية التي أولتها حكومة دبي لزوار المهرجان, كما توقع محمد سلامة ان يحمل مهرجان دبي للتسوق عام 2001 اسم (الشباب) . ومن جهته قال سعود عبدالله الدوسري من السعودية لقد زرت مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته, أي منذ خمسة أعوام, وقمت بزيارة كافة الفعاليات لمهرجان هذا العام, لكن زرت قرية التراث ثلاث مرات, بسبب التنظيم الموجود فيها وتذكر بأيام البحر والغوص والتراث القديم والعادات والتقاليد القديمة بالاضافة إلى توفير سبل الراحة لضيوف وزوار المنطقة التراثية, وحقيقة رأيت كرم الضيافة متوفر في المنطقة لم أقابله في مكان آخر. وعند سؤاله ماذا تتوقع ان يكون عنوان مهرجان دبي للتسوق 2001 قال: العلم عند الله, ثم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, لأن التوقع صعب. دانة الدنيا وقال منصور السياري من السعودية: خمسة أعوام وخمسة مهرجانات أحضرها بدبي لأنني أعتبر دبي دانة الدنيا, كما يقال عنها, وكل عام أحضر فيه إلى دبي أرى تغييرا شاملا قد طرأ على المدينة التي تزداد جمالا, ولكن من أهم الفعاليات التي زرتها الفعاليات التي تقام في قريتي التراث والغوص التي تذكرني بأجدادنا وأيامنا الأولية, والعيشة المبسطة التي كانوا يعيشونها في الماضي, وبكل صدق أتوجه بالشكر إلى المشرفين على قريتي التراث والغوص على التجديدات التي نراها كل عام عند زيارتنا للمنطقة. وأضاف منصور: الشيء الجيد الملاحظ في مهرجان هذا العام قرب الفعاليات بعضها البعض مما يساعد على سهولة التنقل بين أروقة الفعاليات, وقد اقترح منصور ان يكون مهرجان العام المقبل يحمل عنوان (الأب) . خصوصية وجودة بينما أشارت ازدهار ياسين من سوريا ومقيمة بالدولة إلى ان كافة الفعاليات التي زرتها خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 تميزت بالخصوصية والجودة من خلال الانشطة التي تقام مثل القرية العالمية, حيث انها تتمتع بموقع مميز لتوفير المواقف الخاصة بالسيارات, كما ان قريتي الغوص والتراث تشهدان العديد من الفعاليات المحببة إلى العديد من أبناء الدول العربية, بما فيها من الألعاب القديمة والأغاني التراثية. وقد أشادت ازدهار ياسين بحسن تنظيم كافة الفعاليات التي تقيمها قريتا التراث والغوص من حيث ترتيب الفعليات لتكون فرصة لجميع زوار القرية, وقد اقترحت ان يمتد عمر المهرجان حيث يتسنى لمعظم المقيمين والزوار التمتع بزيارة كافة الفعاليات, وقد توقعت ان يكون عنوان مهرجان العام المقبل (الصداقة) دور الجمعيات أكدت مها الفاهوم (احدى المشاركات في مؤتمر الأمومة) على ضرورة تفعيل دور الجمعيات الأهلية والنسائية في المجتمع خاصة وان الارادة السياسية دائما تتبنى الفكرة لتقوم بهذه الجمعيات بدورها في تطوير هذه الفكرة من خلال المشاركة الفعالة, وهذا ما ينطبق على مهرجان دبي للتسوق, فالمهرجان بحد ذاته كفكرة تربط بين النشاط الاقتصادي وتنمية السياحة في الدولة والفكر التنموي والالتزام الاخلاقي, لذا فهي فكرة رائدة خاصة وانه ليس من السهل الربط والدمج بين الواجب الاقتصادي والواجب الاجتماعي, ولكن لابد من تطوير هذه الفكرة والمطلوب من ادارة المهرجان تلمس قضايا المجتمع وتبنيها, وذلك من خلال وضع خطة تنموية بعيدة المدى وتنفيذها على أرض الواقع خاصة وان ادارة المهرجان تمتلك سلطة القرار إلى جانب اهمية ادراج الجمعيات الأهلية والنسائية في فعاليات المهرجان لكي تشعر هذه الجمعيات بانتمائها للحدث وبالتالي تسعى إلى تطويره خاصة وان المهرجان ينقصه حتى الآن الجانب التنفيذي. تنفيذ التوصيات ويرى الدكتور ضياء زاهر (من جامعة عين شمس) ان فكرة المهرجان استحقت الوقوف لديها خاصة وانها فكرة تحمل بين طياتها رسالة هادفة تسعى لغرس قيمة, ولكن للأسف المدة الزمنية لهذا الحدث غير كافية, كما ان الفكرة في حد ذاتها تنقصها المتابعة والمقترحات الاجرائية لذلك لابد أولا من تسليط الضوء على اهداف وشعارات المهرجان وذلك عن طريق وسائل الاعلام, إلى جانب اقامة المؤتمرات والندوات التي تخدم هذه الشعارات في أماكن التجمع المفتوحة لكي تصل لأكبر شريحة من الجمهور ثم لابد ان تقدم هذه المؤتمرات النماذج, وتجسدها على أرض الواقع. وبمعنى أوضح فإن مهرجان هذا العام شعاره الأم ومن المفروض تسليط الضوء على معاناة الأم على أرض الواقع وعرض همومها وبالتالي تبني قضاياها, وكل هذا من خلال تقديم نماذج حية من معاناة الأم في مجتمعاتها. وأضاف الدكتور ضياء فيما يتعلق بالمسابقات لابد من زيادة عدد المسابقات البحثية وتقديمها للجمهور من خلال شخصية مؤثرة وفعالة في المجتمع, وفي اعتقادي المهرجان لابد ان يتجاوز مرحلة التوصيات التي توضع في الادراج , وذلك من خلال متابعة مختلف التوصيات وغربلتها والتنسيق بينهما ليتم بعد ذلك حملها للجهات العليا صاحبة القرار والتي من المفترض ان تترجمها إلى مقترحات اجرائية وذلك يرسم آليات للمتابعة, وبهذه الطريقة فقط يمكن للمهرجان ان يستمر من حيث التأثير وحتى بعد انتهاء فعالياته. مهرجان للمعاقين أكد حسين عبدالله (موظف) ان المهرجان حدث ينتظره الجميع طوال السنة وهو مميز عن باقي الأحداث الأخرى ربما لتنوع فعالياته وتبنيه شعاراً انسانياً, مما يجعل من دبي مدينة الانسانية بجانب كونها اقتصادية في آن واحد, وبصراحة المهرجان يبث الروح في الحياة الاجتماعية التي نفتقدها في حياتنا اليومية وربما هذا ما يمنحه نكهة خاصة, وأنا شخصيا أنتظر مهرجانا للمعاقين بفارغ الصبر واتمنى ان يصبح الشعار المقبل للمهرجان, خاصة وان هذه الفئة تستحق منا وقفة وتأملاً في قضاياها. مهرجان للمسنين وتشاركه الأمنية ميثاء عياش والتي تتمنى ان يكون شعار العام المقبل تهدي دبي مهرجانها للمعاقين أو للمسنين خاصة وان هاتين الفتئتين بحاجة إلى من ينصفهما ويطلع المجتمع على حقوقهما التي يهملها العديد من الناس, أما فيما يتعلق بمهرجان هذا العام فأنا أراه أفضل بكثير من مهرجان السنة الماضية بسبب كثافة الفعاليات هذا العام وتنوعها ولكن مازال أملنا في تطوير هذه الفعاليات, وابتكار بعض الأفكار الجديدة. أفضل الفعاليات عمران عيسى قال ان نجاح مهرجان هذا العام وراءه زيادة عدد الفعاليات إلى جانب عامل التنويع الذي يظهر دبي في ثوب جديد, وقال بصراحة ان القرية العالمية أسرتني بفعالياتها لكونها ملتقى الشعوب وتتيح فرصة السياحة حول العالم عبر اجنحتها المختلفة, وفي اعتقادي ان المهرجان أثبت وجوده ومكانته ولكن لابد من الحرص على ضرورة متابعة الفكرة وتطويرها بشكل أفضل سنويا خاصة وان هذه المسألة تفجر الملكات وتحث على الابداع والابتكار. يؤيده في الرأي بدر الهاشمي والذي يرى ان القرية العالمية أصبحت مكانا ساحرا وجميلا خاصة وان عدد الأجنحة في زيادة مستمرة وليس هذا فقط بل الفعاليات أيضا في زيادة مستمرة, وهذا ما يجعل من المهرجان حدثا فريدا ينتظره الجميع. عودة العلاقات وأكدت زبيدة أحمد (موظفة) ان المهرجان أعاد لها حياتها الأسرية خاصة وان أفراد أسرتها طوال أيام المهرجان كانوا يخرجون مع بعضهم البعض, وذلك للتمتع بأجواء المهرجان الاحتفالية وهذا أعاد العلاقات الحميمية التي نفتقدها, وأضافت: أنا شخصيا تمتعت بالمهرجان وأتمنى استمراره طوال العام خاصة وان زوجي طوال أيام المهرجان كان يصطحبني إلى مختلف الفعاليات ويتحدث معي باستمرار ويتناقش معي مما أشعرني بقربي منه وحميمية العلاقة بيني وبينه. تؤيدها في الرأي أم حسن (موظفة) والتي تضيف: الاجواء الاحتفالية تشعر الجميع بنوع من الانتعاش والرغبة في الخروج والتنزه باستمرار ولذلك كل من يخرج إلى شوارع دبي يشعر بأن جميع الاسر في الخارج, هذا يؤكد على تأثير المهرجان الاجتماعي فهو يكفي انه يجمع بين أفراد الأسرة الواحدة بأجوائه الاحتفالية. وتضيف ليلى محمد (ربة منزل) كلما طلبت من زوجي ان يأخذني في نزهة خارج المنزل كان يتحجج بالعمل ويسألني سؤاله التعجيزي أين نذهب, ولا اراديا كنت أشعر باحباط وبالتالي أرفض الخروج معه ولكن منذ ان بدأ المهرجان وزوجي تغير معي كثيرا, فهو حاليا يعرض علي فكرة الخروج معه والتجول بفعاليات المهرجان ربما لأن المهرجان نجح في مخاطبة مختلف الفئات هذا إلى جانب نجاحه في مخاطبة مختلف أفراد الأسرة. افتقدت عروض الدولفين يقول سامي الجناحي (منسق حديقة الخور) افتقدت عروض الدولفين التي قدمت عروضا شيقة السنة الماضية, وتمنيت لو درجت ضمن فعاليات هذا المهرجان, ولكن هذا لا يعني بأنني لم استمتع بفعاليات المهرجان التي أجدها متنوعة وجديدة بل ومتطورة والأهم أنها أكثر انتشارا من السنة الماضية, فالفعاليات في كل مكان, هذا إلى جانب تركيز ادارة المهرجان على المسارح في هذا العام مما زاد المهرجان بهاء. نريده مهرجاناً للشباب يقول سعود ابراهيم: مهرجان السنة المقبلة يجب ان يكون للشباب خاصة وان هذا القرن هو قرن الشباب والحيوية, لذلك نحن بحاجة إلى مهرجان يسلط الضوء على قضايانا ويطالب بحقوقنا, خاصة وان كل المهرجانات سلطت الضوء على قضايا الطفل والأم, والآن جاء دورنا نحن كثروة المستقبل. تحقيق فهمي عبدالعزيز أفراح عمر