افتتح دورة تدريبية بأم القيوين لادارة المخزون السمكي ،الرقباني يشيد بدعم زايد لتطوير قطاعي الزراعة والثروة السمكية

افتتح معالي سعيد محمد الرقبانى وزير الزراعة والثروة السمكية امس بمركز ابحاث الاحياء البحرية بأم القيوين التابع لوزارة الزراعة والثروة السمكية الدورة التدريبية لادارة المخزون السمكى بالتعاون مع الحكومة اليابانية. وفى كلمته الافتتاحية رحب معالى وزير الزراعة والثروة السمكية بالمشاركين، وقال ان الانجازات التى تمت على ارض دولة الامارات تمثل نهضة شامخة تحققت بفضل الرعاية الخاصة والبصيرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وقدم فى كلمته التقدير والعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة لما قدمه ويقدمه باستمرار من جهد وعطاء فى سبيل تطوير القطاع الزراعى عامة وقطاع الثروة السمكية على وجه الخصوص وذلك من خلال دعم الصيادين المتمثل فى تقديم المكائن البحرية والرافعات والشباك بنصف قيمتها اضافة الى خدمات الصيانة والاصلاح المجانى للمكائن فى الورش البحرية التابعة للوزارة وخدمات البحوث والدراسات والتجارب لحماية الثروة السمكية وترشيدها وحسن استغلالها وتكاثرها فى مياه الدولة. وفى تصريح لوكالة انباء الامارات أكد معالى وزير الزراعة والثروة السمكية انه على ثقة بان مثل هذه الدورات واللقاءات العلمية فرصة كبيرة ويجب استثمارها فى عملية البناء والتطوير لتقديم الافضل فى هذا المجال كما اننا نأمل من هذه الدورة ان تساهم بفعالية فى تحسين المفهوم العلمى وصقل المهارة اللازمة لادارة وتقييم المخازن السمكية بما يساعد كثيرا فى التنمية المستدامة لثروتنا السمكية. وركز معاليه فى تصريحه لوكالة انباء الامارات على القانون الاتحادى رقم 23 لسنة 1999 بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية الذى سيبدأ تطبيقه فى 17 ابريل من هذا العام و يهدف الى حماية تلك الثروات من الممارسات الخاطئة التى يستغلها بعض الصيادين ومن على كفالتهم والمحافظة على شواطئ الدولة من التلوث الذى يحدث نتيجة القاء المخلفات والفضلات من السفن وقوارب الصيد سواء بالقائها بالبحر او الشواطىء مما يؤذي الانسان او الحيوان. وأشار معالى سعيد محمد الرقبانى الى أننا فى دولة الامارات العربية المتحدة نولي التدريب عناية خاصة وذلك لقناعتنا بأن مستوى عطاء الموظف لا تحده حدود اذا ما صقلت مهاراته واعد الاعداد المناسب ليقوم بالعمل المطلوب منه على اكمل وجه لذا فاننا نهدف من خلال التدريب لصقل المهارات والكفاءات لمواكبة التطور العلمى والفنى. وأضاف معاليه ونظرا لاهمية الثروة السمكية كمصدر للعمل والرزق منذ قديم الزمان فقد اولتها الدولة عناية كبيرة كعنصر من اهم عناصر الامن الغذائي وحرصت على تنميتها وتطويرها من خلال مشاريع عديدة تهدف الى المحافظة على هذه الثروة الهامة وتقديم الخدمات اللازمة للصيادين من قروض ميسرة تتمثل فى مكائن الصيد والمستلزمات الاخرى كما تسعى الدولة لاستصدار التشريعات التى من شأنها وضع النظم واللوائح للمحافظة على الثروات الطبيعية والمائية. وقال معاليه انه وعلى اثر هذا الاهتمام ارتفع عدد الصيادين من 11074 صيادا فى عام 1992 الى 18758 صيادا فى عام 1998 كما ارتفع عدد القوارب المستخدمة للصيد من 3536 قاربا عام 1992 الى 7681 قاربا عام 1998 ونتيجة لهذا التطور الكبير ارتفعت كمية الاسماك المصادة من مياه الدولة خلال ذات الفترة من 95 الف طن عام 1992 الى اكثر من 114 الف طن عام 1998 وهو مايلبي نحو 97 بالمائة من حاجة الاستهلاك المحلى. واشاد معاليه بتعاون الوزارة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولى (جايكا) لتنظيم هذه الدورة التدريبية حول ادارة وتقييم المخزون السمكى لتهيئة العاملين فى هذا القطاع من الباحثين والفنيين للتعامل مع متطلبات الحماية والتنمية التى يجب توافرها للثروة السمكية وتزويد المشاركين فى الدورة من المتدربين بالوسائل والاساليب المناسبة للقيام بذلك. من جانب اخر قال توشيو موتشيزوكى سفير اليابان لدى الدولة ان الهدف من الدورة ومشاركة الخبراء اليابانيين هو تزويد المشاركين باساسيات تقييم وادارة المخزون السمكى عن طريق المحاضرات النظرية والتدريب العلمى للفنيين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويشارك فى هذه الدورة التدريبية العلمية 25 باحثا ومتخصصا فى قطاع الثروة السمكية من دول مجلس التعاون وسيكون المحاضرون المختصون بموضوع الندوة منتدبين من قبل الحكومة اليابانية من الذين لهم خبرة بدراسة تجربة اليابان فى ادارة وتقييم المخزون السمكى ومبادئ واساليب واستعراض واقع وادارة المخزون السمكى. وحضر افتتاح الدورة راشد خلفان الشريقى وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية وعبيد جمعة المطروشى وكيل الوزارة المساعد لشئون الثروة السمكية والشيخ ناصر بن احمد المعلا مدير مكتب وزارة الاعلام والثقافة بأم القيوين ومدراء الدوائر المحلية والاتحادية بأم القيوين.

تعليقات

تعليقات