حرص معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب خلال لقائه صباح امس مع كافة مدراء الادارات بالوزارة ونوابهم ومدراء المناطق التعليمية ونوابهم وبحضور وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين بفندق ماريوت على ان يكون اللقاء بعيدا عن الرسميات ويسوده الجو الاجتماعي الاسري. بدأ اللقاء بكلمة ترحيب من معالي الوزير وقال جئتكم اليوم لنتناول الاراء ونتحاور في جو اجتماعي ونفكر معا بصوت عال بعيدا عن الجلسات الرسمية لخلق نوع من التواصل مشيرا الى ان مسئولية الابناء والاجيال مسئوليتنا جميعا. واشار الى اهمية مثل هذه اللقاءات التي ينبغي ان تستمر بين الرئيس والمرؤوس وبين مدراء الادارات ورؤساء الاقسام والموجهين الاوائل واهل الميدان نحاول فيه جميعا تسليط الضوء على مشاريع التربية وتبادل بعض الاراء لخدمة الميدان. واكد معالي وزير التربية على ان مثل هذه اللقاءات تخلق جوا من العمل المتكامل لفريق عمل واحد وان المؤسسة التعليمية اذا عملت بروح الفريق فكثير من الصعاب ستذوب وان الاعتماد على الاعمال الفردية ستخلق جوا من الانانية. واوضح ان همه الشاغل كان في البداية دراسة الواقع حيث ان الطموح كبير ولذلك كان لابد من خلق ارضية تدفعنا بحماس لتطوير العمل بالتربية واستعرض معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان توجهات الوزارة من خلال ثلاثة مسارات الاول تحديد ما هو قائم كالبنية التعليمية والثاني تحديد البيئة التحتية بالوزارة بدءا من المدرسة وانتهاء بالوزارة وثالث المسارات التطوير الجديد بناء على الدراسات التي تمت والتي طرحت لتطوير التعليم مركزة على ما هو قائم. واضاف لابد وان يكون هناك تعزيز للمؤسسة التعليمية في ضوء هذا الاطار وان يكون لكل عضو بالمؤسسة التعليمية دور في هذه المشاريع. وقال معاليه الآن نحن بصدد الانتهاء من وثائق الهيكل الجديد للوزارة ومجالس المناطق التعليمية واننا سننظم سنويا مؤتمرين الاول في بداية العام والثاني بنهايته مشيرا الى ان ما تقدمه الوزارة حاليا يعد قفزة في مجال توسع مداخل قرارات المؤسسة التعليمية. كما ان الوزارة تسعى حاليا للانتهاء من وثيقة مؤشرات الاداء حيث لا نستطيع ان نعمل بشكل عشوائي ولابد من التنظيم بالادارات والمناطق التعليمية مشيرا الى ضرورة وضع مؤشرات ومعايير لهذا الاداء لتقييمه. فإن وجدت تلك المؤشرات وبدت واضحة الخطة والمعوقات والطرق العلاجية مع المتابعة والمساءلة ستكون النتيجة مثمرة بالتأكيد مشيرا الى ان المتكاسل ليس له دور في الفترة المقبلة. وأوضح ان انظمة المؤسسة خلال الفترة السابقة وان كانت تعتمد اعتمادا كليا على العمل الروتيني فلابد وان يتغير الحال في الفترة المقبلة ونتجاوز هذه الانظمة وتكون هناك آلية سريعة بين المنظومة التعليمية بشكل اسرع. وتناول معالي الوزير جانبا آخر مهما من توجهات الوزارة خلال الفترة المقبلة وهو التوطين الذي يعد من اولويات خطط الوزارة بالمرحلة المقبلة سواء بالميدان او بديواني الوزارة والمناطق وربط التدريب بالحوافز لخلق نوع من الحافز للعمل والتجويد. كما ان هناك لائحة سترى النور قريبا تتناول الكادر الجديد والحوافز ولن تكون الخبرة هي المقياس او المعيار الوحيد للترقيه فليس منطقيا ان من يخدم 25 عاما يستحق الترقي سواء كان فاعلا اولا. واكد انه ما جاء اليوم للقائهم إلا لتضييق فجوة الخلافات ان كانت موجودة بينها. وقال لابد ان يبدأ كل مسئول بنفسه ونعمل على تنمية الذات ونتحمل مسئولية العمل المناط بنا لان مؤسستنا مسئولة عن اجيال وليس عن جيل واحد فان هناك اكثر من 250 الف مواطن ومواطنة بمدارسنا وهذا عدد ليس بالقليل. وفي النهاية توجه بالشكر للحضور على مشاركتهم بهذا اللقاء. لقطات من اللقاء * طلب معالي وزير التربية من الوكيل والوكلاء المساعدين ألا يجلسوا على طاولة واحدة وانما يوزعون انفسهم على كافة الطاولات مشاركين ضيوفهم من مديري الادارات والمناطق التعليمية ونوابهم. * حرص معالي الوزير على ان يمر على كل الحضور ويصافحهم يدا بيد وكأنه يقول جئتكم للمصالحة والمصارحة كما حرص على ان يجلس مع كل مجموعة اكثر من نصف الساعة تبادل خلالها الاراء التربوية. * سألت (البيان) معالي الوزير ما مدى صحة عدم رضاكم عن اداء بعض مديري الادارات فاجاب (هذا صحيح) * شاركت في اللقاء جميع القيادات التربوية بالوزارة والمناطق وغاب عن اللقاء المستشار فقط. كتب محسن راشد
وزير التربية في لقاء مع مديري الادارات والمناطق: اولوياتنا التوطين وتسريع العمل وتجاوز الروتين ربط التدريب بالحوافز لخلق نوع من المنافسة
