مؤتمر مناهج توثيق التراث يختتم أعماله اليوم ،استعراض برامج المنظمات الدولية لحماية الوثائق المهددة بالضياع - البيان

مؤتمر مناهج توثيق التراث يختتم أعماله اليوم ،استعراض برامج المنظمات الدولية لحماية الوثائق المهددة بالضياع

عقد المؤتمر الثاني حول (مناهج توثيق التراث الشعبي في دولة الامارات والخليج العربي) الذي ينظمه مركز زايد للتراث والتاريخ بانتركونتيننتال العين جلسة العمل الاولى مساء امس الاول برعاية الشيخ المهندس سلطان بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الشرقية. وتم خلال الجلسة التي ترأسها الدكتور عز الدين ابراهيم ـ المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة ـ استعراض برامج المنظمات الدولية حيث استعرض الدكتور عمر محمد القاضي من المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم (ايسيسكو) برنامجها في التعريف بمعالم الحضارة الاسلامية والحفاظ عليها. كما استعرض الدكتور نزيه معروف من مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية (ايرسيكا) برنامج المركز حول (الحرف اليدوية) وتوثيقها كأولوية في برامج التنمية في الدول العربية. وتناول الدكتور عبدالعزيز عبيد الخبير بمنظمة اليونسكو برنامجها الخاص بذاكرة العالم الذي يهدف الى انقاذ الوثائق التراثية المهددة بالضياع واتاحة الوصول اليها والاستفادة منها. وخلال الجلسة التالية التي ترأسها الدكتور عبدالحميد حلاب مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشئون التعليم العالي تم استعراض ثلاثة بحوث, الاول للدكتور مرزوق بن صنتيان من جامعة الملك سعود بعنوان (البحث في لغة التراث) والثاني قدمه الدكتور سعدي الحديثي من المجمع الثقافي بعنوان (الرواية البدوية بين ملحمية الصراع وطرافه الحكاية) .. والثالث قدمته الدكتورة حصة لوتاه من جامعة الامارات وعنوانه (التقنيات الحديثة هل تحافظ على التراث ام تمسخه) . واستعرض المؤتمر خلال جلسة العمل الثالثة اربعة بحوث مختلفة برئاسة الدكتور سليمان العسكري رئيس تحرير مجلة العربي.. البحث الاول حمل عنوان (اللهجات العامية.. لماذا؟ والى أين؟) وقدمه الدكتور حسني محمود من جامعة اليرموك.. والثاني بعنوان (لهجة الامارات العربية وما يمكن ان توسم به دلاليا) للدكتور عبدالفتاح حمور والبحث الرابع بعنوان (الملاحم الشعبية اصالة الماضي واعتزاز الحاضر والمستقبل) وقدمه الدكتور مصطفى جطل من جامعة الامارات. اما البحث الرابع الذي استعرضه المؤتمر خلال هذه الجلسة فقدمه الباحث المواطن عبدالله الطابور مسئول مركز تدريب وتأهيل المعلمين برأس الخيمة وعنوانه (الثقافة الشعبية في دولة الامارات) . وواصل المؤتمر اعماله في اليوم الثاني امس حيث عقدت اربع جلسات عمل ترأس الاولى منها الدكتور عبدالجليل التميمي من مؤسسة التميمي للبحث والمعلومات واستعرض المؤتمر خلالها ثلاثة بحوث, الاول بعنوان الاتجاهات الحديثة لفنون العمل التلفزيوني ودورها في الحفاظ على التراث الشعبي واساليب تقديمه بدول مجلس التعاون للدكتور محمد معوض ابراهيم من جامعة الكويت, والثاني بعنوان (تكنولوجيا المعلومات ومصادر التراث العربي في دول الخليج العربي.. للدكتور عمر همشري من جامعة السلطان قابوس, الثالث للدكتور عماد الصباغ من جامعة قطر حول (التخطيط لبناء شبكة معلومات اقراص مكتنزة لمراكز التوثيق والمعلومات) . وترأس الجلسة الثانية للمؤتمر يوم امس الدكتور عدنان بخيت رئيس جامعة آل البيت بالاردن وتمت خلالها مناقشة اربعة بحوث هي (اهمية تدوين التراث الشعبي كمصدر تاريخي) للدكتور عبدالله العسكر من جامعة الملك سعود, (الصراع بين عرب الخليج والبرتغاليين في ضوء ما ورد في مصادر التراث المحلية) للدكتور جمال زكريا من جامعة عين شمس, (اهمية الموروث الشعبي في المحافظة على الهوية الثقافية في الامارات للباحث المواطن نجيب الشامسي من مؤسسة المسار بالشارقة, (الرواية الشفهية واهميتها كأحد مصادر كتابة التاريخ الحديث والمعاصر) للدكتور عبدالقوي فهمي من جامعة المنوفية. اما جلسة العمل الثالثة للمؤتمر يوم امس فترأسها الدكتور اكمل الدين احسان مدير مركز ايرسيكا باسطنبول واستعرض المؤتمر خلالها اربعة ابحاث حول (دور التراث الشعبي في الحفاظ على الثقافة المحلية لدول الخليج العربية) , (جهود احياء تراث الامارات وحمايته) , (الهوية القومية بين ثقافة التراث العربي وثقافة التراث الشعبي) , (منهج جمع وتوثيق الروايات الشفهية) قدمها كل من الدكاترة الرشيد بوشعير, جمال محمود, عبدالله نبهان من جامعة الامارات, عبدالرحيم عبدالرحمن جامعة الكويت. واستعرض المؤتمر في جلسة عمله الرابعة والاخيرة ليوم امس اربعة ابحاث باللغة الانجليزية تدور جميعها حول موضوع المؤتمر. ويعقد المؤتمر الثاني لمركز زايد للتراث في يومه الثالث والاخير اليوم اربع جلسات عمل يناقش خلالها 12 بحثا من البحوث المشاركة يعقب ذلك جلسة ختامية في المساء تتضمن كلمة للمشاركين واعلان التوصيات. العين محسن البوشي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات